Jump to ratings and reviews
Rate this book

العصيان المدني: رؤية إسلامية

Rate this book
العصيان المدنى.. رؤية إسلامية

· القرآن الكريم يذم الطغاة بالاسم

· تعالوا نعبد الله كما أمرنا

· مقاومة الظلم عبادة وقرينة التوحيد

· أيها المصريون: أخطر ما يتهددنا أن نصبح أقل من الحيوانات

· رسالة إلى الإخوان المسلمون: الأمة تناديكم فلماذا لا تلبون النداء؟

هذا الكتاب بما يحتويه من دراسات هو بالفعل صرخة فى وجه الظلم, ولكنها ليست صرخة فى الفضاء, لكنها صرخة فكرية عميقة, تزلزل بالفكر والمنهج أركان هذا النظام إذا التزم بها كل محب لهذا الوطن, وهو دعوة للانتفاضة ضد هذا الحكم الظالم, ولكن بالوسائل السياسية السلمية.

Paperback

9 people want to read

About the author

مجدي أحمد حسين

3 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (33%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Espiritu verde.
41 reviews4 followers
June 23, 2018
الكتاب اكثر من رائع يحمل فى طياتة و كلماتة طاقة إيجابيبة تحفيزية جيدة للخروج من المأزق الحالى ... لكن التوجسات القادمة لازالت تنخر فى عقلى و هى ذاتها التى اخفق الكاتب فى الغجابة عنها لو توغل فيما استشعرة القارىء من مُطالعة مؤلفة ..... فالحديث عن عصيان مدني كوسيلة لإسقاط نظام ظالم ليس حديثا جديدا، كلنا نتطلع بتوجس لتحقيق هذا الفعل الجمعي العظيم، أما لماذا نتوجس؟ فلأننا في أعماقنا خائفون من الفشل، خائفون من سلبية الشعب المصري (أي أهلنا وجيراننا وأصدقائنا ومواطنينا و.. نحن.. فكلنا غاضبون.. وكلنا مترددون) سلبية وصم بها المصري عبر تاريخه، أما هل هذا حقيقي أم لا؟ فإن تاريخ المصريين يتذبذب بين لحظات طويلة ممتدة يظهر فيها استسلاما مشينا وصبرا ذميما، ولحظات أخرى رائعة تتجلى فيها إرادة قوية.
قبل إعلان العصيان
الآن هناك فريقان.. الأول هم الحالمون بفعل إرادي جمعي قوي يسمى العصيان المدني، وهم نفر من المثقفين والشباب، وهذا فريق قليل العدد نسبة إلى الفريق الآخر، فريق الشعب... الشعب المسحوق الذي لا توجد وسيلة اتصال به لتدعوه إلى حدث جلل، حدث بدون مشاركته لن يكون إلا خزيا كبيراً.
المشكلة الحقيقية التي تواجه الداعين إلى العصيان هي عدم تحديد مطلب محدد يلقى إجماعا من ملايين المطحونين الذين بدونهم سيكون العصيان خواء في خواء. الديمقراطية؟ لا .. من منكم سمع بائعا متجولا في شوارع مدينته أو امرأة من عائلته أو أحد جيرانه أو رفيقه في القطار أو زميله على محطة أتوبيس أو جاره في طابور الخبز أو خطيبا في مسجد أو عاطلا يتنقل بين مقاهي المدينة أو أي مواطن في موقع ما، يطالب بالديمقراطية؟ هذا مطلب النخبة المثقفة المعزولة في برجها العاجي أو الشباب الملتصق بصفحة الفيسبوك يطلون منه على شعب هائم يعاني في الشوارع وفي كل مؤسسات المجتمع، من دون أن يكون بينهم أي اتصال، فلا نخبة (المثقفاتية) قادرة على الوصول إليه ولا هو.. الشعب الصامت الصابر صبرا مشينا يبحث أصلا عن طليعة تتقدمه، هذا بالطبع لا يعني أن الديمقراطية ليست مطلبا ضروريا، وإنما يعني أنها مطلب مشروع يطرحه مثقفون ولا يسانده المعنيون بها.
الأوروبيون أصحاب هذا الإبداع العجيب بذلوا الدماء أنهارا كي يتمكن أحد أحفادهم من قذف مسؤول كبير بالطماطم أمام عدسات الكاميرات.. إذا ما قال شيئا لم يعجبه، من دون أن يخاف من العاقبة، بل يرتجف المسؤول ويخاف بسبب (غضب هؤلاء)، والهنود بما كانوا عليه من فقر مدقع وأمية وضعف أمام قوة عظمى متعالية متعجرفة كبريطانيا، التفوا حول غاندي عندما نزل إليهم في مستنقعات الملح ليفجر فيهم قوة لن ينساها لهم التاريخ، وفلاحو الصين صنعوا معجزة تحير الدارسين عندما التفوا حول ماو، الذي لم يغلق باب حجرته ليفكر ويفكر في مطالب الخلاص، وهؤلاء استمدوا النداء من ثقافة أهليهم، سواء كانت دينية أو فلسفية أو حكمة شعبية أو نظريات علمية، قالها تولستوي الروسي في كتابه (الخلاص في أنفسكم)، وقالها ديفيد هنري ثورو الأمريكي في كتابه (العصيان المدني)، وقالها القرآن في الآية القرآنية (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وقالها المسيح في (موعظة الجبل) وتبدت في إيمان غاندي الهندوسي بقوة اللاعنف، وكتبه جون راسكين الإنكليزي في كتابه (حتى الرجل الأخير)، وكتبه عبد الرحمن الكواكبي العربي عن (طبائع الاستبداد) وغيرهم كثيرون، والشعب المصري لا يختلف عن باقي شعوب العالم، فهو يحتاج إلى الخلاص من ظلم ممتد.. حتى صار يظنه أحد ظواهر الطبيعة كرياح الخماسين أو فيضان النيل، لكنه لا يعطي آذانه لمثقفيه الذين يتحدثون ليلا ونهارا عن اصلاح سياسي، عاجزين عن وصفه لذويهم، وربطه بما يراه مواطنهم (ظلما) لآدميته تهدر يوميا في الشارع والبيت وأقسام البوليس والمدارس والجامعة والمصانع والحقول، فكيف للفلاحين المهمشين والعمال المطحونين والنساء المقهورات أن يعرفوا تحديدا العلاقة بين هذا الظلم ونقص الديمقراطية؟ هذا ليس تعاليا، فأغلبنا ينتمي إلى هؤلاء المهمشين، مطلب (الإصلاح السياسي) صحيح تماما أؤمن به كما تؤمنون، لكنه لن يجمع حوله المسحوقين الذين يظنون في أعماقهم أن الديمقراطية مطلب المرفهين
مطالب العصيان.
هذا الإصرار على مطلب الاصلاح السياسي (الصحيح تماما) لن يمنح المصريين أبدا قوة اندفاع كالتي منحها ماو لفلاحي الصين، أو غاندي لفقراء الهند، نحن في حاجة إلى مطلب محدد: إسقاط نظام مبارك طوعا أو كراهية وإعادة توزيع الثروة كيف؟ ليس بمطلب الديمقراطية، وإنما بمطالب عصيان واضحة يفهمها المواطن مباشرة: توقف عن دفع الضرائب، مقاطعة المؤسسات الحكومية، البقاء بالبيوت أياما محددة في الأسبوع، الاضراب عن العمل في أوقات محددة، مواجهة البوليس بآليات معينة.. إلى آخره من مطالب العصيان التقليدية ووسائل إبداعية جديدة مثل: إطفاء النور في ساعات محددة، وتعليق اعلام في الشرفات.. الى آخره، هناك شخصيات رائعة مخلصة في بلدنا تحظى باحترام المصريين، عليها أن تتقدم وتقف في الشارع وتعلن لحظة البدء، كنا في السنوات الماضية نحلم بجبهة وطنية تقود الفعل وليس الكلام، الآن الجبهة موجودة يمكنها إعلان دعوة صريحة بالعصيان.. من الجريدة والتلفزيون، حتى لو أغلقت الجريدة وتوقف التلفزيون.. يمكن الدعوة في المقاهي والمجالس وعلى محطات الأتوبيس، إنما السؤال الصعب حقا.. هل ننجح؟
طبيعة الشعب المصري
ذلك الاتهام المألوف الذي يوجه للمصريين.. بأن لديهم ((قابلية للاستعباد والإذلال من دون إبداء أي رد فعلٍ غاضب أو رافض، اتهامٌ لا يتبناه فقط كثير من المؤرخين غير المصريين، بل إنه حتى يسيطر على موقف الغالبية العظمى من المصريين تجاه أنفسهم، بمن فيهم المتحمسون المتفائلون عندما تنتابهم لحظات اليأس، ويمكن لكل مصري أن يبحث في أعماقه: ألم أشعر بذلك أيضاً في لحظةٍ ما؟ ليجد نفسه وقد عاش مراراً تلك اللحظة القاسية المريرة، من الشعور بالدونية أمام تواتر الأخبار عن تحرك الشعوب الأخرى، لحظة الشعور بأنه يبدو أقل كرامةً من غيره، بينما يتعرض لقمع ٍ وقهر من قبل سلطة غاشمة في مصر، لا يتعرض هؤلاء الغاضبون في الشعوب الأخرى حتى لنصفها (شعرت بهذا مئات المرات) وتمر علينا لحظات نعبر فيها عن (غضبنا من أنفسنا لأننا لا نغضب)، فبعضنا – بل كثير منا في الواقع- يكتب غاضباً في الجرائد والمجلات ومواقع الإنترنت يائساً متسائلاً: ‘لماذا الباقون لا يغضبون مثلي؟’ فهل تلك مرحلة في تاريخ المصريين المعاصر يمكن وصفها بأنها تمهيدٌ لإرهاصات (الانقلاب على الطبيعة)؟ أو حدوث شيءٍ، أشبه بما يعرف في التحولات البيولوجية باسم (الطفرة)؟ فهل من طفرة حقيقية و هل من وسيلة لتلاشى المخاوف ؟

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.