لم أجد فيه متعة ولذة كسابقه "بين أدب الفيزياء وفيزياء الأدب" إلا في آخر في آخر أربعة فصول وقد يكون السبب في ذلك كون فصوله الأولى فيزيائية بحتة تتطلب وقتا كي استوعب ما يريد الكاتب إيصاله وتوضيحه
إلا وأنني وجدت ذلك في فصوله الأخيرة كونها تكلمت عن تطبيقات ومفاهيم وجدت في عصرنا هذا وعن منتجات موجودة من حولنا تستخدم هذه التقنية "الشر خيَرة" وأعطي نفسي الحق في تسميتها ذلك بعد حديثه عن مفهوم سميتها وضررها وعن ماذا لو سقطت في يد "مافيا" العالم "وسفاحيه" !!
قد يكون ذلك ملهما لكتاب الروايات والقصص الخيالية فهو أرض خصبة لا حدود لشره وخيره فيها !
تساؤلات كثيرة جت ببالي و أنا أقرأ عن هالتقنية الحديثة و تعجبات كثيرة مرت علي ! أولها إبداع الخالق في صفاء و نظافة زهرة اللوتس و قطرة الموية لما تنزل عليها تظل قطرة ولا تتمدد !! ربي يورينا مثل هالتقنية ع الطبيعة أمامنا شي عجيب سبحان الله