بطل الرواية دارس للتاريخ يرسم لعالمه صورة بسيطة يشتقها من الواقع، وفي لحظة جنون تاريخي يهبط عليه الحظ بثروة توقظ في داخله كوامن خوف خفي يتعمق إحساسه باتساع الهوة بين الممكن والمتخيل، فيعيش الصراع بينهما مواجهاَ الخسارة بالفنتازيا باعتبارها أقوى سلاح يناسب الوعي لمواجهة أزمة الوجود الإنساني برمته .
مضيعة وقت بكل ما في الكلمة من معنى !!!! حاولت جاهداً أن أجد ميّزة للكاتب فلم أجد سوى حسن استخدامه لبعض المظاهر التي نراها في حياتنا اليومية و توظيفها في الرواية أما عدا ذلك فلم أجد شيئاً يستحق ولو ربع ساعة من القراءة ! حتى الثقافة العالية التي يتمتّع بها الكاتب , فإنه بيّنها بطريقة مقحمة جداً في الرواية و كأنه يريد و بطريقة مباشرة أن يطلعك على كل ما يملك من مصطلحات أو من ثقافة و بطريقة مفضوحة الرواية يمكن تلخيصها بسطرين , و يخوض بتفاصيل المشاهد كأنه يكتب سيناريو لفيلم
و حتى القصّة تنتهي بطريقة تعيسة جداً جداً جداً ....
يروي الكاتب الفلسطيني «إبراهيم زعرور» في هذه الرواية حكاية سائق شاحنة خضار مأجور، والذي يرث خمسة وعشرين مليون دولار ولا يصدق أنه سيصبح ثريًا موقظة في داخله الخوف إلى جانب الشعور بالأنا والإحساس بالأهمية شخصًا وشخصية. يعترف به الأقرباء الأثرياء في العائلة بعد أن كانوا يتجاهلونه منذ أمد بعيد، بيد أن مفاجأة تنتظره حين يقصد الدائرة الرسمية ليحصل على التركة.
تغير حياة القاص بين ليلة وضحاها فجدّه السابع كان قد وقف أرضا تساوي الآن الملايين وله نصفها. تدور الأحداث بين رحلته النفسية بين الفقر والغنى ثم الفقر مجددا. بين البحث عن الاسم الذي تحول إلى بحث عن نسب وهوية وكينونة