المحاورات العقلانية الفلسفية التي كتبها أفلاطون تلميذ سقراط المقرب، وساعده الأيمن تجسد بعمق ودقة فلسفة سقراط الروحية التي انطلقت من ذاته الفاعلة الخيرة، وبلغت قيمتها العرفانية.
وأفلاطون يستعرض برؤية أفكار معلمه في الدين والدولة والقانون وعقائده في المبدأ والمعاد، والتوحيد والتجريد والتنزيه، بالإضافة على مداميك الأخلاق السامية المثالية الناهدة إلى الكمال المطلق للنفس البشرية إبان وجودها في عالم الكون والفساد. ولقد استحق سقراط أن يلقب بجدارة وحق بالمعلم الأول لما قدم للبشرية من خدمات رائعة فعالة خلدته إلى ابد الآبدين.
كاتب وباحث تاريخي سوري حصل على دبلوم الصحافة من كلية الإعلام في القاهرة عام 1950 وحصل على البطاقة الصحفية في كتاب المدير العام للدعاية والإعلام الأديب فؤاد الشايب عام 1958, وفي عام 1955 أصدر مجلته (الغدير) التي كانت حديقة لأغلب الكتّاب العرب المعروفين,قدم للمكتبة العربية عشرات الكتب التي عمل على تحقيقها خاصة منها الكتب النادرة. وحصل عام 1968م على شهادة العلامة المعادلة للدكتوراه من جامعة كراتشي كلية اللغة العربية عن كتابه في رحاب اخوان الصفا.
حاز الدكتوراه الفخرية بالفلسفة من جامعة مالمو بالسويد كما حاز دكتوراه فلسفة في التاريخ والآداب من الجامعة الأهلية بكندا.
انتخب عام 1970م عضو شرف في الجمعية العالمية للأبحاث العلمية والاستشراقية في زوريخ ودوسلدورف بسويسرا وحاضر في عدة مؤتمرات دولية للأبحاث الإسلامية بعدة دول مثل باريس- لندن- كراتشي- بومباي- ألمانيا- كمبالا.
عمل مراسلاً صحفياً لعدة صحف محلية وعربية منها الحقائق- النهضة- العرفان ليترك الصحافة عام 1970م .
بلغ عدد مؤلفاته وكتبه المحققة تقريباً 103 كتب ومن أعماله المؤلفة - سنان راشد الدين- الإسماعيلية في بلاد الشام- الثائرالحميري- في رحاب إخوان الصفا- الإمامة وقائم القيامة- مفاتيح المعرفة- المفيد والمستفيد- آغاخان في سورية- القرامطة بين المد والجزر.
ومن مخطوتاته المحققة: رسالتان اسماعيليتان (حسن المعدل)- المصابيح في إثبات الإمامة (الكرماني)- المجالس والمسايرات (القاضي النعمان)- الهفت
الشريف (المفضل الجعفي)- أربع كتب حقانية (عدة دعاة)- زهر المعاني (القرشي)- تفسير القرآن الكريم (ابن عربي)- الينابيع(السجستاني)- أسرار وسرائر النطقاء (جعفر بن منصور اليمن). علماً أن له مؤلفات فكرية أخرى بالأدب والشعر مثل: كتاب فحول الشعر- عباقرة الأدب- الحلاج- جلال الدين الرومي وأيضاً سلسلة نفسية وأخرى فلسفية.
* الكتاب يبدأ بجملة اشتهر بها سقراط: "تزوج يابني فإن وفقت في زواجك عشت سعيدًا, وإن لم توفق أصبحت فيلسوفًا". * سقراط كان بعيدًا عن الجمال * يطرح استفسارات أكثر مما يقدم أجوبه ليحير أذهان الناس * ترك للفلسفة جوابين, لأصعب الأسئلة: مامعنى الفضيلة؟ وعما تكونه أفضل دولة؟ * اتُهم بالإلحاد وحُكم عليه بالإعدام * عقب وفاته تناقلت روايات عن حياته, أفعاله, سلوكه, والفلسفة العقلية التي نادى بها. * طلابه أرسطو, أفلاطون,اكسانوفون * يتصنع الغباء ويقر بما يسمع, يطرح الأسئلة كالمستفيد ليستدرجهم للزيادة, حتى يُخلص العقول من العلم السفسطائي * "أوطغيرون" عبارة عن قصة سقراط قبل مثوله أمام المحكمة التي قضت باعدامه * أوطيغرون يرى أن التقوى هي ماهو عزيز على الآلهة. فيرد سقراط: إن كان عزيز على آلهة, قد لايكون عزيز على غيرها من الآلهة. * يعدل سقراط من تعريف التقوى: "إن ماتجتمع الآلهة على حبه فهو تقي, وماتجتمع على كراهيته فهو فاجر" * يتساءل سقراط: هل كل تقي عادل؟ وهل كل عادل تقي؟ بأي اجزاء العدل تكون التقوى؟ * التقوى هي علم الأخذ والعطاء, نطلب من الآلهة مانريده, ونرد إليهم في مقابلة مايريدون. * "لست أرى أنه حيث يكون الخوف يكون إلى جانبه التقديس، لأنني على يقين أن كثيرًا من الناس يخشى الفقر والمرض وسائر هذه الشرور, ولكني لا أراهم يقدسون مايخشون" * "الشعراء لا يصدرون في الشعر عن حكمه,ولكنه ضرب من النبوغ والإلهام، كالقديسين والمتنبئين ينطقون بالآيات الرائعات وهم لا يفقهون"
ضحى من اجل تنوير عقول الناس من خرافات و دعا الى تفكر فى كل الاشياء المحيطة و لكنى ارى فيه شيئا من الانانية لنفسه و لمبدائه حيث انه اهمل اسرته مع ان الاسرة هى اساس بناءالمجتمع ..