Jump to ratings and reviews
Rate this book

ضد الحرية

Rate this book
ثقافتنا العربية بحاجة للنقد الذاتي المستمر أكثر من أي شيء آخر ، حتى تذوب تلك الرواسب العالقة بها بفعل عوامل ثقافية وسياسية ممتدة لأزمنة ماضية

251 pages

First published January 1, 2009

12 people want to read

About the author

سعود البلوي

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (6%)
4 stars
7 (46%)
3 stars
3 (20%)
2 stars
2 (13%)
1 star
2 (13%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Cha.Me.
272 reviews82 followers
September 5, 2019
الكتاب جيد جدا ورائع ونحن نحتاج مفكرين وتنويريين مثل السيد سعود لننهض ، لابد للوعي أن ينتشر لنصبح مجتمعات متحضره أنسانية مسالمة ، رغبت لو كان النقد أكثر حدة وتمنيت لو كان السيد الكاتب أكثر وضوحاً في تحديد الأسباب دون لف ودوران

انا اتحفظ بشدة على رأيه في الدين .. واستغرب التناقض فبحسب رأيه الدين ليس المشكلة ولكن ياحرام الجماعات الدينية المتشددة والأحزاب الدينية السياسية هي السبب !!!! وهل هذه الجماعات مثلا تطبق دين آخر؟ او اجكام ليست موجودة به ؟ اللف والدوران حول المشكلة لن يساهم في حلها أبدا ، انا فعلا ممتنة لوجود كتاب قيم كهذا الكتاب يطرح ويحلل مشاكل الفكر الديني ولكنه يزعجني عندما يؤكد في موضع اخر ان الدين لاعلاقة له بالموضوع !!!! حقا ؟ من اين جاء إذاً هذا الفكر ؟! من البوذية مثلا ؟ لا يعجبني هذا الإنفصال عن الواقع ولكن على كل حال الكتاب خطوة جيدة ومساهمة رائعة لرفع الوعي
93 reviews
November 6, 2011
مازلت في بداية قرائتي للكتاب ..أسلوب سرده بسيط ممتع يحتوي على العديد من الحقائق والتعريفات . يسلط الضوء على أسباب ابقاء ثقافتنا خلف الأبواب الؤصدة

===
رغم أني اميل للرواية الا اني لم أجد صعوبة في قراءته استمعت بكل فكرة وتحليل ...شكرا سعود البلوي
Profile Image for Rakan.
126 reviews66 followers
June 12, 2012
كتاب ساذج وسطحي يذكرني بمقالات صحيفة الوطن. يتحدث الكاتب عن ثقافة الحرية والإنسانية الضائعة في العالم العربي وكآن التشدد الديني هو السبب الوحيد، متناسيا دور السياسي.
Profile Image for hanan al-herbish al-herbish.
306 reviews88 followers
July 12, 2013
عدد من المقالات يستعرض فيها الكاتب المشكلات التي تتعلق بمجتمعاتنا المأزومة ... لم يقدم شيء جديد و لكنه كتاب جيّد .
Profile Image for Emran Ayoun.
46 reviews5 followers
April 13, 2017
لم اقم بالتعليق على بعض النقاط بسبب تكلمها على المجتمع السعودي , ولربما هو ادرى بمجتمعه مني , لذلك لم اقم بالتعليق , واكتفيت بالكلام العام عن الثقافة العربية والاسلامية .

الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تتحدث عن الحداثة والحريات والحقوق ..الخ وبشكل مختصر يتحدث عن اشياء نسمعها ونشاهدها كل يوم في مجتمعاتنا حتى صابتنا تخمة واشباع من ترديدها ... فالكاتب اكتفى بذكر هذه الامور " التي مملنا وشبعنا من ذكرها" ولم يضع او يحاول وضع حلول لها .

والملفت للنظر انه – الكاتب- في كتابه الذي تجازو ال 250 صفحة , يضع اللوم على ما توصلت اليه الحال في مجتمعاتنا على الخطاب الديني ناسيا او متناسيا الخطاب السياسي الذي لم يذكره الا في عدة صفحات .

والملاحظ ان الكاتب متأثر بشكل كبير بالثقافة الاروبية , وهذه ليست مشكلة , لكن المشكلة هو في التأثير والتقليد الأعمى لهم دون مراعات اختلاف الدين والثقافة والعادات والتقاليد ..الخ وكأنه يقول لماذا لا نصبح اروبيين في مجتمعاتنا ؟ دون ان يراعي للامور التي ذكرناها والتي لا تنطبق اغلبها او ربما كلها على ثقافتنا .

فالكاتب يدعي على الخطاب الديني باتهامات غير صحية ومن دون أي دليل وربما فقط بسبب ما رأه او سمعه من تصرفات شخصية لا تعبر بالضرورة عن الرأي الكلي , فهو يقوم برمي الاتهامات شرقا وغربا , وربما انه لم يستطع التميز بين الثقافة والحضارة , فهو يتهم العرب من خلال الخطاب الديني بعدم قبول العلوم الاروبية او الغربية بشكل عام , وهذا باطل لا صحة له بل ان الدين اصلا يدعو للعلم والثقافة والاجتهاد . فهو يقوم بعقد مقارنات بين ما حدث لجاليليو من الكنيسة وما يحدث للمفكرين "المستغربين" من قبل الاسلام , ولا ادري على أي اساس قام بهذه المقارنة ؟ فهو لا يستطيع التمييز بين قبول العلم والحداثة والتطور ورفض الانحلال وسلخ الفرد من هويته وقيمه وثقافته . حتى انه يدعونا في عدة مواضيع ان تكون ايام فرحنها متزامنة مع ايام فرح الغرب ؟ كالاحتفال بعيد "الفالنتاين" . نعم فقط وصل بسبب سطحيته وسذاجته بان يؤلف كتابا يتكلم فيه عن الفرح بعيد الحب!

فيتحدث الكاتب عن الحداثة وهو ما زال يعيد ويكرر أمور قد عفى عنها الزمن , وبشكل سطحي عام لا يدل على علم او معرفة .! ولقلة علمه ودرايته – أي الكاتب- سواء بالعلوم الشرعية او الثقافة العامة , تراه يتحدث عن رجال الدين باسلوب أستهزائي وبصورة كلية؟؟؟ متجاهل السلطة السياسية وممارساتها القمعية.

في عنوان "معركة الغلاف" يتحدث الكاتب عن المؤلفين والناشرين ..الخ ويذكر رواية "بنات الرياض" وكيف انها قوبلت بالرفض والشكاوى ..الخ ثم يضع اللوم على الخطاب الديني بدون أي دليل , مع ان المعروف بمجتمعاتنا العربية وليس المجتمع السعودي فقط هو انتشار "منع الكتب" , فالكاتب للاسف يريد ان يضع هذا التخلف " المنع" على الخطاب الديني ومبررا السلطة السياسية التي قامت بالمنع اصلا؟ .

وسواء كان عن جهل او متعمدا لإيهام القارئ , فقد ردد الكاتب بأن الدين هو "علاقة الانسان بالله " ؟!! وسكت . والحقيقة ان الدين هو ليس كما يتوهم الكاتب , فالدين الاسلامي هو بشكل مختصر "الحياة" من جميع نواحيها فهي تنظم العلاقات بين الانسان مع الانسان وتدير العلاقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ... الخ . ومن المثير للسخرية ان الكاتب يضع فشل السلطات السياسية على جميع المستويات ,ويقوم بإلصاقه على الخطاب الديني ! .

وبأختصار شديد يردد الكاتب مصطلحات كــ الانسانية والرأي والحرية .. الخ . وكأنها وليدة اليوم ! ولا يدري بأنه قد اصابنا تخمة منها . وهو يضع اللوم في تخلفنا "كمجتمعات عربية اسلامية" على جميع الجهات على الخطاب الديني دون الخطاب السياسي والسلطة السياسية , وعند قرأة هذا الكتاب تشعر وكأنك تقرأ احدى الصحف اليومية ؟

Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.