Jump to ratings and reviews
Rate this book

البلاء والابتلاء فى ظلال القرءان الكريم للشيخ سيد قطب

Rate this book

194 pages, Paperback

4 people are currently reading
71 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (58%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rana.
32 reviews33 followers
November 7, 2011
Gamal Kotb enlightened my perception towards tests put by Allah in the form of hardships
JAK Sheikh Kotb...

--الابتلاء والعقيدة
الابتلاء يبرهن على قيمة العقيدة، فالصبر عليه يزيد من قيمتها عند الإنسان كما يؤكد لغير المؤمن ما يبذله المؤمن من جهاد (للصبر) مبعثه العقيدة والتى يستغربها غير المؤمن فى الأصل. إن صبر المؤمن على الابتلاء يأتى بسبب معزة العقيدة لديه وعدم الرغبة فى التفريط فيها، فالإيمان بالله ثم الإيمان بأنه هو المبتلى يؤدى بالمؤمن إلى الصبر، فإذا فرط فى الصبر على الابتلاء بسهولة فمن الممكن، مع الوقت، أن يفرط فى العقيدة نفسها، إذ أن قيمتها عنده ليست بالقدر العالى وبالتالى يكون الاستغناء عنها سهلًا فيكون غير مجبر على الصبر على الابتلاء بل والجزع والخنوع أمامه بكل استسلام.
إن الدعوة إلى العقيدة فى حد ذاتها سهلة لأنها إلى شئ راسخ فى فطرة الإنسان، ولكن المشكلة فى مكانة وسطوة الشهوات المسيطرة على البعض والتى تؤدى بهم إلى مقاومة الإيمان بالعقيدة والتمسك بالمغريات المادية الدنيوية التى ذكرتها للتو.

--الابتلاء أم النعيم
يجعل الله الإنسان ينعم، وما هذا إلا استدراج.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت الله يعطى العبد من الدنيا -على معاصيه- ما يحب، فإنه استدراج".
يجب الحذر من الشرك عند النعيم، والشرك هنا يشمل التعلق والضعف أمام الأمور الدنيوية:
"وإذا مس الإنسان ضرٌ دعا ربه منيبًا إليه ثم إذا خوله نعمةً منه نَسِىَ ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادًا ليَضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلًا إنك من أصحاب النار" الزمر 8.
و لا تحسبن المؤمن الغارق فى نعيم أنه ليس فى ابتلاء، إن النعيم ابتلاء فى حد ذاته، فمن السهل أن نجد من يصبر على الابتلاء بالضر ولكن من الصعب أن نجد من يصبر على الابتلاء بالنعيم الذى يؤدى بالإنسان إلى الغرور والغطرسة، فاليقطة للنفس فى الابتلاء بالخير أولى. ولنعلم أن الانحراف ينشأ من الجهل والحماقة.

--لماذا نستغرب ابتلاء الله لنا؟
يقول البعض: "كيف ولماذا يبتليكم الله ما دمتم تؤمنون به، أليس حريًا به أن يترككم دون ابتلاء؟"
أما أنا فأقول لماذا لا نستغرب عواصف البحر والزلازل، أنقبلها من الطبيعة كأنها شئ منطقى ولا نقبلها من الله، أم أن الكوارث الطبيعة قد جُعلت لمن لا يؤمن فقط؟

--المغفرة
ليست العقيدة لتدرس وإنما لتخالط القلوب، وهذا ما حدث معنا حتى أصبحنا مثل يهود سورة الأعراف، إذ أن علاقتنا بالعقيدة مجرد دراسة فأصبحنا متأكدين من مغفرة الله لضعفنا أمام عرض الدنيا (هذا الأدنى) دون توبة فعلية.
" فخلف من بعدهم خلفٌ ورِثوا الكتاب يأخدون عرض هذا الأدنى ويقولون سيُغفر لنا وإن يأتِهم عرضٌ مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودَرَسوا ما فيه والدار الأخرة خيرٌ للذين يتقون أفلا تعقلون" الأعراف 169.

"ليعلم الله من يخافه بالغيب". إن أعمق ابتلاء الذى يبين حقيقة الإيمان بالله فى السر والعلن، فالابتلاء قادر على كشف هفوات الناس فى عقيدتهم ويؤكد مدى صدق ما يقولونه فى سرهم، فإن علم كل مؤمن منا أن الابتلاء ممكن أن يكون فاضحًا لهفواتهم، ابتعد كل منا عما يقلل من شأن العقيدة فى قلبه ووجدانه.
وأختم كلامى بدعاء الشيخ الصوفى الفضيل، إذ أنه لا أحد منا كبير على الفتنة:
"اللهم لا تُبلِنا فإنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا وعذبتنا".
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.