في "لذّات سرّية" يرسم حمدي الجزار ملامح للقاهرة العملاقة،المتشظية في سياق العولمة المفترسة والقيم المهتزة،ومنوالية المقاييس الشمولية،وهو ما يدفع القارئ إلى التأمل في مصير الفرد داخل مجتمعاتنا العربية الفاقدة لقيمة احترام الفرد وحقوقه؛ ومن ثم طرح التساؤل: ما السبيل إلى جعل كل واحد يمتلك فرديته الواعية التي يكون معها جديراً بأن يكون إنساناً؟ بعبارة ثانية، كيف نجعل من لذّاتنا السرّية مسرّات جهيرة لا تنفصل عن ممارسة حرية تحقيق الوجود المعلن والصريح؟
لا هى لذبذه ولأ سريه مجموعه بايخه من المواقف المبتوره الغير مترابطه بلا هدف ... الخلطه السرىة لعبقريه السرد عنوان غامض به ايحاء مشهد جنسى بذىء محشور في (السياق ( تلقيح كلام على حدث حقيقى اى كلام فارغ غير مترابط نهايه شديدة الغموض واللى مايعجبوش الهرى ده يبقى جاهل وغير مثقف ولأ يفقه شىء فى الانطولوجيا و مفهوم الأغتراب في الحداثه الحديثه