هذا الكتاب هو الكتاب الثاني في موسوعة هيجيل للجمال وليس الكتاب الاول!!! كما يعتقد الاغلبية عنوان الكتاب الاول هو (المدخل الى علم الجمال) اما هذا الكتاب هو (فكرة الجمال) الذي بدوره يعالج فكرة الجمال. ويتناول هذه الفكرة من جوانب ثلالثة: اولا: الجمال بوجه عام. ثانيا: الجمال من حيث تمايزه عن الجمال بوجه عام. ثالثا: الجمال بحصر المعنى. هو المقال بوجه عام.
اذكّر مرة اخرى هذا هو الكتاب الثاني وليس الاول، وفي بعض الطبعات تم دمج الكتاب الاول والثاني بكتاب واحد لذلك اقتضى التنويه
Georg Wilhelm Friedrich Hegel (1770-1831) was a German philosopher and one of the founding figures of German Idealism. Influenced by Kant's transcendental idealism and Rousseau's politics, Hegel formulated an elaborate system of historical development of ethics, government, and religion through the dialectical unfolding of the Absolute. Hegel was one of the most well-known historicist philosopher, and his thought presaged continental philosophy, including postmodernism. His system was inverted into a materialist ideology by Karl Marx, originally a member of the Young Hegelian faction.
حديث هيجل عن العلاقة بين الجمال الطبيعي والجمال الفني مهم جداً ... لكن كان صعب عليَّ جداً فهم الكثير من الجمل خصوصاً بعد تجاوز منتصف الكتاب .... عندنا أزمة في الترجمة بلا شك، ناهيك عن إن الترجمة خيانة "مبدعة" للنص ... كما أنه بالطبع لا يمكن لنا تجاهل طلب الفلاسفة من هيجل أن تكون لغته أخف قليلاً، وهذا مطلب عادل ومشروع جداً في رأيي
:)
والهدف النهائي للفن عند هيجل يكمن في "إيقاظ النفس"، فذلك هو "ما يقال أنه الهدف النهائي للفن، وذلك هو الهدف الذي يفترض فيه أن يسعى إلى الوصول إليه. وذلك هو ما يتوجب علينا أن نهتم به في المقام الأول. لو نظرنا إلى الهدف النهائي للفن من المنظور الأخير، ولو تساءلنا بوجه الخصوص عن التأثير الذي يفترض فيه أن يمارسه، والذي يستطيع أن يمارسه والذي يمارسه فعلاً، للاحظنا للحال أن مضمون الفن يحوي كل مضمون النفس والروح، وأن هدفه يكمن في الكشف للنفس عن كل ما هو جوهري وعظيم وسامٍ وجليل وحقيقي كامن فيها. إنه يزودنا، من جهة أولى، بتجربة الحياة الواقعية وينقلنا إلى مواقف لا نعرف شبيهاً لها في تجربتنا الشخصية وقد لا نعرفه أبداً، كما ينقل إلينا تجارب الأشخاص الذين يمثلهم؛ وبفضل مشاركتنا في ما يقع لهؤلاء الأشخاص نصبح، من الجهة الأخرى، قادرين على أن نحس إحساساً أعمق بما يجري في داخلنا
فكرة الجمال تنطوي تحت مضامين الجمال نفسه التي بدورها تتشعب الى عدة افكار متمثلة بعدّة فنون ومنها الرمزيةكالكلاسيكية والرومانسية ومن بعدها فنون النحت والعمارة وفنون الرسم والموسيقى واخيرا فن الشعر. يعتبر هذا الكتاب مدخلا لهذه الفنون وتمهيدا لها، الكاتب هنا يتحدث عن الفنون ومايربطها ببعض ودور الفنان بصناعتها.
نفتقر هنا الى خاصية الترجمة الجيدة وكتب المطالعة. هذا الكتاب ليس للمطالعة هو للدراسة حصراً! يصعب عليك إستعياب كلّ ماجاء فيه حتى ولو ركزت في غرفتك العزولة والفارغة الا من فنجان قهوة او شاي!
ترجمة الكتاب ليست جيدة. بالرغم من أني أتفق مع رأي هيجل عن المحاكاة؛ أنها ليست الهدف الرئيسي للفن، ولا ينحصر الفن في المحاكاة فقط، إذ أنه فيه من بعض من القيود للفن الحر، نعم المحاكاة ليست هدف رئيسي ولكن لا ننكر كونها فن، كثير من لوح المحاكاة للطبيعة استغرق المُشاهد بالتأمل بها، قد تكون لوحة محاكاة لمنظر من الطبيعي أو غيره هي بمثابة تسليط الضوء على ماقد غاب عنا إدراك جماله.
" لولا هيغل لما كان علم الجمال على ما هو عليه اليوم" | جورج لوكاش |
الواقع المُمثل في قطعة فنية وليدة الفكر الروحي أسمى من نتاجات الطبيعة في صورتها المحضة، كما يقول هيغل ، لأن الفن وُظّف موضوعاً للتصور ليس لضرورة ذاتية إنما لمُتعة " ذاتية "أي بإيقاظ إحساسات ممتعة عن طريق بث ظاهر الحياة في تشكيلات الفكر فالتناول الفلسفي لموضوع الجمال لا يقع تحت طائلة المحاكمة العقلية بأقيستها بل بإنشاء مفاهيمه و تبريراته الخاصة الفن يوجد بسبب ، و لأجل ، الظواهر فإبداعاته وهم صرف لكنها أسمى من واقع الظاهرة لأنها وليدة الروح