حلقة جديدة من سلسلة (حوارات لقرن جديد)... يتصدى لها مفكران قديران بالعلوم السياسية.. ويجيبان عن تساؤلات عدّة:
لماذا ينظر إلى الخطاب العربي المعاصر على أنه فيه ما فيه من الغيبوبة وعدم الفعالية والاغتراب؟!
هل لأن القضايا التي ينشغل بها المشاركون في صنع الفكر العربي المعاصر تعود إلى موضوعات مضى على طرحها أكثر من قرن، كقضية المرأة، والأقليات، والهوية، والعروبة والإسلام؟
أم لأنها قضايا تبدو تخص مجتمعاً آخر في زمن آخر كمفهوم القومية والنهضة والحداثة!.
لماذا لايشعر المثقف العربي بالواقع بدرجة أكثر حساسية؟!.. ولماذا يخلق واقعاً من داخل ذاته ثم يعالجه بعيداً عن الواقع الحقيقي؟!
ولماذا يخلق واقعاً من داخل ذاته ثم يعالجه بعيداً عن الواقع الحقيقي؟!
في بحثين وتعقيبين تتكون الحوارية، وتجعل القارئ أمام أجوبة متعددة، وعليه الاختيار.
كاتب وباحث مغربي، أستاذ الفلسفة السياسية والفكر العربي المعاصر. كلية الآداب، جامعة محمد الخامس بالرباط، المغرب. محاضر في العديد من الجامعات ومؤسسات البحث داخل المغرب وخارجه، خبير في بعض الجامعات ومؤسسات البحث العلمي العربية والدولية،. له مجموعة من المؤلفات في الفكر السياسي العربي، منها: "مجتمع المواطنة ودولة المؤسسات" و"الإصلاح السياسي في المغرب، التحديث الممكن، التحديث الصعب" و"أسئلة الحداثة في الفكر العربي، من إدراك الفارق إلى وعي الذات" و"صورة المرأة في الفكر العربي، نحو توسيع قيم التحرر".