من أجواء الرواية الخميس هو الموعد المضروب لثلاث موجات من الأداء العاطفى، كانت أم كلثوم هي مشتركها وقاسمها، فقد كانت صهللة الليلة تكتمل – أولاً – حين تكون موعدًا لحفل أم كلثوم الشهرى، وهو ما انقطع فى منتصف السبعينيات بمرضها ثم رحيلها.
أما الموجة الثانية، فموعدها كسرة الشمس بعد أغنية كوكب الشرق فى الساعة الخامسة بإذاعة الأغانى، حين تنفرج ضلف الشبابيك مُفصحة عن بنات الحارة وقد أمعنت أيهن الاهتمام بمظهرها، وتصفيف شعرها على القورة، متظاهرة بالتشاغل عن صاحبها وسط تجمُّع أقرانه.
يتآكل ذلك الموقف شكلانى التحفظ بسرعة، وعلى الفور تبدأ بعض الملاغاة، والإشارات بالعين والحاجب، يعقبها نزول البنت ترافقها – فى العادة – إحدى قريباتها أو صاحباتها لإعطائها الغطاء الأخلاقى المطلوب، ثم عنـد الخـروج من الحـارة تبـدأ وقـائـع اللقـاء، وممارسـة بعض اختـراقـات لنـامـوس القيـم فى نطاقـات محدودة بينهـا التـدخيـن عنـد الشـاب، والمـلامسـة نـصف العفويـة عنـد البنت.
الدكتور عمرو عبد السميع محاور ومقدم برنامج وصحفى ورسام كاريكاتير له العديد من الكتب والإصدارات منها كتابه "الشوارعيزم" جزءين وكتابه "كفاحى" والآخر "بطل من هذا الزمان".
(1) 1992 : الإسلاميون : حوارات حول المستقبل – دار التراث الاسلامي. (2) 1992 : النصاري - حوارات حول المستقبل – دار التراث الإسلامي. (3) 1993 المتطرفون : ندوات و دوائر حوار – دار التراث الإسلامي. (4) 1994: اليمين و اليسار: حوارات حول المستقبل – جزءان – دار سعاد الصباح. (5) 1994: حوارات الحب و الفن و الحرية – المكتبة الثقافية. (6) 1995: كفاحي: من الأدب الساخر – صفحات من سيرة المناضل المتقاعد طلبة هريدي و حكايات أخري – دار الشروق. (7) 1996: أحاديث الحرب و السلام و الديمقراطية – ثلاثة أجزاء – الدار المصرية اللبنانية. (8) 1998: الأشرار: من الأدب الساخر – لوحات ساخرة من مصر المعاصرة – الدار المصرية اللبنانية و الهيئة المصرية العامة للكتاب – مكتبة الأسرة. (9) 1999: جمهورية الحب: أوراق في الفن و الثقافة – الدار المصرية اللبنانية و الهيئة المصرية العامة للكتاب (مكتبة الأسرة). (10) 2000: النسوان: من الأدب الساخر – وثائق الحياة الاجتماعية في المحروسة – الدار المصرية اللبنانية. (11) 2001: الأقباط و الرقم الصعب – طبعة الدار المصرية اللبنانية و طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب (مكتبة الأسرة). (12) 2001 : الإسلاميون صوت للحوار و صوت للرصاص _الدار المصرية اللبنانية. (13) 2001 : العنكبوت دبليو دبليو دبليو دوت – من الأدب الساخر_الدار المصرية اللبنانية. (14) 2002 : علي ضفاف الثقافة – حوارات حول المستقبل – الدار المصرية اللبنانية و طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب (مكتبة الأسرة). (15) 2002 : الفنطاس: قصة حياة أمه .. من الأدب الساخر – الدار المصرية اللبنانية (طبعة اولي) (16) 2003 :الأحاديث البريطانية_الدار المصرية اللبنانية (طبعة أولى ). (17) 2003 :الأحاديث البريطانية_مكتبة الاسرة (طبعة ثانية ). (18) 2003 :الأحاديث الأمريكية _الدار المصرية اللبنانية. (19) 2004 :ساعة عصاري - رواية – الدار المصرية اللبنانية (طبعة اولي). (20) 2005 :الدم والعصافير - رواية – الدار المصرية اللبنانية (طبعة اولي). (21) 2006 : قلم مقاتل - دار أطلس للنشر . (22) 2006 : معارك مصرية – دار أطلس للنشر . (23) 2007:ساعة عصاري_رواية_مكتبة الاسرة (طبعة ثانية). (24) 2007:الدم والعصافير_رواية_مكتبة الاسرة(طبعة ثانية). (25) 2007:الفنطاس:قصة حياة امه .. من الادب الساخر_مكتبة الاسرة (طبعة ثانية). (23) 2007 :وزراء علي نار_الدار المصرية اللبنانية. (24) 2008:الشوارعيزم(1) _دار العين للنشر . (25) 25/11/2008:الشوارعيزم(2)_دار العين للنشر. (26) 2009:انا والحبيب_رواية_دار العين للنشر.
تحت الطبع:
• السادات و الكاريكاتور السياسي. • عبد الناصر و الكاريكاتور السياسي. • الشوارعيزم (3). • الشوارعيزم(4). • ضي القناديل.
اولا العنوان غير متطابق مع الرواية على الاطلاق و كان بأمكان الكاتب ان يأتي بعنوان اكثر امتزاجا مع مضمون الكتاب و كان هيكون له ثأثير اعمق بالطبع
ثانيا المحتوى الرواية بتتكلم عن صراع الطبقة البرجوازية مع الطبقة الرأس مالية و ده باين جدا في اول جزء من الكتاب _الاروع في وجهة نظر_ اما النص الثاني لغاية صفحة 200 كدة كان بيتكلم عن الطبقة الراسمالية و مدى تكبرها و فسادها
اما اخر 40 صفحة فكان بيوضح عندما تتقابل الطبقتبن او (تمتزجان) معا و انهى الرواية بفوز الطبقة البرجوازية لما تموت و الراحة النفسية و (الجنه) و برضو بفوز الطبقة الرأسمالية في الدنيا بزياده النفوذ و السلطة
ثالثا الاسلوب الاسلوب جيد جدا في و جهة نظري بأستثناء الجزء التفصيلي الخاس بحديثة عن حياة الرأسمالين :)
سبب افتقاد نجمتين 1.. العنوان 2.. مللي في نصف الرواية
سبب الثلات نجمات 1.. اول و اخر الرواية 2.. التحدث بدقة عن الطبقة البرجوازية 3.. طريقة حديثة عن (اجضية) وستغلال الدين للأهواء الشخصية
قصة جميلة,مقبضة عن شخصيات مهزومة فى أغلبها تحت وطئات عدة, تسير مرتهنة بمصائرها و غير قادرة على تغيير خطوط سيرها - بخلاف النهاية - ..تثير الرواية فى النفس الألم اللذيذ...بتشريح شخصياتها القائم غالبا على الفلاش باك مع انعدام الحوار فى أغلب الرواية.
هكذا يبدأ الدكتور عمرو عبدالسميع روايته الجديدة: أنا والحبيب. والرواية كلها عبارة عن تعبير روائي فني جميل عن زمن جمال عبدالناصر. وإهداء الرواية يكتبه عمرو عبدالسميع هكذا: - إلي زمان مددت يديّ إليه حين داعبني طيفه يلاغيني، فأشاح عني مغادراً، ثم أشار - في غواية - بطرف سبابته كيما أتبعه، فهرولت في أعقابه عبر المسالك الوعرة والخطرة لطفولة وفتوة ورجولة وكهولة ومضت مشاهدها كالبرق تضوي، وتشابكت وقائعها كأغصان غابة عملاقة كثيفة تسد الطريق أمام حزم أشعة الشمس، فلا تنفذ إلا بمقدار. وحين لاح آمري من بعيد، تسارعت خطاي، وتلاحقت أنفاسي، وخلت أنني - أخيراً -سأمسك به، فلم أدرك سوي طرف ثوبه الذي أفلت من قبضتي الصغيرة، وضحكته الساخرة الفاجرة التي أطاحت معني الإمكان. والحبيب المقصود في هذا العنوان هو جمال عبدالناصر. وعمرو عبدالسميع لم يكتف بكتابة الرواية ونشرها في دار العين. ولكنه كتب مقالاً نشره في جريدة الأهرام عن جمال عبدالناصر. أعادت جريدة العربي الناصري نشره. والحبيب في هذه الرواية هو عبدالناصر وزمنه وإنجازه التاريخي. والسؤال هو: لماذا لم يحتف عبدالله السناوي برواية عمرو عبدالسميع عن جمال عبدالناصر؟ مثلما احتفي بقصيدة عبدالرحمن الأبنودي عن عبدالناصر؟ وأنا هنا لا أساوي بين شعرية الأبنودي وقدرة عمرو عبدالسميع علي الحكي. ولكني أقول إنني كنت أنتظر من جريدة العربي الناصري حفاوة أكثر بهذه الرواية. خصوصاً أن الجريدة تخصص صفحة جيدة للأدب. تشرف عليها وفاء حلمي. وأحياناً تكون أكثر من صفحة. وهذا من الأمور النادرة في صحافتنا الحزبية. ومع هذا لم يتم الالتفات لرواية مكتوبة عن زمن عبدالناصر الجميل في وجدان من عاصروا هذه الفترة. وحتي من جاءوا بعدها. وعموماً فالأخطر غياب الحفاوة النقدية من نقادنا بالكتابات الروائية لعمرو عبدالسميع. ولا أعرف السبب في ذلك. هل هو كسل النقاد؟ أم أن كل ناقد يتصور أن المبدع لابد أن يقوم بتوصيل روايته إليه حيث هو؟ وربما لم يفعل عمرو هذا. أيضاً لا توجد حتي الحفاوة الصحفية بمثل هذه الروايات. بل إن دار النشر التي نشرت «أنا والحبيب» لم تشر في آخر الرواية إلي الروايات السابقة لعمرو. سواء المنشورة بمعرفتها أو غيرها. وثمة أكثر من رواية نشرتها له دور نشر أخري ومكتبة الأسرة. وتحول بعضها لمسلسلات إذاعية وتليفزيونية ناجحة. لا تتصور أن الرواية عبارة عن خطبة عصماء عن عبدالناصر. بل هي عمل فني متكامل يكتسب شرعيته من كونه رواية فيها كل مفردات الكتابة الروائية. تحيي فن الرواية أولاً وأخيراً. تقدم الرواية كوناً خلقه صاحبه وأسكنه مخلوقاته الجميلة. ويظهر عبدالناصر في الرواية بآثاره التي تركها لدي شعب مصر خلال سنوات حكمه الثماني عشرة. في روايته الجديدة. يكثر عمرو عبدالسميع من الجمل الاعتراضية. وأيضاً ينحت تعبيرات شخصية. كما يكثر من استشهادات القرآن الكريم والشعر. خيل إليَّ عند قراءة الرواية أن هذه الأشعار من تأليفه. الرواية عبارة عن فصلين. وكل فصل عنوانه شطرة من بيت شعري من قصيدة. قالها أحمد شوقي كمعارضة لقصيدة من الشعر الأندلسي. الفصل الأول عنوانه: - يستهوي الورق تأوهه. أما الفصل الثاني من الرواية فعنوانه: - ويذيب الصخر تنهده. وفي هذه الرواية كل مفردات عمرو في الكتابة الروائية. السخرية والكتابة الحية النابضة. والأبطال - أو الذين ليسوا أبطالاً - الذين يخرجون من الصفحات كأنهم بشر نعرفهم
عمرو عبد السميع -انا والحبيب وصف وتعبيرات جيده وطريقة سرد شيقه مقابل عدم دقة في الاحداث -تقليديه رهيبه في النهايه والاحداث ليس فيها اي جديد
جواب بعد الكتاب
اما عن الاحوال احب اطمنك ان دياب بجهل الواجب قتل اجضيه اللى كانت هتقتل احمد نبيه وانه نجي وبخير مع عز ابنه بلا ادنى سؤ بعد هما الاتنين ما قتلوا ايمان وكريمه واغتصبوا عليه واخوها نور وخلصوا على اسامه الوحيد اللى رفع ايده كان عايز يقول لا
اما عن برلنتي فدي حاجه متوقعه وكل واحد بيشيل شيلته لوحده في الاخر
وصادق ميته واحده ذي تلاته من بعد حسنات والحمد لله انه ميعرفش حاجه عن افعال رضيه وايمان ما انت عارف ان كل ذنبه انه عاش للفكره ذيه ذي ناس كتير غلابه
اما حكاية الشر اللى بيفوز في الاخر فدا حاجه طبيعيه ومعروفه مش لازم ننقلها من الحياه في كتاب
انا بس حبيت افهمك ان كل حاجه بنلغى بيها العقل -اللى هو الحاجه الوحيده اللى ربنا ميزنا بيها عن الحيوان- بترجعنا حيوانات بس معندناش الغريزه فبنتصرف بكل حماقه وغباء ونستاهل العقاب بس احنا بنحب نفضل بنفس غباء الغيب ونغيب عن اللى حوالينا لحد ما حاجه تروح مننا مش هترجع تانى مهما عملنا ذي بقعه اللون اللى في الكم اللى مش راضيه تطلع
وكمان الوضع ثابت والظلم قوي ميتخفش عليه وان القوه لسه مع ضعاف النفوس وان لسه الفقرا واقفين ورا النبي اللى شايل قلم مستنين النبي اللى شايل سيف عشان المشهد يتم واتاري السيف اتخطف وبيدبحهم من ورا وهما مش راضيين يصدقوا
واخيرا محدش نجي من الانسان اللى اتبقى جوه كل واحد الا اجضيه من ساعة التصميم لحد طلقة دياب كانت شعاع امل ناوي يطير بس يا حبة عيني ملحقش ينور كتير
واه صحيح نسيت اقولك ان اسامه قبل ما يكتموا نفسه كان بيحب البنت ايمان قبل ما تنتحر عند روزان في الشقه والسلام
العنوان غير مرتبط كثيرا بالرواية ,, و الرواية كئيبة و تتحدث في مجملها عن الصراع بين الطبقات و سياسة الدولة في زمن الأحداث ,, انصح من لا يحب الاكتئاب بعدم قراءتها :)
شخصيات كأرواح صوفية تهيم فى السماء منها من يخلصها الشوق فتنطلق من الصدور مرفرفة ومنها ضعيف المقاومة خائر الارادة فيقصد كعبة الشيطان رافعا ادعيته مسبحا بحمده