Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book
نبذة الناشر:
إن أى مواطن سورى مهما كان على درجة عالية من الفطانة، وأى محقق أو باحث أياً كانت منزلته فى عالم التحرى ودراسة التاريخ، لن يقتنع بأن فئة حاقدة صادرت الحكم فى سورية من أصحابه الشرعيين بالبطش وقوة السلاح، فهدمت الحياة الدستورية والمدنية من القواعد، وأغرقت الوطن فى كل أصقاعه بالدماء والمجازر الجماعية، وباعت البلاد بثمن بخس أو بدون ثمن لأشد الناس عداوة للذين آمنوا، ليضمنوا دعمه فى بقائهم فى السلطة عقوداً أخرى، ومزقوا وحدة الجيش، وجردوه من كل أسباب القوة المادية والمعنوية والسلاح، ليسلموه عن وعى وقصد لهزيمة مخزية نكراء، ونهبوا المال والثروة، ليودعوا المليارات فى بيوت المال الأوروبية والأمريكية، ويتركوا الأكثرية من المواطنين (الذين كانوا فى رغد وبحبوحة قبل أن تحكم هذه الأقلية) فى فقر مدقع وتحت خط الفقر، وأقاموا مع الصهاينة هدانة وسلاماً دائماً وشهر عسل منذ أكثر من 40 سنة، ولا يزال، وسلموا أمنع الحصون دونما حرب أو دفاع.
أقول: لا يمكن لأحد أن يصدق ذلك إلا إذا قرأ هذا السفر بما يحتويه من وثائق وحقائق مذهلة، ليدرك أن كارثة السوريين الذين يعيشون فى ظل حكم عرفى دائم أكبر مما يخطه قلم، أو يحيط به دارس أو باحث، وعلى هذه الصفحة أوجه للعرب والمسلمين ولكل ذى ضمير صيحة مدوية، بل استغاثة ألم: أن يعملوا على تحطيم القيود والأغلال التى يرسف بها السوريون منذ نيف وأربعة عقود ولا يزالون على مسمع من العالم وبصره عسى الله أن يأذن بنهاية لما تعانيه سورية من مأساة لم يبتل أى شعب بمثلها منذ منتصف القرن الماضى وحتى كتابة هذه الكلمات الحزينة، والله غالب على أمره.

571 pages, Paperback

First published April 3, 2010

23 people want to read

About the author

عدنان سعد الدين

11 books5 followers
عدنان بن سعيد بن عمر بن عبد الله سعد الدين

مفكّر إسلامي حركي بارز، المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، مساعد الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الشعبي ببغداد. سنة 1394/1975
ولد في مدينة حماه، نشأ في أسرة متديّنة تعمل في التجارة، وتلقى على أبيه حب الوطن ومعارضة الاحتلال والاهتمام بالشأن العام، وكراهية الاستبداد.

وفي القاهرة اكتمل وعيه السياسي والتنظيمي والثقافي، عندما اتصل بجماعة الإخوان المسلمين، وكان مداوماً على حضور حديث الثلاثاء بالمركز العام بالحلميّة.

أقام في عمّان موفور الكرامة متمتّعاً باحترام إخوانه ومحبتهم مبتعداً عن الخلافات، عاكفاً على العبادة والذكر، والتأليف والتصنيف.
توفي ليلة العشرين من شعبان 1431، الموافق للأوّل من آب 2010، في العاصمة الأردنيّة عمّان، ودفن في مقبرة سحاب الإسلاميّة بعد حياة حافلة بالعطاء.

.. للمزيد

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
4 (40%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.