Jump to ratings and reviews
Rate this book

سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث

Rate this book
هذا الكتاب يقدم عرضًا مستفيضًا لسيرة العلماء المتصوفين، والأبطال المجاهدين، الذين رفعوا لواء الفضيلة في كل عصر .. وأعلنوا منار الدين والثقافة الروحية في كل قطر، فكانوا نماذج في مجاهداتهم وتضحياتهم.
وهي تكشف بجلاء عن شخصياتهم ومذاهبهم وما تركوا من آثار فكرية وروحية، تعد من خير ما أنتج الفكر الإسلامي في مجال التعبد والزهد.
فهم بحق أمثلة صادقة، يجب أن يتخذ منهم أبناء هذا الجيل قدوة يلتمسون فيها أساليب الإصلاح العملية، ووسائل التثقيف الحقيقية .. لينهضوا بمجتمعهم على أسس قوية من العلم والإيمان.

196 pages

3 people are currently reading
121 people want to read

About the author

عبد الحليم محمود

109 books403 followers
وُلد الشيخ عبد الحليم محمود في قرية أبو احمد من ضواحي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية في (2 من جمادى الأولى سنة 1328هـ= 12 من مايو 1910م)، ونشأ في أسرة كريمة مشهورة بالصلاح والتقوى، التحق بالأزهر، وحصل على الشهادة العالمية سنة (1932م)، ثم سافر على نفقته الخاصة لاستكمال تعليمه العالي في باريس، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في سنة (1940م)في الفلسفة الاسلامية.

بعد عودته عمل مدرسا بكليات الأزهر ثم عميدا لكلية أصول الدين سنة 1964 م وتولى أمانة مجمع البحوث الإسلامية، ثم تولى وزارة الأوقاف، وصدر قرارٌ بتعيينه شيخًا للأزهر في (22 من صفر 1393هـ= 27 من مارس 1973م) حتى وفاته.

ومن مواقفه أنه بعد عودته من فرنسا كان يرتدي البدلة غير أنه بعد سماع خطبة للرئيس عبد الناصر يتهكَّم فيها على الأزهر وعلمائه بقوله: "إنهم يُفتون الفتوى من أجل ديكٍ يأكلونه" فغضب الشيخ الذي شعر بالمهانة التي لحقت بالأزهر، فما كان منه إلا أنه خلع البدلة ولبس الزيَّ الأزهريَّ، وطالب زملاءَه بذلك، فاستجابوا له تحديًا للزعيم، ورفع المهانة عن الأزهر وعلمائه.

كما كان له موقفه الشجاع نحو قانون الأحوال الشخصية الذي روَّج له بعضُ المسئولين بتعديله؛ بحيث يقيَّد الطلاق، ويُمنَع تعدد الزوجات، فانتفض الشيخ فقال: "لا قيودَ على الطلاق إلا من ضمير المسلم، ولا قيودَ على التعدد إلا من ضمير المسلم ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (آل عمران: من الآية 101) ولم يهدأ حتى أُلغي القرار.

كما لا ينسى أيُّ أحد مواقفَه من المحاكمات العسكرية ضد جماعات التكفير، وموقفه الشديد ضد قانون الخمر؛ حيث ندَّد به في كل مكان، وموقفه أيضًا من الشيوعية والإلحاد، وموقفه العظيم من الوفد البابوي.

لقد حاول الشيخ إعادة تشكيل هيئة كبار العلماء من الأكفاء ومِن حِسَان السمعة والعدول، وكانت حياة الشيخ عبد الحليم محمود جهادًا متصلاً وإحساسًا بالمسئولية التي يحملها على عاتقه، حتى لَقِي الله بعدها في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق (15 من ذي القعدة 1397هـ= 17 من أكتوبر 1978.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (34%)
4 stars
6 (26%)
3 stars
7 (30%)
2 stars
2 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Amr Tawwab.
119 reviews85 followers
July 18, 2013
لا أدرى
الكتاب ليس جوهريّا .. و لا ممحّصا
ليس سيرةً .. و لا جزءاْ من سيرةٍ .. و لا بحثاً
و ليس نسقه كما اتفق .. و ليس لعنصره فهرساً
أياً كانت صفته أو نعته

فالكتاب ............ رحمةٌ مُهداة
و لكنّه لم ينل عندى منزلة المثاليات .. ربّما لشىءٍ شاب نهج الكاتب الشيخ رحمة الله عليه فى البحث .. و لأمور صغيرةٍ فى الوصايا لم يتفق عليها قلبى .. و لعلّ الجهل جهلى و الله أعلم

فالكاتب الشيخ قد أنضح خلاصة موارده عن شيخ الإسلام سفيان الثورى فيما يشبه النسق القَبَسى .. فجلّ الكتاب هو منقولات من مقولات الإمام أو تلاميذه عنه .. أو أحاديثٍ أخرجها أو آياتٍ فسّرها أو وصايا و أنوار بسطها للسائلين
فلم يتدخل الكاتب إلا بأقل القليل كى يفى بعصارة رائعة لتلك الأقوال
و ترك كثيراً من الأحاديث المُخرجة عن الإمام و لم يوضّح لها موقفاً أو حالاً و لم يظهر لها تبسيطاً أو تيسيرا

أما وصايا الإمام .. فلعمرى إنها لقبسٌ من نور الله يتجلّى فى أحد أوليائه .. و إن تعنّت بعض الشىء على المرأة .. فلم يذكر المرأة فى وصيّة واحدة أو فى سُئلٍ واحد .. و تعنّته ضد الجاهلين و الغافلين و ضعفاء النفوس من هجرهم و عدم الإبتسام فى وجوههم و عدم مجالستهم او مجالسة من يجالسهم و غيره من الأمور التى لم يتفق عليها قلبى من منظور الرحمة و عدم رد المحتاج أياً كانت صفته
فالرسول صلّى الله عليه و سلّم لم يقل لكافرٍ " كلّا " .. عليه الصلاة و السلام
إلى آخره من أبواب الرحمة القلبية و مواجهة الظلمة بنور الله بدلاً من اتخاذ العزلةُ و إن كانت فى حدودها عبادة كما قال الشيخ و هذا رائع .. إلّا أن العلم لم يؤته الله لخلقه و رسله ليقتصروا على من هُم أهلٌ للنور فقط
فقد وهبه الله لهم لكافة الناس إذا سئلوا أو أرادوا .. دون أن يُردّ منهم سائلٌ و لا منكوب فى نفسه او بنفسه

جوهرُ أنوار العالم المُحدِّث العظيم .. الذى اتقى الله و البسه الله علمه على فعله و كان هدياً مهديّاً و صحّ عليه القول بأن العلماء هم ورثة الأنبياء , يتجلّى فى أجمل تجلياته فى الخمسين صفحة الأخيرة من الكتاب
خاصةً

- وصيّة سفيان الثورى لعباد بن عباد -
- وصايا الثورى للعلىّ بن الحسن -

"
يا أخى اطلب العلم لتعمل به .. و لا تطلبه لتباهى به العلماء و تمارى به السفهاء و تأكل به الأغنياء و تستخدم به الفقراء
فإن لك من علمك ما عملت به .. و عليك ما ضيّعت منه
"
أمير المؤمنين فى الحديث .. سفيان الثورى
559 reviews20 followers
September 30, 2012
سفيان الثوري، أمير المؤمنين في الحديث، هكذا اطلق عليه علماء التابعين، كان زاهدًا عالمًا عابدًا عاملًا بعلمه، لا يخاف في الله لومة لائم.
هو عالم في الحديث وروى الكثير من الأحاديث، كذلك هو فقيه، وهو له تفسير لبعض آيات القرآن.
التقييم منخفض لأن إخراج محتوى الكتاب لم يكن جيدًا!
Profile Image for Mohamed Kamel.
21 reviews
March 9, 2013
روي وكيع عم سفيان قال :
ما عالجت شيئاً قط أشد علي من نفسي ,مرة علي ,ومرة لي
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.