إن النفس البشرية لا تحب سماع إلا ما يوافق آرائها. فهذا يشعرها بالأمان, إذا جاءتها خواطر و تساؤلات عكس معتقداتها طردتها وحاولت العدم التفكير بها كحيلة من حيل الدفاع النفسي, لذا تجدهم لا يقرأون إلا ما يعزز معتقداتهم كي يشعروا بالأمان النفسي, ولو أنهم تغلبوا علي هذا الشعور لدقائق لعرفوا الحق واتبعوه, فمجابهة الألم مرة أفضل من العيش معه باقي العمر, و الخلود في العذاب بعد الموت ...
منقول من كتاب ( صرخة من القطيف ) لكاتبه صادق السيهاتي الذي بدوره نقل هذه الجزئية عن صاحبة المقال الأصلية.
من مقالة " لماذا لا يبحثون عن الحق ؟ "
إني أري أن ما كتبته بالأعلي أصدق مراجعة من وجهة نظري عن هذا الكتاب الرائع الذي قرأته و انهيته في جلسة واحدة لكتاب صغير يتحدث عن الشيعة, و لكن في المواضيع الشائكة كتلك يجب البحث بعناية و قراءة الكثير من الكتب حتي يأتيك اليقين و القناعة في رأيك الذي ستسرده بخصوص قضية كقضية الشيعة و لذلك مازلت مستمر في بحثي ...