Jump to ratings and reviews
Rate this book

حياتي مع الجوع والحب والحرب

حياتي مع الجوع والحب والحرب

Rate this book
السيرة الذاتية للأديب السعودي الراحل عزيز ضياء والتي تغطي مرحلة هامة من تاريخ الجزيرة العربية وتداعيات الحرب العالمية الأولى على المدينة المنورة وما رافقها من ثورة العرب في الحجاز على الحكم التركي

من مقدمة المؤلف:

قصة التفتح للحياة. وسط الخرائب و الأنقاض .. تماماً، كما تتفتح زهرة يتيمة وسط حقل مهجور .. ألم تر هذه الزهرة يوماً ما و نحن نتمشى في الحسينية بمكة؟ كانت الأحواض كلها جافة ليس فيها حتى الأعشاب الطفيلية التي تنبت عادة و مع ذلك كانت هناك نبتة واحدة تتوجها زهرة نضرة قوية .. كنت انا أيضا مخلوقاً كهذه الزهرة .. كنت أتفتح للحياة بقوة رغم كل ما يحيط بي من الخرائب و الأنقاض .. لماذا يا ترى .. و كيف ... و ماذا بعدها ؟

ثم الحب ... الحب ... كم كانت هذه الكلمة حلوة الرنين و الصدى في نفسي يوم عرفت الحب ..

ثم بعد الحرب و ذكرياتها .. فترة من الوعي ... من الإدراك العميق لحقيقة الأرض التي أضع عليها قدمي .. الأرض الرخوة التي تغوص فيها الأقدام ، تغوص إلى الحد الذي يجعل المرء يشعر أنه غارق في بحر من الوحل ... ثم النضال ... المحاولة اللاثة للخروج من الأرض الرخوة للوقوف على أرض صلبة

667 pages, Paperback

First published January 1, 1995

13 people are currently reading
528 people want to read

About the author

عزيز ضياء

12 books55 followers
عبد العزيز ضياء الدين زاهد مراد ، أديب وقانوني ومترجم وإذاعي بارز من طلائع النهضة الأدبية في الحجاز. اشتهر باسم عزيز ضياء وهو الاسم الأدبي الذي اختاره نسبة وتكريماً لزوج والدته الدكتور ضياء كبير صيادلة الجيش التركي في المدينة المنورة أبان العهد العثماني.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
50 (56%)
4 stars
28 (31%)
3 stars
8 (8%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,340 followers
June 20, 2016
عزيز ضياء.. السيرة المنتهكة..
قرأتها عندما صدرت عن مؤسسة الشرق الأوسط للإعلان والثقافة والنشر.. لا أعلم عن طبعتها الجديدة الصادرة عن دار التنوير وهل ثمة إختلاف مع إختلاف الناشرين.. أتمنى أن لا يكون بها شيء من الإختلاف ولا أظنه كذلك

هذه السيرة الذاتية كتبت بإسلوب شيق.. لا أنكر كان يمكن أن تكون أقل من هذا الحجم وبدل أن تكون في مجموع قارب الـ (800). كان يمكن لها أن تكون في قرابة (500) صفحة .

الجز الأول (294) صفحة
يختص هذا الجزء الولادة ومرحلة الطفولة وإسهاب طويل وغرق في التفاصيل – رغم عدم الشعور بالملل - عن هذه المرحلة وأجمل مافيها تصوير مهم جدًا عن الحجاز في العهد العثماني أو بمعنى أصحى الحجاز في العهد الأخير والسنوات الأخيرة من سيطرة المد التركي – العثماني، وعن تهجير الأسرة من المدينة المنورة إلى دمشق، وتوثيق لحالات بعض وفيات أفراد أسرته في جو من الحزن والخوف خصوصًآ وكانت الحرب العالمية (1914 – 1918م) قد ولدت مع ولادة ضياء فكان وقعها مفجعًا عليه ناهيك عن حالة الحجاز والدول العربية وتبعيتها للعثمانية وأثر ذلك بسبب خطأ الدولة العثمانية ودخول أتون الحرب وهذه من غلطاتها.

الجزء الثاني (293) صفحة
يتناول هذا الجزء مرحلة الطفولة ويواصل المؤلف سيرته مع الحرب ثم يتحدث عن أثر التعليم والكتاب في حياته والظروف التي مر بها وبدأت تحدث التغير في حياته، وهذا يجعل هذا الجزء من أهم الأجزاد وسيرته مهمة جدًا لمن يريد تتبع هذا الأديب وكيف أن الحرمان يصنع من الإنسان مجموعة قبيلة في حد ذاتها.

الجزء الثالث (181) صفحة
قسمه الكاتب إلى فصول دون عناوين وكان هذا ميزة الفصول (1 – 14)، بإستثناء الفصل الـ(10) كان معنونًا، ثم إضافة أخيرة في نهاية الكتب بعنوان (القهوة). يتناول المؤلف في هذا الجزء الأخير سيرته مرحلة الشباب حيث أنهي ما قد تعلمه وبدأ في سلك العمل العسكري..

يظهر لي أن الكتاب – على ما يبدو – كان ينوي مواصلة سيرته الذاتية – إن لم يكن فعل – لأن ما بعد هذه المرحلة تبدأ مراحل أخطر وأهم في حياة ضياء وهي مرحلة الإبتعاث والسفر ومواصلة التعليم والتأليف والترجمة والمشاركة في السلك الوظيفي في العهد السعودي وتأسيسه ومساهماته في الأندية السعودية والصحافة ووووو الكثير الكثير الذي كنت أنتظره في نهاية هذه السيرة.

سيرة الأديب الوجودي المولع بالرومنسية والنهضوية لا يمكن أن تنتهي عند وصوله لمزحلة السلك العسكري.

هل كتب ضياء جزء رابع؟.. هل خشي المقربون منه نشر مذاكراته المتبقية؟.. ذلك أن ضياء شاهد على مرحلة خطيرة في التاريخ الحجازي والتاريخ السعودي.. شخصيًا استبعد أن تتوقف المذكرات عند هذا العهد. كان هو ومحمد حسن عواد وحمزة شحاتة وكوكبة من رجالات الحجاز جيل قام بالتعريف بأدب الحجاز وثقافة الحجاز بصفة عامة. قبل أن تنهض بقية مناطق شبه الجزيرة العربية وهذا ما يذكره التاريخ، وعند تأسيس السعودية الثالثة كان علامة بارزة في الجانب الثقافي ومن المؤسسين لكن هضم حقه كثيرًا.. السؤال أين هذه المرحلة المهمة والمكاشفة الخطيرة في سيرته ؟... غير متواجدة.. تم طرده بطريقة تعسفية عندما قام بدوره كصحفي نزيه بكل ما تحمله الكلمة من معنى وفضح بعض المخالفات في إحدى الوزارت في الستينات، وكان غيره يداهن وينافق ولديهم اليوم الكثير من الناهجين نهجهم.

مميزات السيرة :
جمال اسلوب ضياء وهو بكلمة واحدة (البساطة) دون تكلف.
بروز ملامح الحجاز في الربع الأخير من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين.
معرفة عادات وتقاليد الحجاز والحياة الاجتماعية في الحجاز في فترة كتابة السيرة وهي تغطي مرحلة قربة نصف قرن.
طول المذكرات وكان بالإمكان إختصار بعض تفاصيلها.
كان الأديب الحجازي الكبير أحد رواد الطليعة ورجال النهضة الحديثة عندما بزغت من أرض الحجاز فيما يعرف اليوم بالسعودية الثالثة، ومعرفة سيرته لاشك مدخل مهم لتاريخ ثقافة الحجاز.
عدم ذكر المرحلة الأخيرة من حياة الأديب ضياء.
Profile Image for Arwa Helmi.
289 reviews35 followers
December 14, 2011
"كتاب قيم"
هذا ما قاله لي والدي عندما اعطاني هذا الكتاب.. لا أرى كلمة تصف هذا الكتاب أفضل من هذه التي قالها الوالد

أرى أنه وبطريقة قريبة للقلب حكى لنا ما عاصره من أحداث في تلك الحقبة التاريخية المهمة على العالم والمنطقة بشكل خاص (الحرب العالمية-السفربرلك-حكم الاشراف ثم آل سعود)

ما ذكر في الكتاب يفسر للكثير من العوائل الحجازية ذات الأصول التركية الأسباب التي أدت إلى تنقلهم بين المدن التي كانت تحت الحكم العثماني. يصور عزيز ضياء معاناته الشخصية وهي مماثلة لتجارب العوائل المعاصرة

كتاب انصح الجميع بقراءته لمعرفة ما مرت الحجاز به في تلك الفترة.. لك الله يا أرض الحجاز.. يا له من تاريخ!
Profile Image for Rand  Saber.
53 reviews3 followers
April 19, 2015
سيرة رائعة تحكي قصة عائلة المؤلف في المدينة المنورة أيام نهاية حكم الدولة العثمانية للحجاز والتي كانت قبل الحرب العالمية الثانية، مؤلمة أحيانًا وتكاد لا تصدق خصوصا الجزء الأول، معلوماتنا العامة محدودة أو شبه معدومة عن تلك الفترة من الزمن فمعظمها لم أسمع عنها من قبل. في المقابل نعرف أكثر عن فترة الحرب العالمية في دول أوروبا

تحكي بداية عن تهجير أهل المدينة إلى الشام وأيام الجوع والحصار والأمراض التي أصابتهم بسبب الأوضاع السياسية السيئة وإغلاق المعابر بين المناطق في نهاية الحكم العثماني، ثم تنتقل بعد ذلك للحياة في المدينة المنورة أيام حكم الشريف نهاية بآل سعود

بحثت عن مجموعة من الحقائق التاريخية التي استغربتها ووجدتها فعلا صحيحة، مثلا آخر أمير تركي كان على المدينة في نهاية الحكم العثماني واسمه (فخري باشا) هدد بتفجير الحجرة الشريفة وتفجير نفسه والحرم النبوي في حال حاول شريف مكة -بمساندة الإنجليز- السيطرة على المدينة، ولما اضطر للاستسلام كان من شروطه نقل بعض الكنوز النبوية التي كان مؤتمنًا عليها إلى تركيا وهكذا انتهت في متاحفها التي نزورها اليوم مثل توبكابي.

رغم أن هذه الحقبة من التاريخ اتصفت بالخلافات والتحيز لولاية أو خلافة ما، إلا أن الكاتب لم ينقل هذا التحيز من وجهة نظره، أعتقد أنه نقل الصورة بسرد موضوعي لحالة الناس في ذلك الوقت ومنطقهم في الميل لحاكم دون آخر، وأكثر من ذلك كله الأذى الذي جرى عليهم نتيجة لسقوط خلافات عدة والاختلاف عليها

لغة الكتاب بسيطة، مختلطة باللهجة العامية الحجازية كثيرًا، ومتأثرة بالتركية. ذكرتني لغة الكتاب بكبار السن في العائلة وبجمال حديثهم، يعيدك الكتاب من بين الأحداث المؤلمة إلى المدينة المنورة في زمن جميل وإلى عادات أهلها الطيبين.. وإلى لغتهم التي تفيض احترامًا وذوقًا يوصف بالمبالغة هذه الأيام.
Profile Image for نادي الكتاب .
5 reviews3 followers
December 5, 2014
بسبب الحصار والخوف من الجوع تم تهجير عدد كبير من أبناء المدينة المنورة إلى سوريا ومناطق أخرى كانت لاتزال خاضعة لسيطرة السلطنة العثمانية، كانت عائلة عزيز ضياء بين هؤلاء وهناك عانت العائلة كما غيرها، حياة قاسية: الجوع، البرد، المرض الذي كان يحصد الناس فيتم جمعهم في عربات ودفنهم في حفر جماعية.
مع نهاية الحرب العالمية قد فقدت أربعة من أفرادها، ولم يبق سوى عزيز والدته، فقررت الوالدة العودة إلى المدينة فوجدت منزلها فارغا وقد سرق منها كل شيء وبدأت مرحلة أخرى من شظف العيش لم تنته إلا مع انتهاء الحرب الأخرى التي أنهت حكم الشريف حسين وأولاده.

يسرد عزيز ضياء للقارئ سيرة حياته، التي هي سيرة حياة المدينة المنورة بلغة بسيطة جميلة، فيقدم لنا مرحلة من التاريخ كما عاشهاذلك الطفل وعاشها مع أبناء جيله.

إنها سيرة الجوع والحرب والحب سيرة الأحلام والآمال تترافق مع سيرة الكفاح التي خاضها عزيز الشاب، ومن خلال هذه السيرة نتعرف إلى الحياة في تلك الحقبة
.المليئة بالأحداث والتغيرات التي انتهت إلى قيام المملكة العربية السعودية

كما نتعرف إلى العادات والتقاليد ونمط العيش والطعام والعلاقات الاجتماعية في .مجتمع متنوع يعيش فيه العربي مع التركي مع الهندي مع القازاقي والبخاري

" إنها قصة التفتح للحياة، وسط الخرائب والأنقاض، تماما كما تتفتح زهرة يتيمة وسط حقل مهجور، كنت أنا أيضا كهذه الزهرة كنت أتفتح للحياة بقوة رغم مايحيط بي من الخرائب والأنقاض"

نجوى الزهراني - مديرة حوار كتاب حياتي مع الجوع والحب والحرب
Profile Image for يسرا.
20 reviews1 follower
November 7, 2011
واحد من اروع الكتب التى قرأتها
حياة عبد العزيز او عزيز كما تناديه والدته
مع عائلته ثم خروجهم من المدينة ايام الحرب
وذهابهم الى دمشق وكل مايمر بهم من مصاعب
ثم عودته الى المدينة مرة آخرى
والتغيرات التي حدثت لحياته

الرواية عبارة عن 3 اجزاء

انصح الجميع بقرأتها تستحق اكثر من 5 نجوم
Profile Image for Bashayer Alkhalifa.
24 reviews2 followers
June 2, 2021
عندما اخترت هذا الكتاب من مكتبة للكتب المستعملة ماجال بخاطري ابداً انه سيكون من كتبي المفضلة اعتقدت انه سيكون سيرة لاديب مثل اي اديب اخر ��ما سيكون مميزاً فيها هو المناخ الثقافي الذي نشأ فيه ليس الا

قرأت الجزء الاول من الكتاب وفصول الحرب التي تحدث عنها بالتزامن مع ماحدث من العدوان الصهيوني على أهل غزة ولفترة احسست اني اعيش في ثقب اسود من الغيض والقهر ، معايشة جزء من معاناة المهجرين والمنكوبين بالحرب و الشتات وعدم الاستقرار النفسي والجسدي جعلني اتحسس نعم الله علي والنعم الكثيرة التي تحاوطني .

وفي الفصول الاخيرة توثيق لمرحلة تاريخية كنت ابحث عنها كثيراً وجاءتني من حيث لا احتسب ، حيث كانت جدتي تحدثني احياناً عن مجاعة عاشوها اهل الحجاز فترة من الزمن وانهم كانوا من شدة العوز والجوع يذبحون الكلاب والبغال لسد جوعهم وكانت لا تعرف متى حدثت بالضبط ولا لماذا حدثت والان عرفت كيف ولماذا . بالاضافة الى ان الحكايا التي قصها في المدينة بعد عودتهم هو و والدته تعطي لمحة عن المعيشة في ذاك الزمان في المدينة المنورة وهذه التفاصيل تؤنسني و احب معرفتها كثيراً
184 reviews4 followers
June 3, 2024
يوميات قراءتي لكتاب حياتي لعزير ضياء:
ـ لم يسبق لي أن قرأت كتاباً لـ"عزيز ضياء" أما مقالاته التي كنت أطالعها في الصحافة فلم تكن تشدني غير أني استمعت له مرة وهو يتحدث عن بعض ذكرياته في إثنينية "عبدالمقصود خوجه" فأعجبتني حكاياته وودت لو استزاد منها، فما زلت أبحث له عن لون مشابه حتى عثرت على هذه المذكرات ففرحت به جداً.

ـ مقدمة الكاتب توحي بأنه كتب هذه الذكريات على مراحل متفرقة وفي ظروف مختلفة.

ـ أهدى الكاتب كتابه إلى أمه، وخاطب في مقدمته ابنه ضياء.

ـ الكاتب من أصول صينية فيما يبدو أو تركية روسية.

ـ أثبت المؤلف صورة أمه سافرة الوجه حاسرة الرأس، ولا أحسبها إلا كانت تغطي كل ذلك، وأجزم أنها لو كانت حية لما رضت صنيع ابنها بها، وهذا لون من العقوق شاع بين بعض المثقفين السعوديين للأسف الشديد، تعيش أمه حتى تموت وهي متلففة في ثيابها لا يُرى منها شيء طاعةً لربها، فإذا ماتت هتك أبناؤها حرمتها وتداولوا صورها في الأنترنت وغيره.. موهمين من يشاهدها أنه كانت على نحوٍ من التحرر وهي أبعد ما تكون عن ذلك.

ـ يذكر الكاتب أنه عرف الجوع في صغره على نحو قاسٍ، فقد كان هذا الجوع يمزق أمعاءه، ويجعل وجبة الخبر الأسود أشهى وألذ وجبة يمكن تناولها، وهو عندما كبر قرأ قصصاً وأساطير عن الجوع مريعة لكنه عاشها بنفسه عاشها حقائق لا تخيلات، يروي المؤلف أيضاً أن الجوع بلغ بهم إلى الحد الذي كانوا يمشون فيه بالطريق لا ينظرون إلى من يمر فيه بل ينظرون إلى الأرض وحدها ليتحروا العثور على كسرة خبز أو عظم، وهم إن عثروا عليها قد لا يسلمون ممن ينتزعها ليس من أيديهم بل حتى من أفواههم ولو اضطره ذلك إلى شقه وإسالة دمه!

ـ أجاد الكاتب تصوير رحلة مغادرتهم المدينة كما يجب أن يكون التصوير بعيني طفل صغير محمول على صدر جده ولا يعلم شيئاً عن كنه ما يجري حوله وإنما هو مدهوش مشدوه.

ـ حديث عزيز ضياء عن القطار الذي كان ينقلهم من المدينة إلى حماه كأنه قادم من عالم آخر إذ لا أزال غير مصدق أن ذلك كان يحدث بالفعل: أن يتواصل سكان البلاد العربية مع بعضهم بالقطار على هذا النحو العفوي والسريع، لقد مضى هذا الزمن لكنه لم يزل أمنية وإن بعد تحققها رغم كل التقدم التقني والرخاء المادي الذي نعمت به بلادنا العربية.

ـ لم يتوسع الكاتب في تناوله لرحلتهم بالقطار من المدينة إلى حماة بل اكتفى بالإشارة إليها، وأحسب أن القارئ ـ وقد شده حديثه عن القطار ـ كان ينتظر منه أن يطنب في الوصف.

ـ يبدو أن الكاتب قرر تأجيل بسط الحديث عن القطار إلى رحلة أخرى، وها هو يفعل الآن على نحو تفصيلي دقيق.

ـ سيرة "عزيز ضياء" مكتوبة برنة حزن رفيفة وهو يرفق بقارئه فيخبره بأن شخوصها سيعانون فقراً وفاقة شديدين! وسطوره تنطق بهذا كله.

ـ بالفعل هي سيرة معجونة بالمعاناة تستمطر الدموع من عين القارئ وهو يشهد مأساة هذه الأسرة التي خرجت من طور الغنى إلى الكفاف في يوم واحد والتي يكابد فيها الجد ليؤمن لقمة العيش لأبنائه وأحفاده الذين يعاني بعضهم من المرض الشديد.

ـ حديث "عزيز ضياء" عن جده فيه صدق وشفافية ولا أفهم من قسوة جده هذه إلا أن الفقر أنشب أنيابه في هذا الكهل حتى ألصقه بالأرض الدقعاء، وبلغت خشيته على أسرته درجة تماثل الدرجة التي بلغت به حاجته إلى إطعامها، وهو لا يخشى عليها الجوع فحسب بل يخشى معه ما يخشاه أي رجل تربى في بيئة طاهرة نقية.

ـ في هذه الذكريات صدق وعفوية وبوح شفيف يشدك إليها، ولا أدري لماذا لم تحظ هذه السيرة باهتمام في الصحافة والإعلام والثقافة يضارع قيمتها الأدبية والاجتماعية والتاريخية؟!

ـ الكتاب شيق، أغيب عنه لنوم أو عمل فيكون أول ما أفكر فيه فور فراغي.

ـ هذه السيرة مكتوبة في قالب قصصي بديع وبإتقان فني فالكاتب لا يزال يروي مشاهدات الطفل "عزيز" كما كانت بالفعل وهو لا يفسرها ولا يشرحها وإنما هي تقدم نفسها بطريقة سلسلة فيتضح لنا الظرف الذي وقعت فيه بدون أن يتدخل المؤلف بتوضيح أو تهميش، إن نجاح الكاتب في تقديم سيرته على هذا النحو يدل على تمكنه من أدواته الفنية، كما يؤكد براعته في كتابة القصة.

ـ أسرة "الكاتب" تتكلم التركية مع العربية، فحيناً بالتركية وأخرى بالعربية، لكنهم حين يتكلمون بالعربية فهي مكسرة على نحو ما ينطقها غير العرب هذا ما حاول المؤلف أن يوصله لقارئه بطريقة غير مباشرة، كما أن هذه الأسرة لم تكن حريصة على إكساب أبنائها اللغة التركية بدليل أن "الكاتب" لم يكن يفهم عليهم إذا تكلموا التركية فيما بينهم.

ـ لم تعانِ هذه الأسرة من الجوع والخوف والهجرة بل ومن المرض والموت الذي تربص بأفرادها واحداً تلو آخر حتى لم يبق منهم حتى الصفحة المئة من الجزء الأول غير الجد وابنته وحفيده الكاتب!

ـ كان العرب يقاتلون مع الإنجليزي لطرد الأتراك من البلاد العربية، والمؤلف وجده من القومية التركية بل ومن المحسوبين على المنظومة الرسمية، وكان يفترض بالكاتب أن يشير إلى موقف العرب من الأتراك والعكس ولا سيما أن الثورة العربية وقتها كانت ملء السمع والبصر.

ـ المئة صفحة الأولى من هذه السيرة متماسكة جداً من الناحية الفنية لكنها في الخمسين التي بعدها بدأت تضعف حين أكثر الكاتب من الإحالات على حياته بعد أن صار شاباً وكهلاً، بل إن بعض الفصول بدت وكأنها مقالة لا فصلاً من سيرة.

ـ يبدو أن النفثة الفنية ضعفت عند المؤلف بعد كتابته للمئة صفحة الأولى أو أنه مل وتكاسل أو انشغل بما أضعف همته؛ فوجدناه يحوِّل ضمير المتكلم إلى والدته لتكمل قصَّ ما حصل لهم بعد وفاة جدهم، ورغم الحيلة الفنية التي لجأ إليها الكاتب لتبرير هذا التحول إلا أن القارئ الواعي يفطن لهذا التغير الذي طرأ على جسد السيرة، ويدرك أن الكاتب كان يسعه أن يواصل القصة بما بدأ به، وأن عذر المؤلف واهٍ وضعيف بدليل أنه قص تاريخ هجرتهم من المدينة وإقامتهم في حلب من أفواه من كانوا معه، ونجح في ذلك نجاحاً جعل هذه الصفحات فنية بامتياز، وهذه المواضع هي أصعب ما في السيرة لكنه سردها في قالب قصصي بديع ومؤثر.

ـ في الصفحة 146 يكاد المؤلف يعترف بأن شيئاً ما أصابه جعله يختزل هذه السيرة بل يتوقف عنها، وهو يزعم أن الصحف الآن باتت تزدحم بمواد ثرية كافية، وهو لا يريد إضجار القراء بما يحكيه، لكني أتساءل هل اعترى الفتور المؤلف أم أنه كان ينتظر أن يكون لهذه الفصول التي نشرها في الصحافة صدى وأثر لكن لم يجد ذلك فأصيب بالإحباط وآثر التوقف، أم أن شغلاً ما عرض للمؤلف فصرفه عن الكتابة؟ طبعاً نحن نعرف أن المؤلف غير رأيه بعد ذلك وقرر استئنافها لكن هل سيكون مستوى ما يكتبه بذات الفنية والإجادة التي بدأ السيرة بها؟ هذا ما آمله وإن كنت غير متفائل.


ـ يقع في ظني الآن أن الكاتب فرغ من كتابة المئة الصفحة الأولى من سنوات طويلة ولعله كتبها ثم فتر عنها سنوات ليعود لها في أخريات عمره، بل لعله كتبها على شكل رواية واستعار أحداث سيرته لها إذ لا شيء يفسر ضعف كتابته بعد ذلك إلا هذا؟!

ـ الكاتب ولد عام 1914م والحرب العالمية الأولى انتهت 1918م أي أن الكاتب روى أحداث هذه السيرة وعمره وقتها لا يتجاوز الرابعة وقد أجاد تصويرها، أما الفصول التي أقرؤها الآن فليس فيها من فن السيرة شيء وإنما هي ذكريات وانطباعات وبعضها يخرج عن ذلك ليكون تاريخاً ونقداً.

ـ يشط المؤلف الآن بعيداً عن سيرته ويسرد أحداث تاريخية من وجهة نظره، وما يكتبه يشدني ويعجبني لكن ما يعجبني أكثر هو أن يعود إلى سيرته ويتناولها بذات ما بدأه بها.
ـ قومية الكاتب التركية لا شك أنها تؤثر على موقفه من الخلافة العثمانية أقول هذا عنه رغم انحيازي إلى وجهة نظره وبرمي الشديد من هذه المسماة زوراً بالثورة العربية، رغم تسليمي بأن الدولة العثمانية انحرفت في سنواتها الأخيرة عن نهجها الإسلامي، بل لعلها لو لم تسقط في الحرب العالمية الأولى لكانت إمبراطورية تركية علمانية تحكم العالم العربي بالحديد والنار قد يكون رأيي متناقضاً لكن يبدو أن كثيرين يشتركون معي في هذا الارتباك أثناء تقييمهم لتلك الفترة التاريخية الخطيرة في تاريخ أمتنا، والكاتب "عزيز ضياء" من أوائلهم.

ـ يبدو أن قراء الكاتب كانوا يلحون عليه بمثل رأيي فتجده بعد ذلك يعلن توقفه عن تأملاته التاريخية وعودته إلى سيرته غير أنه يفشل في الإمساك بالخيوط التي تشد القارئ إليه ويكتب على نحو ما يفعله الكاتب الصحفي حين لا تسعفه ملكته الكتابية على كتابة شيء فيضطر إلى الكتابة عن الكتابة والكتابة لإنه يجد الكتابة لا تؤاتيه في هذه اللحظة فيلجأ للكتابة عنها، وكاتبنا هنا يفعل مثل ذلك لكن بمواربة لا تخفى على قارئه.

ـ في الصفحة (171) بدأت أقرأ ما كأنه عودة وأوبة للكاتب وأتمني أن يكون ظني في محله.

ـ لقد عاد الكاتب الآن إلى مضمار الكتابة بقلمه السابق الذي لا يشق له غبار.

ـ يجب أن يتذكر القارئ أن الكاتب ألمح إلى أنهم عاشوا حياة شظف وفقر مدقع بلغ بهم أن الواحد منهم إذا مشى في الطريق لا ينظر في وجوه من حوله بل إلى الأرض لعله يعثر على عظم أو فاكهة فاسدة زهدت فيها حتى الحيوانات! لقد أشار الكاتب إلى ذلك لكنه لم يأت عليه بعدُ، والجوعُ الذي عاشه في حلب ليس بذلك الجوع الشديد الذي ربما كان يقصده.

ـ لعل أسرة الكاتب تضايقت مما كتبه عن فقرهم وإدقاعهم فاستجاب الكاتب لذلك بأن صرف النظر عن هذا، وإن صح وهمي هذا فالكاتب تخلى عن مصداقيته وشفافيته التي بدأ بها سيرته، وأنا لا ألومه فبيئتنا الاجتماعية لا تقبل مثل هذه الاعترافات، ولعل الكاتب ألمح إلى ذلك حين تناول سيرة "روسو" في فصول سابقة.

ـ الفصول التي كتبها المؤلف عند أيامهم في المدينة بعد العودة ��ليها شيقة كسابقاتها لكنها تخلو من الشجن والحزن، الحياة بدأت تبتسم لهم، وظروفها غدت رخية.

ـ القصص التي يرويها المؤلف فيها من الخيال أكثر مما فيها من الواقع، ويبدو أنه يحب المغامرات فعلاً إذ سبق وألمح إلى حبه لهذا اللون من الأدب، وانجذابه إلى السينما بسببه وهو مسوق بهذا الحب إلى اقتناء جهاز فيديو ليشاهد فيه ما يحبه من أفلام المغامرات!

ـ ثعابين، وجن، وكنوز، وكباب... صفحات كثيرة تتناول قصص المؤلف معها بما لا يسمنني ولا يغنيني من جوع، أنا كقارئ أبحث عن شيء آخر، أبحث عن صورة المدينة في ذلك العهد، وعن مشاعر الناس وأحاسيسهم.

ـ لست مهتماً بحكايات الكاتب مع الحب ولا سيما أنه لا يزال وقتها طفلاً صغيراً لذلك تجدني أمر على هذه الصفحات بسرعة فائقة؛ لأني أبحث عن أشياء أخرى، وأهتم بأمور أهم.

ـ انتهى الجزء الأول من هذه السيرة بقصة زواج أمه من الدكتور التركي، ولقد شدتني هذه القصة كثيراً، وتكملتها في الجزء الثاني الذي أتوقع أن لا يقل تشويقاً عن الجزء الأول.

ـ لا يمكن لي كقارئ عادي أن أبدد وقتي في قراءة "خمسين صفحة" تتناول حادثة ختان الكاتب! سأمر بها سريعاً.

ـ أخشى أن تنتهي هذه السيرة وكاتبها لم يتخرج بعدُ من "الكتَّاب" وأنا شديد الشغف بقراءة شهادته على دخول السعوديين المدينة والحرب العالمية الثانية غير أنه يقع في وهمي أن سيرته ستتوقف قبل ذلك.

ـ دخول السعوديين إلى المدينة والحجاز وآثار الحرب العالمية الثانية مرَّ عليها الكاتب مروراً سريعاً، وكنت أنتظر منه تفصيلاً أكثر.


ـ رحلة الكاتب من المدينة إلى مكة شيقة وفيها وصف دقيق لظروف وأحوال وبيئة البلد في تلك السنوات، وهذا ما أبحث عنه في مثل هذه السير أن يكون فيها شهادة على العصر وتقييد له.

ـ يجيد الكاتب تشويق القارئ، وإثارة حماسه لمتابعة أحداث القصة التي يرويها إنه حكَّاء بارع يعرف ما يريده القارئ فيستغل ذلك في حمله على التهام أسطره سطراً يتلوه سطر.

ـ توقفت هذه السيرة عند مرحلة الشباب التي بلغها الكاتب وقد بدأ العمل في سلك الشرطة، لكنه لم يكتب شيئاً عنها أو عن غيرها حتى توفي رحمه الله، بعد أن نشر كتابه قبل وفاته بعامين.

ـ لقد كانت سيرته ثرية وشائقة، وكتابه هذا يستحق القراءة بالفعل.

ـ رحم الله عزيز ضياء وأسكنه فسيح جناته.
Profile Image for Majdahalmazroei.
395 reviews29 followers
September 26, 2014
[أني قضيت طفولة فتحت عينيها على مآسي الحرب العالمية الأولى. فعرفت الكثير الذي لن يُتاح لأحد أن يعرفه إلا إذا عاش تلك الفترة من تاريخ البشر].

عبارة تختصر كل ما جاء في الكتاب.
مذكرات جاءت على جزئين من أربع سنوات أو أقل حتى بداية سن الشباب؛ وثلاث مراحل تأريخية هامة، الحكم العثماني، حصار المدينة وتهجير أهلها إلى الشام، حكم الأشراف، ثم حكم آل سعود؛ وما شاب تلك المراحل من حرب وحصار وجوع وموت!
سيرة ذاتية ثريه وكتاب أنصح به.
Profile Image for Rudina Yaseen.
597 reviews50 followers
April 28, 2025
 الكتاب الثامن عشر من العام 2025
 حياتي مع والجوع والحب والحرب=
 الجزء الثاني– سيرة ذاتية
 عزيز ضياء
 تطبيق أبجد

بسبب الحصار والخوف من الجوع تم تهجير عدد كبير من أبناء المدينة المنورة، إلى سوريا ومناطق أخرى كانت لاتزال خاضعة لسيطرة السلطنة العثمانية. كانت عائلة عزيز ضياء بين هؤلاء. وهناك عانت العائلة، كما غيرها، حياة قاسية: الجوع، البرد، المرض الذي كان يحصد الناس، فيتم جمعهم في عربات ودفنهم في حفر جماعية ...
مع نهاية الحرب العالمية قد فقدت أربعة من أفرادها، ولم يبق سوى عزيز والدته، فقررت الوالدة العودة إلى المدينة فوجدت منزلها فارغا وقد سرق منه كل شيء، وبدأت مرحلة أخرى من شظف العيش، لم تنته إلا مع انتهاء الحرب الأخرى، التي أنهت حكم الشريف حسين وأولاده.

يسرد عزيز ضياء للقارئ سيرة حياته، التي هي سيرة حياة المدينة المنورة، بلغة بسيطة جميلة، فيقدم لنا مرحلة من التاريخ كما عاشها ذلك الطفل، وعاشها مع أبناء جيله. إنها سيرة الجوع، والحرب، والحب، سيرة الأحلام والآمال. تترافق مع سيرة الكفاح التي خاضها عزيز الشاب، ومن خلال هذه السيرة نتعرف إلى الحياة في تلك الحقبة المليئة بالأحداث والتغيرات التي انتهت إلى قيام المملكة العربية السعودية. كما نتعرف إلى العادات والتقاليد، ونمط العيش، والطعام، والعلاقات الاجتماعية في مجتمع متنوع يعيش فيه العربي مع التركي مع الهندي مع القازاقي والبخاري ...
الجزء الثاني هو تكملة لما تحدث عنه الكاتب في الجزء الأول وهو نفس عدد الصفحات 590 صفحة لان الكتاب بنسخته الورقية مقسم على ثلاث أجزاء .
تحدث الكاتب عن سغره وترحاله فهو كتاب توثيقي للملكة العربية وان لم يتحدث بشكل تفصيلي عن الاحداث الا من جانبه الشخصي لكنه عاصرها وبشكل واقعي وتأثر فهي من طفل شاهد عيان شاهد وسمع ثم كتب على الأوراق بكل صدق وأمانة،
السيرة كتبت بعد أن تجاوزعزيزضياء السبعين من عمره، فاستعاد في ذاكرته القوية أيام مرحلة الطفولة والشباب الماضية، ورأى في هذه الحياة عظات وعبر جديرة بأن تسجل وتكتب، فبدأ تدوين هذا الكتاب الرائع وصور فيه سيرته الذاتية وألقى فيه ضوءا ساطعا على الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية وغيرها من الأحداث القاسية المريرة التي عاشها مع الأهل من بيته بشكل عام في المدينة المنورة.
وإن هذا الكتاب حافل بأحداث وظروف كما ممتلئ بطرائف من الحكايات والقصص والنوادر والمحادثات والمناقشات، وكذلك فيه تصوير للعادات التقليدية والأخلاق النبيلة والقيم المثالية التي كانت منتشرة في المجتمع العربي في ذلك الحين، وجدير بالذكر أنه لم يكتف في سيرته الذاتية على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فقط بل أنه صور فيه كثيرا من الشخصيات البارزة التي كان لها دور فعال في بناء شخصيته الفذة،

واخيرا
يعتبر هذا الكتاب من أفضل الكتب التي كتبها الشيخ عزيز ضياء، قدم فيه رحلاته وجولاته مع بعض أفراد أسرته من المدينة المنورة إلى العديد من مدن الشام بعد أن أجبرهم فخري باشا (والي العثمانيين على المدينة المنورة) خلال الحرب العالمية الأولى على مغادرة وطنهم العزيز والهجرة إلى مكان أجنبي غريب، كما تحدث فيه عن مشاهداته وخواطره مما شاهد وسمع خلال الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى، وتحدث فيه عن الأحداث التي تعرضت لها أسرته خلال تلك الحرب، وذكر فيه عن مراحل حياته المختلفة ونشأته الفكرية والعلمية والعملية التي تبدأ بالبيئة التي ولد فيها، وكذلك ذكر فيه قصة دراسته وتعليمه والمناصب والوظائف التي تقلدها خلال أيام الشباب، وزوج والدته و ولادة أخيه وأخته الصغيرة وأحوال أسرته وأحزانه وآلامه التي تجشمها أثناء ذلك، وكذلك تحدث فيه عن أموات بعض أفراد أسرته واحدا تلو أخر مثل: موت أخيه عبد الغفور ثم ابن خالته عبد المعين ثم خالته خديجة ثم جده، كما تكلم فيه عن أحوال فقره و بؤسه وعسرته وجوعه و مرضه وأموات عامة، و قد تحدث فيه كل ذلك في أسلوب علمي أنيق رشيق خال من الغرابة والتعقيد. ويمكننا القول إن هذا الكتاب خير كتاب ومرجع تاريخي من شاهد عيان للحرب العالمية الأولى على العموم والثورة العربية الكبرى من البداية إلى النهاية على الخصوص، وما تبعها من نتائج وتغيرات متعددة.
Profile Image for Rm.
16 reviews1 follower
June 7, 2021
الجزء الاول بكاني جدًا وتعاطفت معاه
طفل شاف كل هالاحداث ولسى ماتم سبع سنوات
Profile Image for Zainab Alrifai.
284 reviews117 followers
November 23, 2014
جميل جميل جميل من أجمل كتب السير الذاتية التي قرأت،
السرد ممتع واللهجة الحجازية ممتعة والمعلومات التاريخية مفيده بعضها أول مرة اعرفها رغم أني من سكان المدينة والمفروض ندرسها بس تعليمنا فاشل بالطبع،
الكاتب يحكي سيرة حياتة بدأً من رحلة التهجير التي سميت (السفربلك) من المدينة الى الشام والظروف المأساوية التي واجهتها العائلة هناك ثم عودته مع والدته الى المدينة ..
ومازلت ابحث عن الجزء الثاني من الكتاب ..
Profile Image for anwar.
92 reviews14 followers
August 12, 2013
جميلة جداً ابدع فيها الكاتب لطالما تشدني السير الذاتية للأشخاص و لكن هناك البعض من الكتاب ابدع في كتابه السير الذاتية للمدن التي عاصرت فتره طفولته. عزيز ضياء ابدع في تصوير الأماكن التي عاشها في طفولته و كأنك تعايشها معه و في هذه الرواية ابدع في كتابة السيرة الذاتية للمدينة المنورة على ساكنها افضل الصلاة و التسليم في تلك المرحلة التاريخية من حياتها التي عاشتها في ظل الحصار و ما أعقب الحصار من عوده لأهل المدينه المنوره.
Profile Image for رغد مُحسن.
48 reviews37 followers
December 11, 2013
من أمتع السير التي قرأتها، خصوصا إن عزيز شهد مرحلة تاريخيك تهمني ، ونقلها بشكل جيد
أحببت حياة الكاتب والمغامرات التي مر بها وحياته التي تقلبت من الفقر إلى الغنى وهكذا دواليك
تمنيت إن هناك جزء اخر للكتاب يذكر فيه عمله في الشرطة
Profile Image for Sekerkiz.
19 reviews1 follower
October 7, 2013
جميل جدا الكتاب يحكي عن حقبة تاريخية مهمه وكيف احوال الناس في المدينة المنورة ايام العثمانيين وبعدها الشريف وظروف الحرب وغيرها الكتاب شيق واللغه جميلة والسرد متناسق
Profile Image for هاله المعجل.
11 reviews3 followers
July 9, 2013
من أروع الروايات التي قرأتها حديثاً خاصةً الجزء الأول منها ،من قوة اللغة وجزالة الوصف شعرت وكأني فرد في هذه العائلة المنكوبة . وهي سرد تاريخي لمنطقة الحجاز بالذات .
Profile Image for فوزية الشنبري.
23 reviews1 follower
Read
January 13, 2019
يحكي الكاتب عن زمن الحصار والتهجير الذي فرضته السلطات العثمانيه على اغلبية سكان المدينه المنوره وتم تهجيرهم الى سوريا واماكن مختلفه، يحكي الكاتب سيرته وكيف عاشوا ويحكي ايضاً سيرة المدينة في ذاك الوقت... مبدعه ومبكيه
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.