Jump to ratings and reviews
Rate this book

حوار في المسرح

Rate this book

295 pages

First published January 1, 1969

2 people are currently reading
116 people want to read

About the author

نجيب سرور

32 books1,726 followers
بدءُ نجيب سرور في كتابة أولى تجاربه الشعرية، متأثراً بسقوط الكثير من الضحايا المصريين من الطلبة والعمال، أثناء الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية الحاشدة المناهضة للاحتلال البريطاني لمصر، والمناهضة كذلك لـ "مشروع صدقي ـ بيفن" بين الحكومتين المصرية والبريطانية 1952 قيام الجيش المصري بانقلاب عسكري فى يوليو، وانفعال نجيب بالحدث. نزوح نجيب إلى القاهرة للالتحاق بكلية الحقوق تلبية لرغبة والده، والتحاقه فى الوقت نفسه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، مع زميله وصديقه المخرج والممثل الراحل كرم مطاوع، لمدة أربع سنوات.

1956 تأميم قناة السويس المصرية فى 26 يوليو، وانفعال نجيب بالحدث. نشر قصيدة نجيب سرور الشهيرة "الحذاء" بمجلة الرسالة (الجديدة). تخرج نجيب سرور من المعهد العالي للفنون المسرحية وتعيينه ممثلاً ومخرجاً بالمسرح الشعبي فى العام نفسه
1961 زواج نجيب من طالبة الآداب السوفيتية ساشا كورساكوفا فى 23 مايو. فقده جواز سفره المصري لمهاجمته الممارسات القمعية فى مصر وسوريا فى إحدى المؤتمرات التضامنية مع الشعب الكوبي. نشره قصيدة "فرج الله الحلو.. والجستابو" كاملة فى جريدة "الأخبار" اللبنانية فى 17 سبتمبر.
1964 مطالبة الناقد رجاء النقاش على صفحات جريدة الجمهورية فى 5 يوليو بالسماح بعودة نجيب سرور (تائباً) من منفاه في بودابست.

عودة نجيب سرور إلى مصر، ونجاح المخرج كرم مطاوع فى مسرحة رائعة نجيب الشعرية (ياسين وبهيّة) على مسرح الجيب موسم 1964/1965، بعد تعيين كرم مديراً له فى العام نفسه. تعيين نجيب سرور أستاذاً بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهى الوظيفة التى فقدها نجيب بعد عامين
1969 إيداع نجيب سرور قسراً مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية، فور عودته من سوريا، حيث عمل هناك لبضعة شهور
1974 تعيين نجيب مديراً للمسرح القومي (راتب متواضع بدون السماح لنجيب سرور بممارسة اختصاصاته)، وذلك عقب استغاثة زوجته الروسية بوزير الثقافة آنذاك يوسف السباعي، فقد سمحوا لها بدخول مكتبه لاعتقادهم أنها صحفية أجنبية! ولقد أعطاها يوسف السباعي جواب توصية لمحافظ الإسكندرية آنذاك يطلب إليه منح شقة لأسرة نجيب فى الاسكندرية، وهو الأمر الذى حال تغيير المحافظ دون حدوثه!
1978 سفر زوجة نجيب سرور الروسية إلى روسيا بصحبة ولديها، شهدي وفريد، لإلحاق شهدي بمدرسة ثانوية داخلية فى روسيا. ووفاة نجيب فى منزل أخيه ثروت بمدينة دمنهور. وحصول أسرته على معاش له!.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (27%)
4 stars
10 (45%)
3 stars
3 (13%)
2 stars
1 (4%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,711 followers
August 17, 2025

الكتاب رقم اثنا عشر الذي اقرأه لنجيب سرور
مخيب للآمال رغم بدايته المبشرة بمقالات عن الصراع بين المخرج و المؤلف ثم مقال عن وجهات النظر المسرحية لمسرحية بستان الكرز لتشيخوف ثم مراجعات في المسرح المصري كانت هي بداية انزلاقه من ما هو عام لما هو شخصي و من ثم اصبح يكتب و كأن الكأس في يده لا القلم. لا اقول بغياب العقل و لا المنطق و انما بتسيد الأنا و غلبة تشوش رؤيته للآخر. فكلهم على باطل عداه. من انتقد تمثيله فهو مغرض و من انتقد اخراجه فهو تقليدي و من انتقد كتابته فهو بلا شك حاقد او مدفوع من قوة شريرة و رجعية أما الطامة الكبرى فهى استغلاله لحسه النقدي في فرش الملايه لكل من يعاديه و الحفر في حواشي الكتب و متونها للدفاع عن وجهة نظره باستماتة من لا يرى الا وجهة نظر واحده جديرة بالاهتمام اما ما عداها فلا قيمة له.
للأسف الكتابات المتأخرة لنجيب لم تدع له صديقا بدأ من كرم مطاوع الذي سانده و آمن به كثيرا و نهاية بقراءه و مريديه الذين انفضوا من حوله.
عزاءنا الوحيد ان هذه المرحلة من حياته هي التي دفعته لكتابة تحفته الخالدة أميات نجيب سرور بعد ذلك.
الكتاب مع ذلك ينتهي بنص كامل لإحدى روائعه المبكرة مسرحية ياسين وبهية
Profile Image for Shimaa.
32 reviews51 followers
Currently reading
February 16, 2015

لا يعبر عن وجهة نظرى او رأي شخصي عن الكتاب بقدر ما هو تلخيص لما يحويه الكتاب ...


********

سبب قرائتى لـ "حوار فى المسرح" هو بحثى عن كتاب يتحدث عن تفاصيل الفن المسرحى
و اشهر اعمال المسرح المصري منذ بدايته .

ولكن اتى هذا الكتاب ليتحدث عن جانب معين داخل فن المسرح فى مصر خاصة الاخراج والنقد المسرحى .

فى البداية كان الحديث داخل الكتاب عن رؤية المولف ورؤية المخرج و طبيعة الصراعات والجدال المعتادين - للأسف - بينهما , بمعنى انه عند نجاح العرض المسرحى فإن كلا الطرفين ينسب الفضل لنفسه وان نجاح العمل يرجع الى عبقرية النص المسرحى "فى حالة المؤلف" , أو روعة الاخراج المسرحى "فى حالة المخرج" .. والعكس عند سقوط العرض المسرحى فإن كلاهما يلقى اللوم على الاخر ..

كما كان الصراع على أشده بسبب تدخل كلا من المؤلف أوالمخرج فى صميم تخصص الأخر ومحاولة كلا الطرفين فرض رؤيته مما يؤدى إلى وجود نص مشوه بقصة مختلفة تماما , أو بأداء شخصيات وأدوار أو ديكورات أو ملابس غير ملائم لطبيعة المسرح أو طبيعة النص مثلا ..

ويبدو أن المسرح فى مصر قد عانى كثيرا من هذة الصراعات , ولكن نحن لاننفرد بهذا وحدنا , فهناك ايضا مسارح اوروبا تحوى نفس الصراعات منذ بداية فن المسرح فى اليونان و سرد الكاتب بعض الامثلة .

كما أنه اوضح تاريخ الاخراج فى العالم وفى مصر بصفة خاصة وهو أن فن الأخراج يعتبر حديث العهد فى المسرح , لان اعتماد فن المسرح فى مصر على الممثل و المؤلف بصفة أساسية .. كما فى المسرح المصرى فى بدايته .. ولكن تغير الاعتقاد بمرور الزمن لتوسع فن المسرح واصبح وجود المخرج ضرورة لابد منها .. وقد دعّم الكاتب هذة النظرية بالصراع بين تشيخوف و ستانسلافسكى في مسرحية بستان الكرز .

وقد اصبح الان المسرح هو "مسرح المخرج" .. فهناك الكتير من النصوص المسرحية القديمة يعاد تجسيدها برؤى مختلفة فى كل انحاء العالم بعد كتابتها بعشرات ومئات الاعوام , فلا يمكن للشكل فى المسرح أن يكون قالبا ثابتا وجامدا ومحددا , فالمسرح يصر على ان تكون طبيعة الشكل فيه متغيرة بإستمرار تبعا لتغير المخرج واعضاء الفرقة وظروف العرض.

كانت بدايات مسرح المخرج فى مصر منذ اصبح عزيز عيد أول مخرج مستقل بوظيفة الاخراج في مصر .. وكان الصراع بينه وبين يوسف وهبى هو اول اعلان عن مسرح المخرج .

ثم ننتقل الى جزء اخر من الكتاب وهو النقد المسرحى ,والذى يشمل جزء كبير من الكتاب, وقد تحدث الكاتب عن جوانب النقد فى صورة مقالات متعددة وبعض خلافاته مع نقاد عصره حول بعض المسرحيات والتى للاسف لن استطيع تكوين رأى تجاه هذة المسرحيات لعدم قرائتى لها وهما "اجاممنون" و "آه يا ليل يا قمر" و "وابور الطحين" .

ولكن تتلخص رؤية الكاتب عن النقد فى مصر وبعد المآخذ عنها - كما فهمت - كالتالى :
1- تميز النقد المسرحى فى عشرينات القرن الماضى بالمدح الغير مبرر او الهجوم الغير مبرر و بدون تصور سليم .. مثلا ابدع فلان .. وتألق فلان .. او فشل فلان .. وسقط فلان .. بدون توضيح كيف ؟ وفيم ؟ وأين ؟؟ ومتى؟؟
لا توجد اجابة ... وهذا يدل على فقر النقد المسرحى فى هذة الفترة .

2 - نظرة النقد المسرحى للإخراج " مسرح المخرج الذى بدأ فى اوائل الخمسينات " فى مصر على انه عملية الصاق شكل بمضمون , فبالتالى يظل المؤلف هو أساس العرض .. وينحصر دور المخرج فى أختيار ديكورات واضاءة واكسسوار على الرغم من قدرة اى مساعد مبتدئ القيام بهذة الادوار ..فهناك المسرح الاوروبى فى القرن الخامس والسادس عشر كان يقام دون ديكورات وامكانيات .

وللاسف يتم انكار دور المخرج فى اختياراته لابطال العرض و اسلوب الحديث واللهجة ولغة الجسد و الحركة المدروسة وتعبيرات الوجه وصدق العاطفة و درجة الترابط بين عناصر العمل و .. و .

3 - اصرار النقاد على وضع بعض الممثلين فى قوالب فنية محددة لايسمح لهم بالخروج منها .. مثل ما حدث مع امينة رزق فى مسرحية بستان الكرز فقد ادت دورا لم يكن لما تعودنا ان نراه منها وهذا يدل على مرونة وتمكن منها .. ولكن للنقاد رأى اخر .

4 - موقف النقاد من النصوص المسرحية القديمة واعادة تجسيدها
- مثل رأى النقاد فى مسرحية اجاممنون - فبعضهم يرون ان اجاممنون هى صورة صادقة للعرض اليونانى القديم على الرغم من ان استحضار الصورة القديمة امر مستحيل لانه لايوجد اى وثائق تسجيلية للعرض حتى انه اذا فرض ان هناك وثائق او صور للعرض هل يكون المخرج -أوالممثل - مجرد منفذ آلى .. ويرى الكاتب ان هذة الروية تقتل الابداع اى ان المخرج هنا لم يكن فنانا خلاقا .


*أضاف الكاتب أن المسرح المصرى مر بتطورات جيدة منذ قيام ثورة يوليو وقد ناضل الكثير من ابطال المسرح وقتها للخروج بالمسرح الى افاق جديدة امثال زكى طليمات وتلامذته نبيل الالفى وحمدى غيث .

* من ضمن النقاط ايضا .. مسرح الجيب ومفهومه والاعتقادات الخاطئة عن هذا المسرح و صفة التجريبية

* فصل اخر عن الرؤى النقدية لمسرحية آه يا ليل يا قمر بين الدراما والميلودراما


( باقى الريفيو هنزلة على مرحلة تانية ان شاء الله )

Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.