نبذة الناشر: يقدم للقارئ الكريم القضية القديمة الحديثة معا، وهى قصة الصراع بين الحركة الصيهونية المعاصرة والعرب، وما أحاط بها من لبس وغموض حول قصة هذا الصراع، وإن البعد الديني الحاضر في قلب المعركة من جانب إسرائيل هو المسيطر على أطراف المعركة كما هو نابت من قلبها ومؤسس لأبعادها التاريخية، كما تؤكد ذلك النصوص الواردة في هذا البحث، وللأسف الشديد فإن هذا البعد الديني قد غيب تماما وإستبعد من الجانب العربي، ومن هنا غاب التكافؤ وشال الميزان العالمي لصالح الكفة الصهيونية.