تمت القراءة الأولى لهذا الكتاب، قبل ست سنوات برفقة الشباب في مسجد السلام في الأحساء، واليوم نتم القراءة الثانية برفقة شباب مسجد رفيديا القديم في نابلس. وهو من الكتب المميزة القصيرة الجامعة للعديد من الآداب والفوائد التي يحتاجها المسلم في يومه وليلته وفي سكتاته وكلماته وفي سره وجهره وفي علاقاته، سواء مع الله أو مع الأهل والعائلة أو مع الإخوان. وميزة الكتاب أنه معاصر وأنرد المؤلف فيه الكثير من النوازل المعاصرة. أنصح به كقراءة جماعية.