كنت قد عملت جلسات العودة للحياة السابقة past life regression ، لمئات من العملاء في عيادتي وأماكن أخرى، وكانت النتائج مذهلة لهم ولي، واستفدنا من هذه التقنية لمعالجة جروح الماضي، والمؤثرة في حياتهم الحاضرة، مثل بعض حالات الفوبيا، التي لا يوجد لها جذور في حياة أو طفولة البعض، كما زارني بعض الأشخاص من الكويت، أو من بلدان عربية، فقط لمعرفة من كانوا في الحياة السابقة، والاستمتاع بهذه المعرفة، أو اكتشاف مواهبهم وإمكانياتهم السابقة. وعملت جلسات العودة إلى الماضي لنفسي، فاكتشفت أنني كنت شاعراً إنجليزياً، قد يكون أسمي \"جون هوبكنز\"، وذلك في أعوام 1800م، والحياة التي قبلها، في أعوام 1700م، كنت كاتباً في البلاط الملكي البريطاني، ومتُّ كبيراً بالسن، ورأيت نفسي وأنا أموت، أما الحياة السابقة والثالثة فقد كنت في الحضارة الإغريقية، وهذا يفسر حبي لأجواء البحر المتوسط، وكل ما يتعلق به، وكذلك حبي للتاريخ اليوناني، وقصص الإلياذة منذ كنت صغيراً. من المقدمة
كاتب وروائي كويتي، نشر عدد من المجموعات القصصية، كما نشر رواية بدرية التي نالت شهرة كبيرة في الساحة الأدبية العربية منذ عام 1989م، وكتب عنها الكثير من النقاد العرب نشر كتابين عن فن وعلم التنويم، والعلاج بالطاقة الكونية "ريكي"، حيث يعمل استشاري نفسي واجتماعي، وأستاذ دولي بالتنويم وممثل الجمعية الأمريكية للمنومين وعضو البورد فيها، إضافة إلى تخصصات أخرى في العلاج والتنمية الذاتية حاصل على جائزتين في الأدب، الأولى من مؤسسة التقدم العلمي في الكويت عام 1994م، والثانية جائزة الدولة التشجيعية من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت عام 1997م
وليد الرجيب بحق السماء ما الذي أردت ان توصله في هذه الرواية حقاا.. انتظرت وأكملت قراءتي.. لربما تأتي العبرة بالنهاية.. فصدمتني النهاية أكثر😞 . . سلط الضوء على فئة.. نعم موجودة في الوطن العربي للأسف وتحت الغطاء طبعا.. فئة شاذة سادية.. ترى التحرر بممارسة ما يحبون مع الجميع من غير اي رادع ديني أو اخلاقي حتى.. وتقليدهم الأعمى للغرب.. . ولو أنه لم يركز بهذا الشكل على هذه الممارسات الشاذة وركز القصة على قضية تناسخ الأرواح ورؤية البطل لحياته السابقة من خلال التنويم المغناطيسي.. لبدت الرواية أفضل بكثير.. . . رواية جريئة جدا وبشكل مقزز أيضا.. لذلك لا أنصح بقراءتها.. لم اخرج بأي فائدة منها.. .
سالم/ شيخة ، جون/ريبيكا استطاع الرجيب أن يبلغ الأعماق النفسية للشخصيات الأربع رغم أنهم شخصيتين إذا ما نظرنا إليهم من الجانب النفسي فسالم امتداد لجون و شيخة امتداد لريبيكا، كما استعمل الكاتب تحليلاته لتفسير بعض الظواهر الإجتماعية المتعلقة بالعلاقة بين الجنسين سواء كانت العلاقة في إطار الزواج أو خارجه كما ربط مقارنة بين هذه العلاقة في المجتمع الكويتي في العصر الحديث مع المجتمع البريطاني في القرن التاسع عشر .. ركز الكاتب منذ البداية على الجنس و رغم أنه جعل الحب عنواناً للرواية إلا أن الغلبة كانت للجنس الذي يدفع المُحب إلى خيانة حبيبه فقد أرانا الكاتب خيانة الأزواج و لم يرنا تضحية الأحبة .. و كخلاصة .. الرواية لا تصلح إلا لتمضية الوقت .. ثلاث نقاط للأسلوب الأدبي
شدتني فكرة الكتاب في البداية وتوقعت من عنوانه أنه سيتحدث عن الحب والحياة السابقة ولكن فوجئت بضعف الحبكة ووصفه الإباحي المبالغ فيه فانحرف عن فكرة الحب والحياة السابقة. ما زلت انتظر ما ستؤول اليه الأحداث بين شيخة وسالم ولكن النهاية كانت صادمة جدا ولا تضيف اي منطق لمفهوم الحياة السابقه وتأثيرها على حياة سالم الحالية. إضافة إلى ذلك كثرة الأخطاء الإملائية التي يصعب التغاضي عنها. نقطتين للأسلوب الأدبي والفكرة الجميلة في البداية.
اندمجت كثيرا في الرواية، لا اعرف لماذا يفعل الرجيب هذا بي. الموضوع شيق جدا ومثير لان اعرف اكثر عن الحب الذي انتقل عبر القرون ولم يستطيع تطهير انفس سالم وشيخة... كيف لقوة هذا الحب ان لا يطهرهم من الرذيلة؟! تمنيت ان تكون الخاتمة مختلفة.. لكن محتوى الرواية التصوير للغموض والعمق والرغبات في الانفس رائع..
يسلط د وليد الرجيب الضوء على بعض الظواهر التي بدأت تنتشر في مجتمعات أثراها النفط تغيرت الحياة تغير التفكير أصبح هم الفتيات الرغبة في الإنطلاق في فضاء الحرية ! ولكن أي حرية ! إنها تلك الحرية الغير مسئولة والتي فسرت على نحو خاطىءمن قبل أبطال الرواية بإطلاق العنان للشهوات دون أي رادع أخلاقي ، في حالة شيخة ومثيلتها ربيكا القادمة من عالم آخر حياة سابقة كما يرغب المؤلف ، يدفعك الرجيب للتساؤل لم هذا الربط ! مالدافع له ولماذا هذا الإيمان بالحياة السابقة وما جدوى أن يتحول لشاعر إنجليزي هل يريد الرواي أن يقول أن هذه الأمور الماجنة التصرفات السادية والمازوشية جاءت من عالم الغرب ربما ! هذا العنف الذي يرتكب باسم اللذة ! حقيقة لا أجد تفسيرا آخر ! لقد تم توراث هذا الإنعدام الغير أخلاقي بالصورة الأكثر مجونا من حياة لأخرى .. الشاب الأكثر تلاعبا بالفتيات يبحث عن فتاة من ذلك الزمان القديم ولكنه يسقط في براثن فتاة مريضة بالشبق الجنسي ليس لديها ما يمكن أن يحول بينها وبين أي علاقة عابرة ليكتشف أخيرا أن مثلها لا يصلح للحب على الرغم من أن موضوع الرواية هو موضوع مهم وفيه كشف للعورات التي تحاول بعض المجتمعات تجنب الحديث عنها غير إننا لا نستطيع نفيها ولعل طبيعة عمل الراوي أقرب لفهم هذه الأمور .. وبالرغم من أن مثل هذه الموضوعات لا تثير إهتمامي إلا أنني أعتقد أن من المهم أن نقرأ لنعرف ماذا يدور في الكواليس ! كما إنني مهتمة جدا بقراءة شيء آخر للدكتور وليد الرجيب فهذه الرواية ليست هي الرواية التي سأبني عليها حكما بمتابعة أعماله أو الإنصراف عنه
من أسوء الروايات التي. قرأتها ... تسليط الضوء على الحياة الجنسية لبعض فتيات و شباب الكويت كان رديء جداً .. لو ركز على فلسفة الشباب في الحياة اكثر لاصبحت الرواية اكثر قيمة .. انهيتها في يوم واحد .. ولم تكن فنياً مختلفة او مميزة ركز فيها على فكرة الحياة السابقة و ارتباطها بالحياة الحالية .. تمنيت لو نجح في اقناعي او اثارة فضولي اكثر تميزت الرواية ببساطة التراكيب و استخدم فيها مفردات من اللغة الانجليزية بطريقة محببة متكفلاً برتجمتها في الحاشية اتمنى ان اقرأ له عمل آخر بجودة اقوى