"إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ" صدق الله العظيم
هذا الكتاب يفصل في العديد من الإشكاليات والتساؤلات فيما يخص عالم الجن؛ طبيعته وعلاقته بعالم البشر، إستنادا على ما ورد من القرآن والسنة، و ما ورد عن الثقات من مشاهدات وتجارب.
:وبعض الذي توصل إليه وأثبته أن
- الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء و صنف حيات و كلاب و صنف يحلون و يظعنون - إمكانية رؤية الجن والإستماع إليه - الجن يتناسلون ولهم ذرية - إمكانية التزاوج بين الجن والإنس وإنجاب ما يدعى "المخنث" - قدرة بعض أنواع الجن على الإضرار المباشر بالبشر - يحبون الأرز، ويأكلون مما لم يذكر إسم الله عليه إلخ...
في الحقيقة ان السبب الرئيسي لقراءتي هذا الكتاب وبحثي في هذا الموضوع بشكل عام، هو محاولة للوصول لبعض الإجابات عن ما يخص طبيعة إبليس -المختلف عليها- هل هو من الجن؟ أم من الملائكة؟ وإن كان من الجن فكيف كان من ضمن المأمورين بالسجود لآدم في "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ"؟
أما عن طبيعته، فهناك آية اخرى ردت ردا حاسما على هذا التساؤل وهي "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ" وهذا تقريرا صريحا ان إبليس من الجن وأنه مخير وليس مسير كالملائكة.
يبقى السؤال الآخر كيف كان ابليس -الجني- ضمن الملائكة المأمورين بالسجود لآدم، ويتضح هذا في الآية "وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ * (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ ) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ" وهذا دليل واضح أن أمر الله للملائكة بالسجود لآدم شمل أبليس.
وأنا -والله اعلم- أُرجِّح رأي "الشيخ الشعراوي" الذي يقول ان إبليس في البداية كان طائعا لله لا يخلف له أمرا، فاستحق بذلك هذه المكانة، إستحق ان يدخل ذمرة المقربين إلى الله بل كانوا يطلقون عليه "طاووس الملائكة" -كما ذكر في الإسرائيليات- أي كان له منزلته من بين الملائكة، فهو المخير وليس المسير كالملائكة ومع ذلك كان لا يعصى لله أمرا، وكأن الله كرمه بتلك المكانة، كما كرم آدم بدخوله الجنة في البداية هو وزوجه إلى آخر القصة، قبل أن ينزع منه تلك النعمة (الجنة) بعد ان عصى امره " قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ "، تماما كما فعل مع إبليس وانزله من تلك المكانة (حضرة الله) "قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا".
عالم الجن كتاب من 79 صفحة يتناول الجن من خلال مواضيع متعددة(أغلبها معروف)مع أجوبة مختصرة,بأسلوب بسيط.
معلومات جدّت علي :-
رن إبليس أربع رنات:صوّت وصاح
رنة حين لعن ..
رنة حين أهبط ..
رنة حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
و رنة حين أنزلت فاتحة الكتاب.
||
الجن ذوو مذاهب مختلفة, قال السدي:الجن أمثالكم,فيهم مرجئة , و قدرية , و روافض , و خوارج. أعوذ بالله منهم.
||
جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابة لما تلا عليهم هذة السورة (يقصد الرحمن): ((الجن كانوا أحسن ردّاً و جواباً منكم, ما تلوت عليهم من آية إلا قالوا: ولا بشيئ من آلائك ربنا نكذب)).رواه الترمذي بنحوه.
||
أن الشياطين يأكلون ويشربون بشمالهم
||
يزداد تواجدهم في الأماكن التي يستطيعون أن يكثروا فيها الفساد مث الأسواق. لذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابة قائلاً: ((لاتكونن إن أستطعت أول من يدخل السوق,ولا آخر من يخرج منها,فإنها معركة الشيطان,وبها ينصب رايته)). أعرف عن أوله وآخرة ولكن الجديد أنها معركة ورايه!
||
جاء في صحيح البخاري والموطأ وغيرهما من حديث أبي صعصعة أن أبا سعيد قال له:
((إني أراك تحب الغنم والبادية,فإذا كنت في غنمك أو باديتك,فأذنت بالصلاة,فارفع صوتك بالنداء:فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيئ إلا شهد له يوم القيامة((.
قال أبو سعيد:سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كتاب مثل مئات الكتب التي تعيد نفس المعلومات الدينية و الاسرئيليات التي تميل للخرافات أكثر من كونها أخبار ذات مصداقية.لا جديد يذكربخصوص موضوع االجن أو المخلوقات المخفية والعوالم الخفية. كتاب لا يحمل أي جديد .
من وجهة نظري الكتاب شامل بشكل مختصر وجدًا جميل الاسلوب ويستاهل الـ ٥ نجوم لكن انا حطيت ٤ بسبب: فيه عدد قليل من الكلمات غير المفهومة التي لا يوجد شرح لمعناها.