"المنتصر يكتب التاريخ"، هذه هي الحقيقة التي تعلمتها بعد زمن طويل من البحث والتأمل في حكايات الماضي. كيف يمكن لحادثة تؤثر على ملايين الناس أن تُحرف بشكل كامل؟ هل الحقيقة مهمة حقًا أم أننا نفضل الاستمرار في العيش في الأكاذيب المريحة؟ دعني أروي لك حكاية تقع في الغابة في العصور الوسطى، حيث تتحكم البشر في المنطقة وتدمر الحياة البرية التي كانت تنعم بالسلام والهدوء. في هذه الحكاية، سوف تكتشف الحقيقة التي تم إخفاؤها عن الناس لفترة طويلة، والتي تغير بشكل كامل ما كنا نعرفه عن "الفتاة ذات الرداء الأحمر". فهل أنت مستعد للكشف عن الحقيقة؟ أم ستظل محتفظًا بأفكارك القديمة؟