Jump to ratings and reviews
Rate this book

أخاف أن يدركني الصباح

Rate this book

132 pages

First published January 1, 2001

2 people are currently reading
64 people want to read

About the author

عدنان كنفاني

12 books58 followers
أديب وكاتب صحفي
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو المكتب التنفيذي للحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009.
عضو الاتحاد العام الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين


حاصل على جوائز على بعض أعماله الأدبية.
شارك في مهرجان دعم الانتفاضة في طهران 2001.
حائز على جائزة أفضل عمل إبداعي في مسابقة الخميني للإبداع في يوم القدس.
شارك في مهرجان نصرة مقاومة الشعب الفلسطيني في إسبانيا 2005.
عضو فخري في جمعية الفكر والأدب المعاصر، وفي جمعية كرمة بن هانئ، وفي ثلاثة من قصور الثقافة في القاهرة ـ مصر.
كان ضيفاً في كثير من الندوات الإذاعية والتلفزيونية الأدبية في سورية ولبنان ومصر وتونس وليبيا والإمارات العربية المتحدة.
كرمته جهات رسمية وخاصة على الكثير من أعماله الأدبية.
جائزة وتكريم تجمع الأدباء الفلسطينيين العالمي للتميّز الإبداعي في القصّة.
فائز بجائزة الدكتور المهندس نبيل طعمة للإبداع للعام 2008

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (10%)
4 stars
7 (35%)
3 stars
6 (30%)
2 stars
5 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for سُرى.
164 reviews76 followers
May 27, 2014
جميلة هي حدّ الوجع الذي تحكي عنه، وجع الواقع المرير بأشكاله المختلفة المتشابهه!

أكثر ما أعجبني هي قصّة "أخاف أن يدركني الصباح" فقد أبدع الكاتب في الوصف وطريقة السرد..

كما آلمتني قصّة "من سرق الكيس الأصفر"، فالسرقة بكل أشكالها مرفوضة ومؤلمة، فكيف إن كانت سرقة أولئك الفقراء الذين ما لبثوا أن فرحوا بعطيّة من الله-قد تكون عاديّة لكثير من الناس- لكنّها تملؤ قلوبهم بسعادة كأنهم امتلكوا بها الدُّنيا وما فيها!

أعجبتني الرمزيّة في القصص! و الإشارة إلى الحكومة والأنظمة بطريقة ساخرة ولكنها تحكي الواقع الغبيّ الظالم كما في قصّة "حيوانات أليفة" ..

أضحكتني قصّة "كان يوم"،، تلك التي يتخيّل فيها الموظف المسكين يوماً مثاليّاً خالياً من كل المنغصات التي تُصرّ على "رفع ضغطنا" كل صباح، حتى يستيقظ على صوت الموسيقى العامّة الأبديّة "غاز..غاز"
-في البداية اعتقدته متفائِلاً مثلي يحاول قدر المستطاع أن ينظر للجانب المشرق من الواقع ولكن مع مرور الكلمات أيقنت أنه يحلم خصوصاً عند فقرة الإشارة الضوئية..
هذه الألم الذي يغدو سبباً للضحك هو أشدها غرابة! وذلك اليوم يُفترض أن يكون عاديّاً وعادياً جدّاً في أي مكان يحترم فيه كل شخص حدوده وواجباته!

كما أحببت قصّة "وجعي هو المكان" وتمنيت لو كانت أطول أو تزخر بأحداثٍ أكثر..

سقطت نجمة لوجود ما يخدش الحياء في بقيّة القصص! وإن كانت تلك مشاكل حقيقيّة موجودة في مكانٍ ما، ولكنّ طرحها بهكذا أسلوب لن يحلها بتاتاً، لذا فضّلت لو كانت تلك القصص بطريقة سرد تسلّط الضوء أكثر على أصل المشكلة علّها تكون سبباً في حلّها..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.