Jump to ratings and reviews
Rate this book

زهرة الجنوب

Rate this book
لا.. لا تحاول أن تضللنى. لست عبيطة، ولا بلهاء. "رأفت" بنفسه فضحك، واعترف بأنك قد ذهبت فعلاً إلى تلك المؤسسة الصحفية فأخبروك بأن الوحيد الذى يعرف هويتها هو رئيس التحرير، وهو لن يبوح، لأنه عاهدها على ذلك!لم لم تصارحنى بأنك قد ذهبت، لو أن الأمر مجرد إعجاب؟ وعندما قامت نفس المجلة بإجراء لقاء صحفى معك، فوجئت بك بعد نشره تفتح المجلة على صفحتها هى وبعد أن قرأت مقالتها، بدأت تفتش عن موضوعك أنت.. ويومها علق "رأفت" تعليقاً ما زلت تذكره، متصوراً أننى لن أفهم مغزاه، لكنى فهمته.. هل تنكر؟ برئ والله" هو فعلاً ليس أكثر من إعجاب قارئ بكاتبه. لست مسئولاً عن تعليقات "رأفت" تعرفينه جيداً، وتعرفين مدى ميله للمشاكسة، والغمز واللمز. كيف أحبها، وأنا أشك أحياناً فى أنها رجل يوقع بإسم مستعار.. على أية حال ستتأكدين من الحقيقة يوماً أيتها الحبيبة الغيورة. غيورة؟ الحال من بعضه.. أنا أيضاً أغار.. هكذا هو الحب! ليس إلى هذا الحد.. غيرتها تتجاوز أحياناً حد المعقول وتتحول إلى قيد يخنقنى ويشلنى. حتى عملى بأت تغار منه فى الفترة الأخيرة، وتدعى أنه يأخذنى منها. أحسست بذلك أيام إنشغالى بمعرضى الأخير..

:عندما نتزوج سأخصص لك ركناً خاصاً. لن أزعجك بمشاكل البيت ولا الأولاد. ولن أفرض وجودى عليك سأقف بجوارك حتى تغدو أكبر فنان فى العالم كله.. ألم تكن هى تلك كلماتك..؟
5 people want to read

About the author

زينب الكردي

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.