أتخالني من زلّة أتعتب قلبي عليك أرق مما تحسب قلبي و روحي في يديك كأنما أنت الحياة فأين عنك المذهب
..... قال له يا قيس تعلق بأستار الكعبة واسأل الله أن يعافيك مما أنت فيه ومن حب ليلى .قال فتعلق قيس بأستار الكعبة وقال اللهم زدني لليلى حباً وبها كلفاً ولا تنسني ذكرها أبداً...
....
ارى كل معشوق غيري وغيرها يلذان في الدنيا ويغتبطان وامشي وتمشي في البلاد كأننا اسيران للاعداء مرتهنان اصلي فأبكي في الصلاة لذكرها لي الويل مما يكتب الملكان .....
النهاية مؤلمة بالنسبة لي ، بالاضافة الى ان الفراق الذي كان بينهما كان طويلا جعلت كلاهما مريضا جسديا و نفسا ما لم يعجبني فيها انه كان هنالك تكرار لبعض الألفاظ و شعرت في بعض الأوقات بالملل . لو قبل والد ليلى تزويجهما لما كان حصل ما حصل
في يوم المرأة العالمي ، بعد التحية لنساء العالم و تقديرا لمجهوداتهن في قهر الرجال ، أعرض هذا الكتاب ( الحب الخالد ) و الذي يذكر بملحمة عاطفية يتداول قصتها العشاق جيلا بعد جيل ، بطل هذة الملحمة شهيد الحب و ضحيته ( قيس ابن الملوح ) ، اما الجاني فكانت جدة احدى المحتفلات اليوم بيومها العالمي ، ليلى العامرية و كم عامرية ورثتك يا ليلى ، في هذا الكتاب تفاصيل التفاصيل لقصة المجنون منذ ان مسه العشق مرورا بقصائد مما اوحي اليه من عيون عشيقته حتى انتهى به الامر هائما في الصحراء باحثا ثم شاردا ثم صارخا ثم مجنونا ثم طريح الارض قتيلا