يجدد واسيني الأعرج ،في "رمل الماية"،العلاقة بـألف ليلة وليـلة .ولكن ضمن مناخ العصر الذي نعيش فيه،فشهرزاد التي قالت لشهريار ما يحب أن يسمعه،تعود إلينا لكي تقول ،بلغة جديدة . ما يجب أن تسمعه . مهما كان قاسيا أو صعبا . وإذا كان التاريخ ذاكرة قبل أن يكون وقائع مفردة أو متفرقة،فإنه يصبح روحا إضافية للإنسان . وهذا ما يجعله حيا . وبالتالي متجاوزا للحنين.ليضعنا في مواجهة الواقع الذي نعيشه الآن .لأن "الدرس لا يروى مباشرة ولكنه يستخرج من السياق". "رمل الماية" ،إضافة نوعية وهامة للرواية العربية.الأمر الذي يحملنا على قراءتها بأكثر من طريقة .وعلى أكثر من مستوى . لأنها تقول لنا ما نسيناه أو ما يجب أن نعرفه أو نتعرف عليه.
جامعي وروائي يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس، يعتبر أحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه تنتمي أعمال واسيني الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائما عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها، اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزا ومستقرا ولكنها بحث دائم ومستمر.
إن قوة واسيني التجريبية التجديدية تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلا نقديا كبيرا، والمبرمجة اليوم في العديد من الجامعات في العالم: الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية، فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها ، ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها : الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الإنجليزية، الدنماركية، الأسبانية، الكردية، والعبرية وغيرها
حصل في سنة ٢٠٠١ على جائزة الرواية الجزائرية على مجمل أعماله، حصل في سنة ٢٠٠٥ على جائزة قطر العالمية للرواية على روايته : سراب الشرق، حصل في سنة ٢٠٠٧ على جائزة الشيخ زايد للآداب، على روايته كتاب الأمير، حصل في سنة ٢٠٠٨ على جائزة الكتاب الذهبي على روايته: أشباح القدس
هذه أسوا واافحش روايه على الاطلاق قرئتها العام الماضي ولازلت حين اذكرها اشعر بالغيض من المؤلف ومن تضيعي لوقتي لن اسامحه على تلويثه افكاري ليتني لم اقرائها وليتني لم انهي قرائتها كانت اول قراءه لي لواسيني الاعرج والكاتب مشهور ولا انكر أني قد قرائت له بعض الاقتباسات اللتي اعجبتني وهي مادفعتني لقرائه اي شيء له وكان اختياري لهذه الروايه أسوء مايكون لانصح بها ..
أعترف أنها ليست من أجمل ما كتب واسيني لكن هذه الرواية عميقة تخبئ الألم و التاريخ و الحب و البحر بين صفحاتها واسيني يجعل من النثر شعرا ! ما زال الكاتب المفضل لدي
تجاوزت الصفحة المائة ولكنني لم أطق اكمالها، ربما لعددٍ من الأسباب المرتبطة بنص الرواية.. منها التشتت الذي يشعر به القارئ أثناء قراءتها، فتحتاج إلى تركيز عالي حتى تفهم هذا المحتوى المفكك العجيب، وما أزعجني تكراره في النص هو كثرة الإساءة لله -الذات الإلهية - على ألسنة شخصيات القصة.. لا أظن أني سأعود لإتمام قراءتها. ومن المؤسف أنها أول عمل أقرأه لواسيني الأعرج.