العديد من الشباب فى مثل سنى حضروا الحفل , و الشابات , وعندما حان دورى فى الكلام , قلت أننى سعيد جدا بتواجدى الليلة بين الأصدقاء , و أننى أريد الحديث عن مستقبل الوطن , و أردفت , أننا نمر اليوم , و للمرة العاشرة ربما , فى تاريخنا المعاصر , بنوع من أزمة البحث عن هوية ,و كان هو يقاطعنى بالغناء , "أنا كنت فين لما شبتى , أنا هنت لما أنتى هنتى , من تانى آديكى اتولدتى ",فهمت أنه يريد السيطرة على مجريات الأمور , و أن يدفعنى إلى التخلص من نبرة التشاؤم , التى ولا بد كانت بادية على مظهرى الرقيق
أحب هذه الكتب التي تسرق منك الوقت سرقة .. لإتمامها . رغم كل شيء يستطيع "وحيد فريد" أن يجذب إلى عالمه الغريب المدهش بتفاصيله الدقيقة، فتنزلق إلى تلك المتتالية السردية التي يحضر فيها كل شيء بشكل عابر (حتى الثورة) بينما يختفي الله .. مثلاً :) لتجد نفسك في النهاية متلبسًا روح الكاتب .. الذي لا يبدو أحد غيره في تلك المجموعة ولا يبدو أن أحدًا يهمه أو يهم أحد! . إنها متتالية سردية شيقة فعلاً . وإن افتقرت للعناصر التقليدية للقص ولكنها ظلت قادرة على الإمساك بتلابيب الأدب والفن . شكرًا وحيد شكرًا دار كَلِمـة . في انتظـار الجديد
قرأت كثيراً لوحيد فريد على الفيسبوك لكن أن تمسك بيدك كتاباً لقلم وتقرأ فتلك مسألة أخرى.. كتابات وحيد تتميز بخصوصية فريدة وبثقافة عميقة وبنظرة لها فلسفتها التي تتمسك بها طيلة الوقت..فهي تكره الضحالة وتترفع عن الدخول في معترك التفاهات والجدليات العقيم لكن الشيء الذي أتاحت لي مجموعته رؤيته بوضوح هو تمسكه بذاتيته..فهو لم يستطع حتى الآن الخروج من محيط ذاتيته..طوال الوقت تستطيع أن تتنبأ ومن الحروف الأولى لأي نص أن القلم قلم وحيد فريد لا أعرف إن كان هذا إيجابياً أم سلبياً لكنه حاضر وبقوة..العين التي ترى الأمور هي هي..لا تسمح لنفسها أبداً بالجلوس في مقعد الأطراف الأخرى لرؤية الأشياء من زاويتها.. المواضيع كثيراً متشابهة رغم عمقها..بالاختصار طوال الوقت أنت داخل عالم وحيد فريد..وحيد فريد فقط.. وأكرر هذا ربما لا يكون سلبياً لكنه ربما يمكن تصنيفه كحالة..حالة كتابة تنتابنا أحياناً وتتلبسنا طالت أم قصرت..