هذا الكتاب وأمثاله، يكشف حال ما وصلت إليه الدعوة السلفية في الأردن
مع الأسف، هنالك طلبة علم كبار ممن يسرقون الكتب. سواء من مؤلفين سابقين، أو من صغار طلبة العلم، ممن يعملون في مكتب بعض أشياخهم برواتب لا تسد رمقاً.
فالكشف المثالي ستجد الرد عليه لسليم في كتاب الكشف المتلألئ المالئ...وستجد كتابا آخر اسمع الكشف الجلي عما وقع من سرقات الحلبي علي...وستجد ثالثا اسمه المشهور في سرقات مشهور.ورابعها باسم (أبو شقرة فقرة فقرة)..
ومثله كثير مما هو تصفية حساب بين طلبة العلم.ويطبع ويوزع تقربا إلى الله!!!
لابد أن نقر بأن هناك سرقات...وهي كثيرة مع الأسف...ولا بد أن نقر بأن بعض المشايخ قد اتخذ موقفا مغايرا بشكل مفاجئ من مسألة عقدية، وقد ظهرت تلك بعد وفاة الشيخ الألباني رحمه الله
إلا أنه مما يحزن عليه، ألا يخلص بعض المشايخ العمل لله، ويتفرغ لتعليم طلابه سب فلان لأنه مبتدع، وبدلا من أن يكون خطاب الشيخ موجها لعامة الناس، ممن لا يصلون، ولا يصومون، وقد يشربون الخمر، يصبح خطاب طلاب العلم،التحريض على بغض فلان، وكره آخر، ويصبح الشبان من صغار طلاب العلم، لا يعرف إلا إرجاء علي الحلبي وصحبه [إن كان من مؤيدي الشيخ محمد شقرة واصحابه] أو خارجية الشيخ شقرة وسيد قطب [إن كان من مؤيدي علي الحلبي]..وشتان بين ما ينبغي أن يدور في الأبواب المغلقة، وما يدور على أسماع العامة