رغم بساطة الكتاب وقلة صفحاته الا انه امتعني كتجربة مع اثنين من قصصه ،الاولي قصة الصرخة لابوالنجا لاني قرآتها والكهرباء مقطوعه علي كل منطقتي ^^"، فعشت احداثها :| ولكني تمنيت لو انه جعل النهاية اكثر تفسيراً ... والثانيه ، الأنسان الذي يموت لدوسري ، لانها اختلفت عن الباقي ،، فكل القصص كان تخيلها في محور واحد ... (الفضاء والفضائيين وغرائبهم) رغم اختلاف المؤلفيين واختلاف بلدانهم ! ولكن الكتاب كفكرة ممتاز ، اتمنها ان يستمر في اجزاء اخري
لا أدري ما الذي دفعني لقراءة هذه المجموعة السخيفة ، القصص لا تستحق النشر و معظمها طفولي و الأسلوب مبتذل ، خلا القصة الأخيرة ، من الممكن اعتبارها بدايات جيدة لكنها لا تستحق النشر ! ، معذرة ولكنها الحقيقة ، كاتبي معزوفة جنائزية و صرخة لهما مستقبل ، لكن لابد أن يعملا كثيرا علي التركيبة القصصية و يبتعدا عن النمطية و الاختصار المخل من غير تكثيف خلاق !!!!
أحببت قصتي "الكاميرا" و "موسيقى جنائزية في قبر مداري"! الأولى ببساطتها وتسلسلها الذي يفضي إلى النهاية الصادمة، والثانية بحبكتها وتركيزها على حدث غامض في محطة فضائية خالية، والرسالة التي يحملها لنا مخلوق فضائي يرى في كوكبنا مالا نراه.
لا توفت فرصة دخول إلى عالم خيال العلمي حيث خيال في أبهى حلته والتشويق والإدريلين وحماس لا يتوقف انا شخصيا ما إن بدأت بالقراءة حتى أصبحت في حالة إدمان لتلك أداب النادرة فالأدب العربي