عُرِف العلامة محمد إقبال في العالم العربيّ شاعراً، ولكنَّني عرفتُه من نافذة الفكر والفلسفة ومن خلال كتابه »تجديد التفكير الديني في الإسلام «. وهو الكتاب الذي جدَّد العلاقة به وحافظ على بقائها. وإقبال من بين أربعة أسماء تتردَّد دائماً في كتاباتي ومؤلَّفاتي، لتميّزها في عطائها الفكريّ والثقافيّ... وأرى في هؤلاء أنّهم قدَّموا أجود وأثمن جهدٍ وعطاءٍ يملكه الفكر الإسلاميّ المعاصر اليوم. فإقبال قدّم أجودَ نقدٍ للثقافة الأوروبيَّة، وبهذا العطاء ساهم هؤلاء في دفع عجلة التقدّم في الفكر الإسلاميّ، وتطوير رؤيته للتواصل مع العالم والعصر. المحتويات: مقدمة مدخل: بطاقة تعريف بشخصية إقبال الفصل الأول: إقبال من ما وراء الطبيعة إلى تجديد التفكير الديني 1- ماوراء الطبيعة في إيران 2- مشتركات 3- متفرقات الفصل الثاني: إقبال وتجديد التفكير الديني في الإسلام 1- المنزلة الفكرية 2- البواعث والأرضيات 3- الفلسفة وتجديد التفكير الديني 4- الدين والعالم الحديث 5- مبدأ الحركة في تجديد التفكير الديني 6- ملاحظات ونقد الفصل الثالث: إقبال والفلسفة الغربية الحديثة 1- إقبال والفلسفتان الإسلامية والغربية 2- هنري برغسون 3- إمانويل كانط 4- ألبرت أينشتاين.... الفصل الرابع: إقبال والفلسفة الذاتية: الفكر والمنابع والغايات 1- إقبال والمنزلة الفلسفية 2- الفلسفة الذاتية الفكرة والأبعاد 3- الفلسفة الذاتية: الحكمة والغايات... الفصل الخامس: مناقشات مع إقبال 1- هاملتون جب ومناقشة إقبال 2- فضل الرحمن ومناقشة إقبال ملاحق المؤلفات توثيق ما كتب عن إقبال باللغة العربية..
زكي الميلاد( 1965م) باحث ومفكر سعودي من مواليد القطيف ، شرق المملكة العربية السعودية
باحث في قضايا النهضة والإصلاح الديني وحوار الحضارات والعولمة .
صاحب نظرية (تعارف الحضارات) التي أدرجتها بعض الدول العربية في التعليم الثانوي والجامعي، وعقدت حولها مكتبة الإسكندرية مؤتمرا دوليا سنة 2011م، وقدمت عنها الكثير من الرسائل الجامعية في عدد من البلدان العربية، ونشرت حولها العديد من الكتب والمؤلفات، إلى جانب العشرات من المقالات
رئيس تحرير مجلة الكلمة, فصلية فكرية تصدر من بيروت.
منحه الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية لقب دكتوراه إبداع على مجموع المؤلفات والأبحاث والكتابات والأعمال الفكرية الأخرى, بموجب خطاب بتاريخ 25/1/2003م الموافق 23/11/1423هـ.
من الدراساتِ الوافيةِ العميقةِ عن إقبالَ وفلسفتِه، يخرجُ منها القارئُ وهو في لهفةٍ تدفعُه لقراءةِ تراثِ هذا الرجلِ وما خلفه من نتاج. استعرضَ زكي الميلاد إقبال بفلسفتِه وكتابِه تجديد الفكر أكثر من عرضِه لسيرتِه التي لم يذكرْ فيها كثيرا وقد أحسنَ في هذا وأجادَ على أنَّني تجاوزتُ فصلَ "إقبالُ والفلسفاتُ الأوروبيةُ الحديثةُ" واقتصرتُ منها على موقفِه من أينشتاين ونيتشه، وبالنسبةِ لهذا الأخير فإنّ إقبال يورد في أكثرِ من موضعٍ مواطنَ افتراق فلسفته عنه وإن كانَ تأثرَ به وأُعجبَ به
كتاب عن الفيلسوف و الشاعر الإسلامي محمد إقبال الذي تشبّع بقيم القرآن الكريم كما غاص في الفلسفة الأوروبية و لم يتماهى معها و لم يكن مقلّدا أو تابعا لها كذلك كان له خلفية صوفية و كان يعتبر الرومي شيخه المعنوي يقول إقبال : صيّر الرومي طيني بشرًا ومن غباري شاد كونًا آخر
إقبال فيلسوف الذاتية و يعبّر عن ذلك حيث يقول : إن هدف الإنسان الذاتي و الأخلاقي إثبات ذاته لا نفيها و إن كماله على قدرإثبات ذاته و تمكين إستقلاله و مثله الأعلى الذات العليا التي يطمح كل فرد فيالتخلّق بأخلاقها كما جاء في الأثرو تنقص ذاته على قدر بعدهمن الخالقو أكمل الناس أقربهم إلى الله تعالى