Ibn al-Muqaffa, though a resident of Basra, was originally from the town of Jur (or Gur, Firuzabad, Fars) in the Iranian province of Fars. His father had been a state official in charge of taxes under the Umayyads, and after being accused and convicted of embezzling some of the money entrusted to him, was punished by the ruler by having his hand crushed, hence the name Muqaffa (shrivelled hand). Ibn al-Muqaffa was murdered around 756 by the order of the second Abbasid caliph Abu Ja`far al-Mansur reportedly for heresy, in particular for attempting to import Zoroastrian ideas into Islam. There is evidence, though, that his murder may have been prompted by the caliph's resentment at the terms and language that Ibn al-Muqaffa had used in drawing up a guarantee of safe passage for the caliph's rebellious uncle, Abdullah b. Ali; the caliph found that document profoundly disrespectful to himself, and it is believed Ibn al-Muqaffa paid with his life for the affront to al-Mansur.
أخذ القليل خير من ترك الجميع. اﻷدب الصغير: "قد وضع فيه من كلام الناس المحفوظ حروفآ"كناية عن دروس أخلاقية ترغب في العلم وتدعو المرء إلى تأديب نفسه،ويوصي بالصديق،ويتكلم على سياسية الملوك والولاة. اﻷدب الكبير: أخذ كتابه من أقوال المتقدمين،"في فضل اﻷقدمين على العلم وشروط درسه والغرض من هذا الكتاب"وقسمه إلى مبحثين: اﻷول، آداب السلطان و صحبة السلطان. الثاني،خصه باﻷصدقاء،وحسن اختيار الصديق،وحسن معاملته،وكل ماله علاقة باﻷصدقاء. .
كليلة ودمنة قصة اخلاقية مؤلفة من عدة فصول بعضها مرتبط مع بعضه والبعض الآخر مستقل عن غيره .. قصة تتحدث عن واجبات الحاكم نحو رعيته ، وما يجب ان يكون عليه الحاكم من العدل والإنصاف ، والبعد عن الهوى ، والاخلاص في خدعة الرعية والعمل على اسعادها .. كما تحدث عن الأخلاق الفاضلة من صداقة خالصة ومودة صالحة .. وصدق في القول والعمل ، وتمجيد الآداب الضيافة والدعوة للأخذ بها ..
وينبغي الناظر في هذا الكتاب أن يعلم أنه ينقسم إلى أربعة أعراض : أحدها ما قصد فيه إلى وضعه على ألسنة البهائم غیر الناطقة ليسارع لقراءته أهل الهزل من الشبان فتتال به قلوبهم له لأنه الغرض الوارد من حيل الحيوانات ، والثاني إظهار خیالات الحيوانات بصنوف الأصباغ والألوان ليكون أُنسا لقلوب الملوك ويكون حرصهم عليه أشد للنزهة في تلك الصور ، والثالث أن يكون على هذه الصفة فيتخذه الملوك والسوقة فيكثر بذلك انتساخه ولا يبطل فيخلق على مرور الأيام ، بذلك الصور والناسخ أبدا ، والغرض الرابع وهو الأقصى مخصوص بالفيلسوف خاصة .