يرصد هذا الكتاب وتيرة تنامي التيارات الإسلامية بشقيها السني والشيعي في الخليج، وسعيها الحثيث إلى أسلمة الدولة، وتسلم السلطة.
ويتناول كذلك موقف الدولة من هذه التيارات، وانتقالها من طور الرافض لقوى الإسلام السياسي في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، إلى طور المهادن لها، وإشراك بعضها في السلطة في بعض دول المنطقة.
ويتطرق إلى كيفية تحول مصطلح "الإسلام السياسي" من إطاره الشعائري والطقوس، إلى الإطار الثقافي والأيديولوجي، خدمة لأهداف الجماعات الإسلامية المعارضة.
كما يفسّر تبني هذه الجماعات للعنف بأشكاله المختلفة، الذي يهدف إلى الإضرار بالمنشآت العامة وزعزعة الاستقرار والأمن. وبالمقابل يدحض تهم الإرهاب الموجهة إلى الإسلام.
باقر سلمان النجار كاتب وباحث بحريني ، وأستاذ في علم الإجتماع في جامعة البحرين منذ العام 1984 إلى 2016 م
وتطرق النجار الى عمله كباحث اجتماع طوال 42 سنة ، الف 20 كناب ، ونشر 120 بحث في مجال المراة والعمالة الاجنبية والحركات الدينية بالخليج والديمقراطية في المنطقة ، وحاضر في عدد من الجامعات العريقة مثل هارفورد ، وشارك في تقارير مع مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي ، وصب اهتمامه على منطقة الخليج والمنطقة العربية ، كما الف عدد من الكتب عن البحرين والخليج وكان اخر كتاب صدر له ” الحداثة الممتنعة في الخليج العربي” يشرح فيه التحولات والمجتمع والدولة ، سماه البعض ” علي الوردي البحرين ” . (المصدر: دلمون بوست)
فاز كتابه "الديمقراطية العصية في الخليج العربي" بجائزة الشيخ زايد للكتاب لسنة 2009
- حاصل على شهادة بكالوريوس آداب، جامعة الكويت، العام 1976. – دبلوم دراسات عليا في جامعة الإسكندرية، مصر. – دكتوراه الفلسفة في علم الاجتماع في جامعة درهم البريطانية العام 1983. – عمل منسقاً لأبحاث مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج في الكويت. – أستاذ علم الاجتماع في جامعة البحرين، وترأس قسم العلوم الاجتماعية سابقاً، وعميد كلية الآداب مابين 1995 و1999. – عضو مجلس الشورى في البحرين (2000 – 2002). – عضو في عدد من المنظمات العلمية والأهلية البحرينية والعربية والدولية، أهمها الجمعية الأميركية لدراسات الشرق الأوسط والمجلس العربي للطفولة والتنمية. - انتخب رئيساً لمجلس أمناء الجمعية العربية لعلم الاجتماع عام 2016 – يعتبر من بين أبرز الباحثين الخليجيين في الحقل السوسيولوجي وأغزرهم إنتاجاً.
كعادته باقر النجار دراسه مفصله عن الحركات الإسلاميه في الخليج العربي وعن سبب عجزها عن المضي قدماً في الإيمان بدوله مدنيه ديمقراطيه تحترم حقوق الإنسان،باقر النجار يغوص في عمق الفكر السياسي الاسلامي المعاصر مفككاً جذوره الإجتماعيه والفكريه والثقافيه والتاريخيه ومبيناً هذا الخلل والتخوف وعدم الوضح بين المعطى السياسي والديني في الأحزاب الإسلاميه
لابد للمهتم بدارسة تاريخ الحركات الإسلامية أن يطلع على هذا الكتاب. يبين هذا الكتاب المراحل التي مرت بها الحركات والجماعات الإسلامية وتطورها وتشكل كيانها، ودور جماعة الإخوان المسلمين في تغيير نشاط الحركات السلفية في الخليج من دعوية بحتة إلى سياسية.