بدايتي .. عن الروح الطاهرة التي سكنتني .. وجعلت من قلبي مرتعاً للفرح !.. لكنها خرجت مني ولم أحفل بضمها .. ذلك المُزن الذي أتانا حديث عهدٍ بربه وعاد حديثاً إليه ، عن بُنيتي التي غادرتني وهي بداخلي ! إليكم بعض مما أمطَرت به .. طُهْرٌ سكنني حتى اكتمَل قمر شهري الثامن .. غادرتني كومضة حلم !
ونهايةً ..
بالجملة الوحيدة التي عرفت الطريق إلى أذني وفشلت الوصول إلى عقلي حين قالت الطبيبة : يبدو أن حركة الطفل قد قلت منذ يومين .. وسؤالي : هل ماتت؟!.. وارتد السؤال .. بعد الجدب أتانا الغيث .. هو المعوّض له الحمد في الأولى والآخرة .. ولكم .. بين صفحات مذكراتي شيئاً من الصيب النافع دونته لنقطف معاً ثمار البلاء ومِنَح الإله .. كتبت تجربتي كمذكرات خاصة .. فقط لأستطيع التنفس تحت هطولٍ قاسٍ .. واليوم أنشرها لأشارك الناس ويشاركوني صفحات من حياتي ، فلعل صفحات البشر تتشابه .. ولعل الفوائد تتفاوت ..
الكتاب عبارة عن مُذكِرات لتجربة حَمل لَم يَكتمل .. تمر الأحداث بشكل سريع جداً .. وفي بعض الأحيان هناك قفزات سريعة .. تسرد فيه الكاتبة أحداث حَملها الأول وسعادتها وترقبها لصغيرتها التي تتشكل في أحشاءها .. تَصف مشاعر وفرح أسرتها وأسرة زوجها .. ثم تستمر في حديثٍ ذاتي بينها وبين نفسها .. الأحلام .. والآمال التي تبدأ تكبر وتتسع مساحاتها في قلب كل امرأة أثناء حَملها الأول .. ترتيب تفاصيل الصغير المُرتقب .. ملابس ، وكُل ما يَتمّ تجهيزه للمولود الأول .. حتى تَصل إلى نقطة النبأ المؤسف بموت الجنين وهو في شهره الثامن .. لأسباب غير معروفة يتوقف عن الحركة ويتوقف النبض .. وتتهاوى عندها تلك السعادة التي كانت تكبر في قلب الأم الصغيرة .. فتبدأ الكاتبة تتهادى بين حُزنٍ مُبللٍ بالفقد المُبكر ، ونوع مِن رثاء النَفس وبين محاولة للتماسك والصبر .. والرضا .. يتخلل بعض الصفحات مَسحة الوعظ ، وتستشهد الكاتبة ببعض الآيات في الخَلق والتدبير ، وتورد بعض الأحاديث النبوية في قضية القضاء والقدر .. فيبدو الحديث مُتأرجحاً بين مُذكرات ، وبين حَديثٍ ذاتي .. في الفصل الأخير ، يغلب الحديث عن القضاء والتوكل والرضا .. في لَمسةٍ وعظية أيضاً ..
الكتاب من القِطَع الصغير .. يمكن قراءته في جلسة واحدة .. قد يكون هدية مُناسبة لِمَن مَرّت بذات التجربة ، وقلبها حديث عَهدٍ بفقد ..
الجزء الاول من الرواية تعيشه حرفياً كل أم ، كل أم .. كل أم حملت في أحشاءها طفلاً تسع شهور متتاليه .. انتظار ، شوق ، حنين ، ترقب ، خوف .. كل تلك المشاعر المتضاربه بخوف أكبر عشتها أثناء فترة حملي ..
الجزء الثاني .. نعمة من الله لتلك الأم ، التي اصطفها الله أن يكون وليدها طيراً من طيور الجنة .. ليستقبلها على باب جنته بإذن الله ~
كنت أظن بإنها مذكرات ام ،للهنوف ، تبين لي لاحقاً بإنه عمل أدبي نثري .. رائع ويستحق الاشادة
كتاب يروي حكاية حمل وكيفية سعادتها و سعادة زوجها واهلها بحملها الاول. و تستمر مشاعرها في وصف رحلة حملها و سعادتها بهذا الحمل وكيفية استعدادها لاستقبال طفلها الاول .
في القسم الثاني من الكتاب تتحدث عن الحمل الذي لم تكتمل و معاناة الام في هذة الفترة مع مشاعرها و هرموناتها وكيفية صعوبة الامر و مرارته
من اجمل الكتب القصيرة التي قرئتها و من احزنها فيالمعاناة هذه الام الصغيرة و يالجمال وصفها الحالها و يالجمال صبرها... الحمد لله الذي جعلنا مسلمين مؤمنين بقدر الله و صدق القول ان مع العسر يسرا
كتاب من القلب الى القلب. يحكي عن شعور ام لم يكتمل حملها فقط فقدت فلذة كبدها قبل أسبوعين من موعد الولادة المنتظر. الانسان يمر بظروف صعبة وقاسية وحزينة احيانا ولكن يجب علينا شكر الخالق على كل الأشياء الجميلة في حياتنا فهو سبحانه الآخذ والمعطي.