Jump to ratings and reviews
Rate this book

شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان

Rate this book
هل الشريعة الإسلامية مخصوصة بزمان معين؟ هل هي مخصوصة بمكان معين؟ كتاب هام جداً يجدر بكل مسلم أن يطّلع عليه، حيث يعرض فيه المؤلف لهذه القضية ويثبت أن الإسلام والشريعة التي جاء بها هي شريعة عالمية صالحة لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

164 pages, Paperback

2 people are currently reading
116 people want to read

About the author

يوسف القرضاوي

342 books1,435 followers
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره.
التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية.
ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م.
ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م .
وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب.
وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين.
وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".

alternative spellings
يوسف القرضاوي
Yusuf Al-Qaradawi
Yusuf El-Karadâvi

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (37%)
4 stars
4 (25%)
3 stars
5 (31%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Alanoud alrabaih.
32 reviews
October 28, 2011
الكتاب يتكلم عن المعوقات التاريخيه التي واجهت الشريعه على مر السنين الى عصرنا هذا

بعض الافكار والتاملات لي من صـ 41 الى صـ 96

افكار اعجبتني :

-تبين ابرز الامثله للجمود الفقي وما يترتب عليه من عدم اجتهاد للأئمه

- تغير الفتوى بتغير المكان والزمان والحال والعرف : ولكن هذا لا يعني ان نتساهل باخذ الفتوى من اي احد كان فالمطلوب التحقق من اي مصدر والاخذ من المصادر الموثوقه

- العمل بمذهب الغير للضرورة او الحاجه

- قال النبي صلى الله عليه وسلم : اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله أجر ، وإن أصاب فله أجران

افكار لم تعجبني :

لايوجد

تاملات خاصه :

- مفهوم النظريه العامه للمساوه : ثبوت حق الغني والفقير ، والسلطان وشعبه ، والصغير والكبير ن والذكر والانثى فيما شرعه الله من حق المساوة لكل منهم في بعض التشريعات

اغلاق باب الاجتهاد واثره ومداه : * البعض يعتقد انه يلزم الاتزام التام بمذهب معين وعدم الخروج الى سوااه فما ذكره الشيخ القرضاوي انه يمكن الاخذ من مذهب الغير اذا تم التؤكد من انه الصحيح والارجح من بين كل الاقوال وانه مبني على اجتهاد واضح وقوي فيقول الامام الشافعي (رأي صواب يحتمل الخطأ،ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب) يحقق هذا المبدا

افكار جديده كليا :

شهادة القانونيين من غير المسلمين : ما قاله فارس الخوري عن الاسلام وابناء الاسلام في علاقتهم مع التريعات الاسلاميه

- شهادة المنصفين من غير الغربيين : ما قاله الفيلسوف والاديب برنارشدو في احترامه لتشريعات الاسلام وانها هي الاساس الذي ينبغي ان يبنى عليه القضاء والتحاكم

- ما قاله الامام مالك رضي الله عنه : كل احد ياخذ من قوله ويترك الا النبي صلى الله عليه وسلم


بعض الافكار والتاملات من صـ 97 الى صـ 150

- من الحكمه الا تقيس حكم ما ، على زمن من كان قبلك فكل له زمانه وبيئته وظروفه الخاصه

- لم اتفق مع الكاتب في بعض الامور حيث انه اباح سفر المراه بدون محرم ، وذكر بعض النصوص وهذا كان بالنسبلي امرا جديدا ولكنني لم اقتنع

-بعض الاحيان ترى أناساًلديهم غير الافكار التي لديك ومناهج تختلف عن منهجك ولكنك لا تعلم كيف ترد عليهم ، ربما لانه ليس لديك خلفيه شافيه عن الموضوع الذي تم طرحه ففي هذه الحاله اسمع اكثر مما تتكلم ، انظر الى الناس في تفكيراتهم وعقلياتهم وارائهم المختلـفه ، حاول ان تسمع المناقشات أكثر من أن تدخل فيها ، ولا تدخل في الحرام والحلال وانت لا تعلم عن الموضوع او لست متاكدا تماما من مصادر المعلومات اللتي لديك
Profile Image for Marwah Hassounah.
76 reviews25 followers
October 28, 2011



أكملنا القراءة حتى صفحة 150
بصراحة الكتاب بسيط الأسلوب ولكن قوي وعميق الطرح، أعتبره أساسي القراءة لعصرنا.فالاختلاف كما هو دائما موجود ولكن العديدين أصبحوا لا يتقبلونه في عصرنا.أنصح به بشدة وخاصة لمن يتعرض في ابتعاث أو سفر لمسلمين من بلدان أخرى
في الجزئية هذه التي قرأتها كان باب:موقفنا من النصوص الشرعية ، فرق فيها بين النصوص القطعية والظنية وانطلق من ذلك إلى حقائق تراعى في فهم الأحاديث النبوية كاعتبار إن كان هناك ظرف زمني ،عرف تغير، المقصود به عام أم خاص،صدر عن النبي صلى الله غعليه وسلم بوصفه إمام أم هي فتوى وتبليغ عن الله، وإن كان الحديث لواقعة في حال معين أم تشريعا عاما.

أذكر جزء من مثال قارب عقلي وأراحني على رعاية الظروف الزمنية:
قال:ضرورة سفر المرأة مع محرم،
من ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس وغيره مرفوعا(لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)،فالعلة وراء هذا الخوف على المرأة من سفرها وحدها أو مع رجل أجنبيفي زمن كان السفر فيها على الجمال أو لابغال أو الحمير وتجتاز فيه غالبا صحار ومغاور تكاد تكون خالية من العمران والأحياء فإذا لم يصب المرأة في مثل هذا السفر شر في نفسها أصابها في سمعتها.
ولكن إذا تغير الحال كما في عصرنا وأصبح السفر في طائرة تقل مائة راكب او أكثر أوفي قطار يحمل مئات المسافرين ولم يعد هناك مجال للخوف على المرأة إذا سافرت وحدها ،فلا حرج عليها شرعا في ذلك،ولا يعد هذا مخالفة للحديث.......إلى آخر المثال


حكم شرعي لم أعلمه من قبل وهو أن الاجتهاد في المسائل الجديدة التي جاءت وليدة العصر فرض كفاية على أمة الإسلام عامة وعلمائها خاصة.



قرأت مع المجموعة من 41-96
- أفكار أعجبتني: بشكل عام عجبني كيف بشرحه وضح لي إنه المجتهدين والأئمة والمذاهب مع فضلهم ومكانتهم ولكنهم في الأخير بشر أخذوا الأجر على اجتهادهم ،وليسوا نصوص ثابته كالمرجع الأساسي(الكتاب والأحاديث الصحيحة)
- هذا بشكل عام المبدأ الذي عجبني ، لن أفصل بمقاطع على ذلك

- أفكار لم تعجبني: لا أعتقد أن الكاتب كان موضوعي في تعبيره عن الأمثلة في باب الانحراف السياسي


- أفكار جديدة كلية: أحببت جدا (الاسباب التي ساعدت الفقه على النمو والمرونة في طور التقليد) و (كيف نختار من تراثنا الفقهي) كلاهما برأيي مهمان لاستيعاب الاختلاف العصري واحتوائه


- تأملات خاصة: بتفعيل عقلي والاستزادة من العلم ينبغي أن يكون لي دور في تقييم ما يقدم لي من اجتهادات وغيره مما هو مختلف فيه.
-

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.