هذه المجموعة تخلصت من العنف اللغة في محموعتها الأولى و مالت الجرأة فيها إلى هدوء ظاهر، و لكن تجربتها الحيائية وسعت من محالات هذه القصص،و عمقت مغزى المفارقة، و كثب دلالة قصصها القصيرة جداً، و استثمرت السخرية في تماسك البنية الدلالية و كثافتها، و أفادت من التجريب في ما يخدم القصة التي تمتح من واقع معيش يتماهى بسلاسة مع العجيب و الغريب. " إبراهيم السعافين"