احيانا نظرة المجتمع تجعلك تقترف اخطاء وذنوب فقط لانك من طبقة اجتماعية معينة. هذا ما لخصته لي الرواية (رغم ان الاسلام اتى لينهي مثل هذه الافكار والاحاسيس لكن اين نحن من الاسلام!).
في رأيي ان الكاتبة استغرقت في لوم المجتمع فقط! وكأن الشخص سيحاسب على فعله بما نظر الناس له! هل الخطأ فقط منكب على المجتمع؟ لماذا نضع اللوم على المجتمع فقط؟ هل اقوم انا بالخطأ لان مجتمعي لا يعبأ بي! اجده تفكيرا سخيفا لكنه منتشر ايضا.
انا انتقد الرواية من ناحية فكرية ولا اقول انتقد، انما هو رأي لا اكثر.
توقعت أن أقرأ شيئا مختلفا لا يشبه ما قرأته في الرواية لم استطع الارتباط بـ شخصيات الرواية أو التعاطف معها شيء ما كان يدفعني بعيدا عنها لا أدري هل غلافها الذي لم استطع فهم علاقته بالمحتوى أو الأحداث التي لم أتقبلها
تمنيت لو أن كل أحداث الرواية اقتصرت على حياة الشخصيات في القرية
بـ اختصار أحببت هدى الجهوري كـ كاتبة قصة أكثر من روائية
رواية جريئة بالمعنى الايجابي للروائية العمانية هدى حمد وأظنها أول اعمالها الروائية لكنها من افضل اعمالها بل ومن افضل الروايات العمانية و الخليجية الرواية تطرقت لموضوعات صعب الحديث عنها مثل العنصرية ومعاناة المرأة من هذه القضية بطريقة جميلة وبدون مواعظ ان صح التعبير كما تطرقت الى معاناة المرأة في المجتمعات المغلقة في اختيار شريك حياتها الرواية لغتها جميلة وتستخدم الحديث عن زمنين بطريقة الفلاش باك كما تستخدم اكثر من راوي للقصة لتفهم وجهات النظر المختلفة اعتقد ان هذه الرواية تستحق التقدير و الحصول على الترشيح لجوائز في الخليج و العالم العربي
من أجمل ما قرأت لكاتبة عمانية جميلة، آمنت بكل الشخصيات وتعاطفت معها، أبكتني أغلب الفصول وعشت تفاصيل حروفها بعمق، الكاتبة تعكس واقع من المجتمع العماني وجزء من قضايا عنصرية تختبئ في مجتمعنا. أنصح بقرائته وبشدة
أول رواية عمانية قرأتها وان شاء الله ليست الأخيرة ..من وجهة نظري المتواضعة كانت جميلة تلامس شيئا من الواقع في مجتمعنا و الذي يحاول أغلبنا إخفاؤه ..من شدة الإندماج لم أتوقع نهايتها وهو ما يعتبر شيءايجابي _ من وجهة نظري مجددا_ ذلك دليل على مستوى الكاتبة ،،كل شيء كان وهم مجرد وهم ومرض نفسي