Jump to ratings and reviews
Rate this book

أصل الفلسفة: حول نشأة الفلسفة فى مصر القديمة وتهافت نظرية المعجزة اليونانية

Rate this book
نقرأ فى خاتمة الكتاب : "وعلى ضوء ذلك، أصبح من السهل أن نتتبع انتشار الثقافة المصرية إلى بلد قريب منها هو اليونان، سواء أكان هذا الانتشار مباشرًا ، أو كان عن طريق وسيط ، يتمثل فى الحضارة المينوية فى كريت حينًا، وفى الحضارة الحيثية وحضارات آسيا الصغرى حينًا آخر، وفى حضارة الكنعانيين والفينيقيين حينًا ثالثًا ، ثم عن طريق الديانة العبرية حينًا رابعًا . وفى كل حين من هذه الأحيان، كذلك الأدلة التاريخية والقرائن الأثرية، هى مناط الحسم فى ترجيح فرض على آخر" . "لم يسع هذا البحث إلى أن ينسب للتراث المصرى القديم، فلسفة ترقى إلى مرتبة المذاهب الفلسفية والأبنية الفكرية التى عرفها اليونان؛ ولكنه أراد فقط أن يبحث عن أصول هذه الأبنية والمذاهب، التى لم يكن لها أن تنشأ من العدم. لقد كان الصرح (اليونانى) وحده هو الظاهر للعيان، فلعلنا نكون قد أزحنا شيئًا من التراب الذى كان يطمر الأساس".

264 pages, Paperback

Published January 1, 2007

2 people are currently reading
57 people want to read

About the author

حسن طلب

20 books21 followers
حسن علي طلب
ولد عام 1944 في قرية الخزندارية شرق ـ مدينة طهطا ـ محافظة سوهاج.
أتم تعليمه الثانوي بطهطا, ثم التحق بكلية الآداب ـ جامعة القاهرة, وتخرج في قسم الفلسفة 1968 , ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة من جامعة القاهرة 1993 .
اشترك في حرب الاستنزاف والعبور 68 ـ 1974 .
عمل مشرفاً ثقافياً بجامعة القاهرة, و يعمل نائباً لرئيس تحرير مجلة إبداع.
بدأ كتابة الشعر منذ المرحلة الثانوية, وقد شارك في العديد من الندوات واللقاءات الشعرية العربية, والأوروبية.
دواوينه الشعرية: وشم على نهدى فتاة دار أسامة القاهرة 1972
سيرة البنفسج
أزل النار في أبد النور دار النديم القاهرة 1988
أية جيم (قصيدة طويلة) الطبعة الأولى هيئة الكتاب القاهرة 1992 الطبعة الثانية دار التلاقي للكتاب 2010
لانيل إلا النيل دار شرقيات القاهرة 1993
بستان السنابل مختارات مكتبة الأسرة 2002
مواقف ابى على وديوان رسائله وبعض أعغانيه المجلس الأعلى للثقافة القاهرة 2002
مؤلفاته الفلسفية :
لمقدس والجميل مركز القاهرة لحقوق الإنسان القاهرة 2001
أصل الفلسفة دار عين القاهرة 2003

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
5 (38%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abd Alrahman.
14 reviews12 followers
June 2, 2020
هذا الكتاب يتكلم عن الفلسفة المصرية القديمة، ويحاول دحض المعجزة اليونانية التي تدعي أنه بعبقرية ما بزغت الفلسفة من اليونان من غير أي أصل لها سابق.
فينتقل إلى النظرية الانتشارية التي بموجبها يتوضح لنا أن الفلسفة انتشرت انتشاراً وانتقلت انتقالات من الفلسفة المصرية إلى الفلسفة اليونانية بثلاث خطوط منها : مصر - كريت - اليونان مثلاً.
ويقول الكاتب بنظريته عن توحيد أخناتون :
" إن مبدأ التوفيق كان يحكم هاتين الفكرتين، من حيث أن تعدد الآلهة في مصر القديمة، لم يغلق الباب تماما أمام الاعتقاد بوجود إله واحد"
كما تكلم عن النزهة الشكية والتشاؤمية والمثالية أيضاً في مصر القديمة.
واختتم بالحديث عن الفن المصري القديم، وعن قيوده يقول :
" وهذا الذي يجعلنا نقول إن الأصل الديني للفن المصري، لم يستطع أن يكبله بقيود صارمة لا فكاك منها، سواء كان فن النحت، أو غيره من الفنون"
كتاب جميل تقييمه : ٤ من ٥
3 reviews
January 25, 2017
الكتاب سيئ جدا ويستحق فقط نجمه واحده وهذه النجمة على الجزء القليل المفيد من الكتاب
اول عيب في الكتاب هو عدم الاقناع وفساد طريقة الاستدلال والاستنتاج، فهو يعاني من ضعف في الادلة والحجج المقدمة

والعيب الثاني هو ان اغلب مراجعه هي مايسمى بـ
Secondary sources
اي مراجع ثانوية، بمعنى انه ينقل آراء العلماء والمختصين بينما البحث المحكم من المفترض ان ينقل من المصادر الاصلية، اي المصادر التي يبني عليها الخبراء آرائهم بدل ان تكون اراء الخبراء حي بحد ذاتها دليل، فهذا مقبول في الابحاث البسيطة ولكن ليس للابحاث المحكمة. وآراء العلماء لاتكاد تتفق في شيء فمن السهل نقل مايوافق هوى الانسان

العيب الثالث والاهم هي العنصرية المقيته والعقلية البدائية التي للأسف يبدو ان الكاتب تاثر بها من الغرب كردة فعل، هذه العقلية كانت من الامور التي كنا نحن في الشرق الاوسط نفاخر اننا لانملكها ولانملك عقدة العصبية العرقية. الكاتب يحاول ان يرجع كل شيء لاصل مصري بادلة عوجاء متكلفة، ليس فقط اليونان بل حتى الحضارات السامية المجاورة، وهذه عصبية ممقوته وافقدت الكتاب هدفه العلمي الاسمى. مع العلم ان الابحاث الجينية تبين ان الفرد المصري يمتلك الجينات السامية بنسبة تتراوح مابين ٢٠٪ الى ٧٠٪ حسب الشخص يزيد او ينقص قليلا. تمنيت ان الكاتب التزم بالمنهج العلمي بدل الانجرار خلف الغرب بعنصريتهم المقيته


ولكن الكتاب يستحق نجمه للفائدة القليلة التي فيه والتي تحتاج لاستخراجها لجهد وتمحيص وتدقيق، الفكرة جيدة لكن التطبيق سيء
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.