تصديت نصحاً للأمة وللشباب خاصة لبيان بعض ما وقفت عليه فى كتب "سيد قطب" من مخالفات خطيرة لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه أصحابه وخيار الأمة فى العقائد وغيرها، وتفنيد ذلك بالحجة والبرهان ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، كل ذلك نصحاص للأمة.
وإنى لأرجو الله ان يوقف كل عالم مخلص يشعر بثقل الأمانة التى حملها، ويشعر بعظم المسئولية أمام الله أن ينهضوا بواجب النصح والبيان لهؤلاء الشباب وغيرهم حتى يقيموهم على المحجة البيضاء التى تركهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتى لا يزيغ عنها إلا هالك.
في عام 1961 وفي نهايته بالتحديد تخرج المدخلي من المعهد العلمي بمدينة صامطة بعدها التحق بكلية الشريعة بالرياض واستمر بها مدة شهر أو شهر ونصف أو شهرين ثم فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية فانتقل إلى المدينة والتحق بالجامعة الإسلامية بكلية الشريعة ودرس بها مدة أربع سنوات وتخرج منها عام 1964.
بعد تخرجه عمل المدخلي مدرساً بالمعهد بالجامعة الإسلامية مدة ثم التحق بعد ذلك بالدراسات العليا وواصل دراسته وحصل على درجة الماجستير في الحديث من جامعة الملك عبد العزيز فرع مكة عام 1977 برسالته المشهورة "بين الإمامين مسلم والدار قطني" وفي عام 1980 . حصل على الدكتوراه من جامعة الملك عبد العزيز أيضاً بتقدير ممتاز بتحقيقه لكتاب "النكت على كتاب ابن الصلاح" للحافظ ابن حجر ثم عاد بعد ذلك للجامعة يعمل بها مدرساً بكلية الحديث الشريف، يدرس الحديث وعلومه بأنواعها وترأس قسم السنة بالدراسات العليا.