عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
خفيف ومفيد، يحتوى على الكثير من الأفكار والقضايا المهمة -على صغر حجمه- مثل: تعريف النجاح وما هو؟ الأسباب الرئيسية المعوقة لنجاح الفرد توضيح الخطأ الذي تحتويه كتب التنمية الذاتية (الغربية) في تصورها لتلك القضية كيف يحسن المرء من نفسه ويضعها على طريق النجاح؟ كيف يعرف المرء نفسه ويكتشف نقطة قوته التي يتميز بها؟ وكيف يتغلب على نقطة ضعفه؟ الحديث عن الهدف، وما شروطه وسماته؟ العلاقة بين النجاح والظروف، والنجاح والذكاء وهل النجاح جهد فردي أم جماعي؟ وغير ذلك من موضوعات مهمة .. مع إيجاز متوازن
الكل يريد الوصول إلى نقطة النجاح و تحقيق هدفه،لكن من أجل النجاح عليك أولا معرفة ذاتك و الطريق الصحيح للمضي فيه ، في هذا الكتاب ستجد جميع تساؤلاتك في حوار مع الدكتور عبد الكريم بكار ليجيب عليها بطريقته الرائعه المعتاده ، و في آخر صفحات الكتاب سيره ذاتيه للكاتب ، و ما أعظم نجاحه و إنجازاته ، فشخص كهذا هو أهل لكتابة الكتب التربويه اللتي تساعدنا نحن الشباب على زيادة وعينا و إدراك أهدافنا ..أتمنى لكم قراءه ممتعه للوصول إلى النجاح
الكتاب مفيد، طريقة السؤال والجواب يجعل وصول المعلومة سهل ومباشر، ويختصر الإسهابات التي يقع فيها بعض الكتاب في كتبهم والأجمل طبعا، أنك تستمع لإجابات شخص لديه من الخبرة القدر الكافي الذي يجعلك تقتنع بأن هذا الكلام نابع عن تجربة وحقيقي وليس مجرد نصوص نظرية من الكتب أنصح الجميع بقرائته، الكتاب سهل وقصير وفي نهاية الكتاب شيء جميل، حيث سرد المحاور الجمل الأهم في الكتاب كله كخلاصة ونصائح جاهزة تحياتي ودمتم بود
كتاب حواي سلس، يمكنني مجازا تصنيفه بالوجودية الإسلامية؛ لماذا يوجد المسلم وما الذي يجب عليه السعي فيه خلال الحياة الدنيا، ما بين الأهداف وكيفية بلوغها وكيف نفرقها عن أضغاث الأمنيات والأحلام الفارغة.
كُتيب جميل وجيد، يجيب فيه دكتور عبد الكريم على محاوره الذي يلقي عليه مجموعة من الأسئلة عن النجاح وسبله، والأشياء التي يجب أن تكون في حسبان كل شخص يريد في يوم من الأيام أن يكون ذو شأن، كتخطيط الوقت، وتنظيم اليوم ومخالطة الناجحين ووضع هدف واضح نصب عينك. أعتقد بأن كل شخص لو قرأ كتاب كهذا وألتزم فعليًا بما فيه من إرشادات ونصائح لتغيرت حياته بصورة تامة.
بداية من تصحيح فكرة أن النجاح ليس غاية بقدر انه وسيلة نحو رضا الخالق.. بأن النجاح جزء من الإبتلاء الذي كتبه الله سبحانه وتعالى علينا..نهاية بكيف تواجه المشاكل التي تعيق حركة النجاح .. واكثر ما اثارني هي النقاط التي تحدث عن ان اكبر العوائق هي قصورنا في فهم انفسنا وان اخطر انواع الجهل هو جهل المرء نفسه ..وقال فيما يتعلق بهذا ايضا: 1-القصور الذاتي هو اساس معظم المشكلات التي يعاني منها الإنسان..التبرير لفشله والركون إلى الاعذار والمسوغات والظروف 2-المعركة الحاسمة التي على الواحد منا ان يخوضها هي المجاهدة ضد اهوائه وشهواته.. واضح الاهداف والاعمال ولكنه لاينجز شيئا والسبب سيطرة رغباته واهوائه عليه .. مزاجه المتعكر دائما .. الكسل والفوضى! الفوضى!! 3-الإيمان بأن المرء إذا لم يساعد نفسه لم يساعده احد..من غير خطوة تؤخذ بمعزل عن مساعدة لن يجد الإنسان استمرارا .. 4-الإعتقاد بأن الظروف المادية مهما كانت عائقا لاتشكل عوائق لاتقهر..هي عوائق ولكن يمكنها ان تقهر.. لمذا التحجج بها.. والاستسلام 5-إدراك المرء الغرق بين ماهو كائن في حياته الخاصة وماينبغي ان يكون..هذا الفرق هو أجمل مسافة يقطعها الإنسان في حياته.. 6-لكل منا نقطة قوة هي منحة زائدة من الله عز وجل .. اي كان هناك نقطة قوة .. والتركيز عليها تقدير لهذه المنحة الإلهية وشكر لها .. وسنسأل!
كتاب جميل حواري.. ينتهي في جلسة واحدة .. دفعة قوية لمزيد من عمل وإصرار وعزيمة وإرادة .. لتعديل المسار وتوجيه الرؤية ..شكرا د.كريم .. دائما شكرا لرؤيتك المباشرة للامور ومعالجتك الراقية لها :)
كتاب مفيد هو على شكل حوار طُرحت فيه مجموعة من الاسئلة المتنوعة ، فيرد عليها الكتاب باختصار جميل و شرح واف، كما أنه يتكلم عن جوانب دقيقة للنجاح و يتطرق إلى معان كثيرة تساعد المرء على السير في طريق النجاح
غير هذا الكتاب نظرتي العامة للنجاح و أعاد إلي النظر لأمور كنت قد تغافلت عنها...فلا نجاح من دون الله و و كل خطوة نخطوها في سبيل التقرب منه تعد نجاحا يخدم هدفنا الأسمى و هو رضى الله تعالى...و العاقل منا من يجعل هدفه الدنيوي سنداً للهدف الآخروي....مناقشة الكتاب للتافصيل تفتح أمامك مجال واسع للتفكر و بنظري وجدت انه تناول كثيراً من الاسئلة التي قد تطرق ابواب افكارك و تثير حيرتك و بعثرتك!و هنا يأتي دوره لتنظيم حياتك و يحفزك و يعيد الطاقة و الأمل إليك....بالإضافة الى تلخيص اهم المعلومات التي جاءت ضمن الكتاب في صفحاته الأخيرة لتكون مرجعا لك متى أردت من دون اي عناء :)
كتاب رائع والاسلوب المطروح في الكتاب اسلوب الاسئله هو الانسب لهذا الموضوع واشكر الاستاذ علاء الدين واكثر ما اعجبني في الكتاب سؤال الاستاذ علاء الدين :زماننا هذا كما يقولون زمان ضياع الاهداف وكثرة المشاغل فكيف نستطيع ونحن في خمى النشاط اليومي الا ننسى اهدافنا الكبرى ؟؟ وكان جواب الدكتور :نحن المسلمين مجمعون على ان هدفنا الاسمى في هذه الحياة والغاية النهائية التي نسعى اليها هو الفوز برضوان الله تعالى لكن الوعي كثيرا ما يفقد يقظته ويغرق في اوحال المشاغفل الصغيرة و يظل المرء من خلال الغفلة يبتعد عن هدفه الاكبر شيئا فشيئا حتى يصبح في واد ويصبح هدفه في واد .
انا غالبا لا اعطي تقيما لكتب ما خمس نجمات الا تلك التي تغير في شيئا وتدفعني دفعا الى الامام وبالطبع هذا واحد منها انصح الجميع بقراءة هذا الكتاب الرائع فنحن جميعا في ظل هذا المجتمع المقلوب حاله نحتاجه...
كتاب حلو، أسلوب مبسط جدا، حوار بين المؤلف وكاتب صحفي. وعامة أي كتاب عليه إسم عبد الكريم بكار فهو يضمن لي متعة في القراءة.. وإن كانت بعض أفكاره تتكرر في بعض كتبه.