Jump to ratings and reviews
Rate this book

مقدمات الشيخ علي الطنطاوي

Rate this book

414 pages

3 people are currently reading
161 people want to read

About the author

علي الطنطاوي

103 books5,005 followers
Ali Al-Tantawi

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (37%)
4 stars
8 (33%)
3 stars
6 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Traneem.
227 reviews72 followers
March 15, 2016
رحلة ماتعة بين دفتي هذا الكتاب .. جمع فيه مقدمات الشيخ التي قدمها لبعض الكتب ما يربو عن الخمسين سنة ، ثم ألحقت بمجموعة من المقالات و البحوث التي نشرها في مجلة الرسالة ..آنذاك ..
الكتاب جمع بين قديم الأدب و حديثه .. حسب العقود التي عاصرها الشيخ .. وكما هي عادته أسلوب رصين ..سهل ممتنع .. واستطراد محبب.. (لا أعلم هل هو لكثرة قراءتي للشيخ أم أنني أحببت الاستطراد منه)..
معي مفكرة صغيرة أدون فيها أسماء الكتب التي عرج عليها أو نصح بها ..
أبرز المقدمات التي أثرت في ..مقدمته لديوان رفيق عمره أنور العطار .. لمست فيها صدق المشاعر و نبل الاحاسيس .. رحمها الله ..
قد تكون في النهاية هي مقدمات .. لكن بالنسبة لي هي كتب صغيرة في موضوعات شتى !

رحمه الله رحمة واسعة و جمعنا به في مستقر رحمته ..
Profile Image for ناصر ..
29 reviews1 follower
July 19, 2024
بلغت عدد المقدمات حوالي ٤٠ مقدمة وتتفاوت ما بين مقدمات طويلة إلى مقدمات قصيرة حسب الحال والكتاب المقدَّم له، وتفاوت الأسلوب بتفاوت الحال والمقدمة فمنها المقدمات الرائقة ومنها العادية.

في هذه المقدمات التقطت فائدة لم أجدها قبل في كتب الطنطاوي وقد قرأت أكثر كتبه كالذكريات وغيرها!. وهي أنه يفضِّل أبا حيان التوحيدي على الجاحظ! ونص على أنها "أكتب"!، وأن أبا تمام أشعر من المتنبي.

وهذه من الفوائد واللطائف التي تلتقط في غير مظانها.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.