الأستاذ الدكتور عبد الكريم زيدان ، أستاذ الشريعة الإسلامية ورئيس قسمها في كلية الحقوق بجامعة بغداد سابقا ، وأستاذ الشريعة ورئيس قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد سابقا ، وأستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية وعميدها سابقا ، وأستاذ متمرس في جامعة بغداد ،رحل إلى اليمن لضيق في العيش وقلة في الأجر، وعمل أستاذا للفقه المقارن بقسم الدراسات الإسلامية ،ودارسة الماجستير بكلية آداب ،جامعة صنعاء ، وهو معروف بالعلمية الواسعة والنظرة الثاقبة في الأحكام الشريعة الإسلامية .
مدخل الى الشريعه الاسلامية..... انها احد موادي الاولى بالجامعه....كوني طالبة قانون....لا اخفي اعجابي بهذه الماده...تحدث في بدايتها عن حال العرب قبل الاسلام و بعده...ثم دخل الى الفقه و القواعد الفقيه....واداور التشريع الاسلامي...إلخ.. مواضيعه كثيرا جدا و جميله...لكن بحاجة الى الكثير من التفسيرات ...لكل من يقراه منذ الوهله الاولى لن يفهم ما معنى نظام الشفعه...او اتخاذهم العول بالميراث و ادخال النقص على جميع ذوي الفراض على ادخاله على الغرماء اذا ضاق مالي المدين على اداء الديون.......يجب ان يكون هناك مفسر لمن يطلع عليه ..لانه حقا كنز...و كما الكنز بحاجة لخريطه لاكتشافه....فهذا الكتاب بحاجة الى ان نضع بعض التفسيرات بداخله...ليفهمه القارئ جيدا... سامنحه خمس نجمات
هذا الكتاب قد قسمه المؤلف إلي قسمين، أما القسم الأول فقد تكلم فيه عن حالة العرب قبل الإسلام من الناحيتين الاجتماعية والقانونية، وعن المعنى الدقيق للشريعة الإسلامية، وعن خصائصها المهمة ومبادئها العامة و علاقتها بالشرائع السماوية والوضعية السابقة. كما بين في هذا القسم المعنى الاصطلاحي للفقه الإسلامي وعلاقته بالشريعة الإسلامية والأدوار التي مرّ بها وأهم المدارس الفقهية الباقية منها والمدرسة مع ترجمة موجزة لمؤسسيها. أما القسم الثاني فقد تكلم فيه عن بعض النظم القانونية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية كنظام الملكية ونظام العقد ونظام الجرائم والعقوبات مع مقارنة لهذه النظم بالنظم القانونية الوضعية. إن أبحاث هذا الكتاب تعطي فكرة واضحة جيدة عن طبيعةالشريعة الإسلامية وأفكارها الأساسية وأنواع النظم القانونية التي جاءت بها. كما أن هذه الأبحاث تعين من يريد التوسع في دراسة الشريعة وفقهها العظيم.. هذا الكتاب سهل الاسلوب غزير المادة نافع الموضوع ، امتاز بالتقسيمات والترتيب المنظم.