على مدار أكتر من 10 سنين في العمل الوظيفي، اتنقلت ما بين عدد من الشركات، في 10 صناعات مختلفة، سألت نفسي: ليه مديرين الـ HR وأصحاب الشركات بيعصروا الناس في الشغل؟ وهل أنظمة العمل الشائعة -الـ 8 ساعات- هي دي بس وما فيش غيرها؟ هل نقدر نبني بيئة عمل تحترم إبداعات العاملين، مش -المدير عاوز كدا- وبس؟ ولا احنا شعب غاوي طفح الكوتة عشان ياكل عيش؟ فيه أمل نقبض مرتب يغطي احتياجاتنا وبعض رفاهيات المعيشة؟ لازم أفتح شركتي عشان أتعامل باحترام في الشغل؟ ولو فتحتها وكملت، هقدر أعمل نسخة مختلفة عن الشائع؟
فكرت أجمع خبراتي في الوظيفة، من أول فرهضة البحث عن فرص، ومهاترات التعيين، مروراً بالتعامل مع المديرين على اختلاف أنماطهم، وأنظمة العمل داخل بيئات متنوعة، ومواقف مع الزملاء، في محاولة لرس
كتاب مليان خبرات متنوعة تقدر تستفاد منها لحياتك المهنية والشخصية
الحقيقة لما اطلعت ع الكتاب اول مره كقراءة سريعة لم يشدني اوي .... لكن مع اطلاعي في تاني مرة وقريته من نص الفهرس للاخر ورجعت كلمت قراءة النص الاول .... قولت لنفسي يااااااه انا ازاي اخرت قراته لحد كده!
خليني اقولك نبذه عني ... انا شخص حرفيا عملت اكتر من ١٥٠ مقابلة عمل في حياتي وخبرة اكتر من ١٢ سنة ومع ذلك قرائتي لهذا الكتاب اضافت لي الكثير .... وكتب ملاحظات حتى استفاد منها في حياتي.
الكتاب حرفيا مليان قصص وحواديت من حياة المؤلف ... اللي احيانا هتهملك واحيانا تلفت نظرك لتحسين اداءك واحيانا ممكن تخليك ثوري وتاخد بحقك وحق زمايلك في العمل ... واحسانا تخليك رحيم مع زمايلك وفريق العمل اللي بتشرف عليه.
الصراحه مكنتش متخيل ان هتبسط كده بقراء كتاب عبارة عن مواقف في الحياة المهنية بمختلف مراحلها:
- تحديد مجال العمل
- البحث عن عمل بكل تحدياته
- المقابلات والتعين
- - ما بعد التعيين وبية العمل والخلافات
والأهم انك ازاي بجد تحترم نفسك وخبرتك ومهارتك اللي ربنا كرمك بها وتكون محترف ومحترم في نفس الوقت.
الحاجة الوحيدة اللي لم تعجبني هي استطراد المؤلف لمواضيع جانبية (جدلية لبعض الناس) اثناء الكلام عن حاجات أهم ... لكن كان فيها استطرادات لغوية (في الهوامش) لذيذة و اتعلمت منها.
انا بجد بشكر باسم من كل قلبي ع كتابة وتوثيق خبراته بالشكل السهل ده وع كلامه "مش سهل مايه ولا صعب قراقيش"
من الاخر كتاب مهم اوصي بقراءته ... يستفاد منه حديث التخرج ... وايضا ينهل منه الخبير مواقف يستفاد منها ويعرفه ع جوانب أخرى.