Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفكر العربي وسوسيولوجيا الفشل

Rate this book
«سؤالان منهجيان أساسيان: متى نقول إن لأمةٍ أو لقطاعٍ منها فِكرًا؟ وما منهجنا لدراسةِ ونقدِ هذا الفِكر الاجتماعي؟ بدايةً الفِكرُ هو الفاعلية الجدلية بين الذاتِ (الإنسان/المجتمع) والموضوعِ في تشابُكٍ لا انفصامَ بينهما؛ حيث لا فِكر بدون مجتمع في التاريخ؛ ذلك أن الإنسان لا يفكِّر إلا في المجتمع، وفِكرُ المجتمع حصادُ تاريخيةِ الفعل أو النشاط الاجتماعي. وهكذا يكون الواقعُ الموضوعي متَّحدًا مع النشاط الإنساني الاجتماعي .. ويشكِّلان معًا كلًّا واحدًا لاحتمالاتِ حركةٍ لا حصرَ لها.»

الشعوب العربية في حالةِ سكونٍ منذ القرن الخامس عشر، وبات السؤال الحضاري أمرًا مُلِحًّا: لماذا اختفى الدور العربي في بناء الحضارة الحديثة؟ ولماذا اغترب «الخوارزمي» و«البيروني» و«ابن خلدون» في مَوطنهم، بينما احتفَت بهم واستفادَت من إنتاجهم المعرفي مجتمعاتٌ أخرى؟ يناقش هذا الكتاب أزمةَ الفِكر العربي باعتباره أحدَ أهمِّ المنتَجات الحضارية والاجتماعية، ويسلِّط الضوءَ على معوِّقات تحرُّره؛ كالنظر إلى التراث باعتباره الموروثَ الثقافي المقدَّس، والفَهمِ المغلوط للهُوِية الإسلامية باعتبارها كينونةً متجانِسة، بدلًا من الوعي بالصيرورة التاريخية بكل تفاعُلاتها وتناقُضاتها، وإخفاق الخطاب اليساري نتيجةَ استخدامه الآلياتِ القديمة؛ كما يسلِّط الضوءَ على سماتِ كلٍّ من المجتمعات الزراعية والصناعية، وأثَر ذلك على الفِكر، مُؤكِّدًا على ضرورة عقلانية الفِكر، وتفكيك طرق التفكير التقليدية، وأن يكون نسقًا مفتوحًا يُؤمِن بأن جميع الحقائق قابلةٌ للنقد والتفنيد، ومستوعبًا نظرياتِ الفكر الإنساني وتياراته.

184 pages, ebook

First published January 1, 2002

1 person is currently reading
7 people want to read

About the author

شوقي جلال

61 books85 followers
شوقي جلال عثمان، مترجم مصري، مواليد 30 أكتوبر عام 1931 بالقاهرة، حاصل على ليسانس كلية الآداب، قسم فلسفة وعلم نفس، جامعة القاهرة، عام 1956.

بيّن حال الترجمة في الوطن العربي واستند تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على كتابه "الترجمة في العالم العربي، الواقع والتحدي" كأحد المصادر المهمة للمعلومات في فقرة الترجمة.

من الكتب المؤلفة:
- نهاية الماركسية.
- التراث والتاريخ: نظرة ثانية.
- الحضارة المصرية: صراع الحضارة والتاريخ.
- ثقافتنا والإبداع.
- الترجمة قي العالم العربى: الواقع والتحدى.
- ثقافتنا والدائرة المفرغة.

من المترجمات:
- الشرق يصعد ثانية.
- العولمة والمجتمع المدنى.
- الآلة قوة وسلطة.
- الدرب الآخر.
- الثورة الخفية قي العالم الثالث.
- لماذا ينفرد الإنسان بالثقافة؟ الثقافات البشرية: نشأتها وتنوعها.
- التراث المسروق.
- مشكلة المياه قي العالم العربى.
- بنية الثورات العلمية.
- تشكيل العقل الحديث.
- المسيح يصلب من جديد.

الجوائز والأوسمة:
- جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
3 (75%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohamed .
77 reviews
March 27, 2025
يناقش الكاتب لماذا فشل الفكر العربي وغاب الوعي والحراك في ضوء متطلبات العصر،والحاجة إلي تجديد الفكر كلية بما يتناسب مع متطلبات العصر فأخفق الفكر العربي لأننا لا نتحدث وفق إطار تنموي شامل ونعيش في فراغ فكري سببته الثقافة الهرمسية التي انتشرت مع الغزو الفارسي 525ق.م وأفضي بنا غياب العمل إلي غياب الفكر المجتمعي وحالة فرار إلي الماضي . فالعمل المجتمعي هو المحدد الأول للفكر خالقاً لحاجات جديدة وساعياً لسدها.ومن ثم انتقل للحديث عن الديمقراطية باعتبارها ضرورة في المجتمعات المؤسسية لحضارة ما بعد التصنيع.وناقش غياب دور الترجمة واكتفائنا الذاتي بموروثنا والانغلاق الذي نعايشه .حاجتنا الماسة إلى تحول حضاري من الثقافة الشفهية إلى ثقافة الكتابية وقارن بين 29 عنوانا لكل مليون بينما اسرائيل 920 عنوانا لكل مليون فقضيتنا ليست تنمية ثقافية ولكن تحول حضاري من منطلق قبول تحدى العصر كما هو وكذلك ناقش خصوصية مصر والغزاة الذين عملوا على تهميش ذاتيتنا لخدمة مصالحهم واستحضر الترجمة كوسيلة للحاق بالحاضر وأن أزمة الترجمة سببها غياب الفعل الإنساني وأبرز مصر كمجتمع بدون هدف مشترك وثقافة تابعة للسلطة وسلطة جائرة
فيقع الكتاب في 13 فصل ويناقش الفصل 1 أهمية التخلص من قيود الموروث وتحكيم العقل في شئون الدنيا ويسلط الفصل 2 الضوء على أن هويتنا هي فعلنا في الحاضر وليست شئ منجز في الماضي . ثم ينتقل في الفصل 3 إلى عنق الزجاجة وهو أن نتوقف عن سؤال من نحن وأن نعلم ان وجودنا يحدده فعلنا في الحاضر . أما الفصل 4 فيتحدث عن إخفاق الفكر العربي لأنه فكر بدون فعل وتهويم في الفراغ ولا يملك منهج لنقد الوعي الكلي للمجتمع ولماذا أصبح على ما هو عليه بينما الفصل 5 يتحدث عن العمل كمنتج للفكر فلا يمكن التفكير في الحرية كمثال في مجتمع زراعي و 6 يتحدث عن الديمقراطية وكيف انها اجراءات شكلية في أوطاننا لأنها ببساطة نتاج عصر التصنيع الذي لم ندخله بعد. بينما 7 و 8 يتحدث فيهما عن ضرورة قبول تحدي العصر كما هى مقتضياته من خلال الفعل المادي والمعنوي بينما في 9 تحدث عن خصوصية كل مجتمع وهي كيف تفاعل المجتمع والبشر على مر الزمان منتجين للفكر والثقافة فيجب تشكيل الموروث من أجل خدمة إنسان العصر ثم تناول في الفصل10 تجربة الهند وتناول في 11 و 12 الترجمة كشاهد على الجمود والانفتاح وفي 13 تحدث عن تعريف مصر وعلاقة المثقف بالسلطة.
ملخص الكتاب
يقع الكتاب في 13 فصل
(1)جدل العقل والوجدان
هما طرفي نقيض ، الوجدان في فترات الأزمات يدعو إلى العودة إلى الماضي
بالرغم من أن الأزمة التي يواجهها المجتمع هي أزمة مخاض فكر جديد فيجب توفير حلول تناسب الحاضر وليست مستقاة من الماض
ومن أمثلة ذلك ان ساد الفكر الهرمسي في مصر بعد الغزو الفارسي والفكر الهرمسي يعني بأن كل الشرور أصلها العقل
كما سادت اليونان بعد الإسكندر ثقافة العودة إلى القديم
بينما الصدق ليس صدق المحاكاة من الغرب ولا تبعية النص ولكن الصدق وفاء موضوعي للواقع الحي تأسيساً على منهج التفكير العلمي

(2)الهوية الإسلامية والوعي الزائف
المشكلة تكمن إننا نعتبرها ناجزة في الماضي وما علينا سوى استرجعها إلى حاضرنا ولكن هوية المجتمع هى تفاعل الإنسان مع بيئته في الحاضر

(3)تجديد الفكر الاجتماعي وعنق الزجاجة
سبيلنا لتجاوز عنق الزجاجة ان يتوحد المجتمع على هدف مشترك
وأن نتوقف عن سؤال من نحن ونبدأ في الفعل الإنتاجي الإبداعي لأنه هو تعريف ماهيتنا
حيث يتحدد وجودنا وهويتنا من خلال فعلنا في الحاضر
(4)الفكر العربي وسوسيولوجيا الفشل
الفكر يجب أن يكون مرتبطاً بتغيير الواقع مع مقتضيات العصر
أخفق الفكر العربي لأنه إراده بدون فعل ومنهج
نحن من أصحاب منهج المحاولة والخطأ ولا منهج ذو تراكم معرفي يحكم قرارتنا
وأي حركة تصبو لتغيير المجتمع يجب أن تمتلك منهج لنقد الوعي الكلي للمجتمع وتفهم لماذا أصبحت البنية المجتمعية على ما هى عليه وأفضى بنا غياب الفكر والعمل المجتمعي إلى حالة فرار إلى الماضي وكذلك بدون العمل على تطبيق الأفكار يصبح الفكر تهويماً في الفراغ

ومن خصائص المجتمعات الديمقراطية ألا يطمس طرف الآخر ولكن في مجتمعاتنا اليمين واليسار على السواء يسعى إلى طمس الآخر والاستبداد به لذلك نحن مطالبون بخلق آلية تتعامل فيها الهيئات بدون إجحاف أي منها للأخر
ولكننا على أي حال مازلنا نعيش في حضارة ما قبل عصر التصنيع لذلك لا حاجة لنا للديمقراطية التي هي استجابة لمتطلبات عصر التصنيع
(5)العمل الاجتماعي المنتج والمحدد للفكر
كمثال مستحيل أن نفكر في الحرية الفردية في مجتمع زراعي
كلمة الحرية في مجتمعاتنا بدون سياق تاريخي
مشعل الحضارة لا يتوهج إلا بزيت الفعل الإنتاج
ونحن نرى في مجتمعاتنا أننا نعيش حياة الريع نعتمد على الموجود من آثار وطبيعة وبترول ونتمنى له أن يدوم
(6)الديمقراطية والتحديث الاجتماعي العربي
الديمقراطية في أوطاننا العربية هى إجراءات شكلية لأننا استوردناها من أوروبا كما هي ولم نعاني آلام المخاض التي ينتج عنها الديمقراطية فالديمقراطية نتاج عصر ما بعد التصنيع بينما نحن مازلنا نعيش في عصر ما قبل التصنيع ومن خصائص المجتمعات الديمقراطية ألا يطمس أي منها الآخر لذلك نحن بحاجة إلى آليات تتعامل فيها الهيئات بدون إجحاف أي منها الآخر
(7)ثقافتنا والدائرة المغلقة
مجهودتنا الثقافية أغلبها ضائع في علم الكلام لذلك من الأفضل قطيعة مع الماض والبدء بفعل وفكر جديد
(8)ليست تنمية ثقافية ولكن تحول حضاري
المجتمعات العربية ما زالت أسيرة الثقافة الشفاهية ونرى الخير كله في البيئة التي أنتجت النص فنحن لانزال نحفظ الموروث الشفهي بدعوى الحفاظ على هويتنا وكأن هويتنا مكتملة راكدة وما علينا سوى تناقلها عبر الأجيال كما هى فقضيتنا ليست تنمية ثقافية ولكن تحول حضاري من منطلق قبول تحدي العصر كما هي معاييره والاستجابة للتحدي ليس من خلال الرفاهية الاستهلاكية ولكن من خلال الفعل المادي "التقني" والمعنوي والفكري والثقافي
(9)الخصوصية مظاهر القوة وعوامل الوهن
كذلك الخصوصية والثقافة الاجتماعية مرتبطة بالعمل فالعمل هو الذي يحددها فالمجتمع الذي لا يعمل في إطار قومي هادف هو مجتمع عاجز وليس أمامه سوى العودة إلى رصيده من التراث المغترب عن الزمان والمكان فالخصوصية كتعريف هى كيف تكيفت المجتمعات وتفاعل البشر على مر الزمان منتجين للفكر والثقافة فلا تعتبر الخصوصية مطلقة ولكن يجب علينا دراسة عوامل ازدهارها وعوامل الوهن
فمن مظاهر القوة : العمل من أجل هدف مشترك
ومن عوامل الوهن : انتشار الثقافة الشفاهية وطرح سؤال من نحن
ولكن يجب طرح سؤال لماذا نحن هكذا
فالنهضة ليست بحاجة إلى فكر وهدف مستنبط من الماض ولكن يجب تشكيل الموروث في خدمة إنسان العصر
(10)التراث والتحديث في ضوء تجربة الهند
الدول بعد الاستقلال ظهرت فيها مشكلات طمس الهوية
الهند واكبت العصر بتحديث مختلف عن الغرب ويحمل من التراث الهندي ما يلائم احتياجتها
بينما في مصر توزعت القوى الوطنية ما بين طرفي نقيض
1.التزموا بالنقل والتقليد والانكفاء على الذات فاغتربوافي الزمان
2.من يرى تراث الآباء تخلفاً ويدعون للتجديد من خلال تقليد أعمى للغرب فاغتربوا في المكان
3.هناك طريق وسط للمؤمنين بالتمايز القومي وعراقة التاريخ وأن لكل عصر مقتضاياته
(11)الترجمة ومستقبل الثقافة في مصر
العالم العربي 1.5 كتاب مترجم لكل مليون بينما اسرائيل 100 كتاب لكل مليون
فالترجمة هى موقف الأمة من الجمود والنفتاح
والحضارة هى توظيف العلم والمعلومات في إنتاج تنافسي مع الآخرين
(12)المصطلح الفلسفي و أزمة الترجمة
أزمة الترجمة تعبير صادق عن أزمة مجتمع منصرف عن العلم والتثقيف وليس له مشروع قومي شامل
المصطلح الفلسفي هو حصاد معارف المجتمع وتعبيراً عن تلك المعارف
(13)مصر المجتمع والثقافة والسلطة
المجتمع يكون ممكناً فقط عندما يكون أفراده يرون العالم بطريقة واحدة
وينبني المجتمع وينتظم تأسيساً على فعل مجتمعي مشترك وهو الإنتاج
ماهي مصر ؟ الأرض السوداء وهي الفلاح الذي نعته الغزاة بأسوء وأحط النعوت وتركوه نهباً للجهل وهيمنة الخرافة حتى يفرضوا سلطانهم عليه وأي تغيير لا يطول الفلاح المصري لا يغير من وجه مصر شيئاً
فمصر منذ عام 525 ق.م والغزو الفارسي وهى تحت سلطات غازية وبحل الجيش المصري أصبحت بغير قضية قومية وساهم الغاء المعابد المصرية في القرن السادس بأن أصبحت بدون مطبخ ثقافي وأدى ذلك القهر السياسي إلى نشوء ثقافة التسلط أو الخضوع
فعاش المصري إما أن يخضع ويستسلم وينافق
وإما يتسلط ويتجبر إذا كان من السلطة فيكون إلهاً على الأرض
فلم تعد مصر منذ الغزو الفارسي وحتى عصر محمد علي مجتمعاً صحياً فهي عبارة عن سلطة لا تؤرقها هموم الشعب وشعب يعاني القهر وحتي
ثم ختم الكاتب الكتاب بأربعة أسئلة
1.ألم تكن السلطة الفرعونية سلطة أبوية قاهرة؟ ولكن الفرعون كان يحكم بمقاييس عصر وتحت ماعت رمز العدالة وكان فائض الإنتاج يظل في مصر
2.ماذا عن الثورات الاجتماعية بقيادة المماليك وقد كانوا دخلاء؟ لم يكن للمماليك بلد يحولون له فائض الإنتاج فساعد ذلك على استثمارهم للثروات مرة أخرى في مصر
3.ما العمل؟ بناء الإنسان المصري إنساناً ومجتمعاً
4.ماذا عن المثقف والسلط في التاريخ؟
.المثقف هو صنيعة تلك الظروف وقد كان طوال الزمان موظف ينتج ثقافة ترضي الأخ الكبير وحديثه عبارة عن رطاناً مقطوع الصلة بواقع الحياة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.