Jump to ratings and reviews
Rate this book

جحا العربي

Rate this book

260 pages, Paperback

First published October 1, 1978

6 people are currently reading
203 people want to read

About the author

محمد رجب النجار

22 books24 followers
الدكتور محمد رجب النجار ( 1941 - 12 فبراير 2005 ) مصر
من مؤلفاته :
- « دعوة لدراسة تراثنا القصصى فى ضوء مناهج الفولكلور»
- «الأدب الملحمى فى التراث العربى مدخل بنيوى لدراسة السير الشعبية ـ الأساطير العربية»
- «حكايات الحيوان فى التراث العربي»
- « فن الأحاجى والألغاز فى التراث العربي»
- «ملاحظات حول أدب الملاحم العربية وقضايا البطل الملحمي»
- «حكايات الشطار والعيارين فى التراث العربي»
- «المرأة فى الملاحم الشعبية العربية»
- «البطل الأوليائى فى القصص الصوفي»
- «شخصية السندباد فى التراث الشعبى العربي»
- «موت البطل فى السير والملاحم الشعبيـة»
- « قراءة فى سيرة حمزة العرب»
- «ملحمة الصراع بين العرب والفرس فى التراث الشعبى العربي»
- « سيرة فيروز شاه أو الرواية العربية للشهنامة الفارسية»
- « قصص الحب فى الليالي»
- « الأصول الأسطورية لسيرة سيف بن ذى يزن»
- «أبو زيد الهلالي» دراسة نقدية فى الإبداع الشعبى العربي»
- «جحا العربي»

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (16%)
4 stars
10 (20%)
3 stars
26 (52%)
2 stars
5 (10%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for Hasan Al Tomy.
272 reviews165 followers
March 14, 2025
شخصية جحا شخصية عابرة للحدود واللغات والثقافات، فقل أن تجد ثقافة بدون شخصية جحوية خاصة بها تنتمي إليها فكما أن هناك جحا العربي فهناك جحا التركي وجحا الفارسي وجحا الأرمني وجحا الإيطالي المعروف بإسم جوفا أو جحا الصقلي
في هذا الكتاب الرائع يستعرض المؤلف شخصية جحا العربي حقيقته وفلسفته
Profile Image for Nayra.Hassan.
1,260 reviews6,811 followers
January 8, 2022
جحا شيخ الدعابة الشرقية
اتخذ من الُحُمق و التحامق اسلوباً له في الحياة

0-8fb84-21897d36-XL
و اتخذت كل أمة من الأمم في كل عصر و مصر؛ شخصا من الشخوص الجحوية الباسمة؛ تسند اليه كل طريف؛ و تفضح ما هو سلبي
و مازال يطرب له الصغار و الكبار

ابو الغصن دجين بن ثابت  هو اسم حجا الفزاري العربي
؛ عاش في القرن الثاني الهجري و الكتاب يستعرض فلسفته و تأريخ لعصره و اسباب ظهوره

رغم انه كان من اذكي رجال عصره الا انه اتخذ من السخرية و  الُحُمق و التحامق اسلوبا له في الحياة ليتكيف مع طروف عصره و معاصريه؛ فيما لا حيلة له في دفعه من الاخطار؛ ليقلب كل مأساة
لملهاة في قمة من قمم فن السخرية
imageedit-6-7319250330-1

أدان من خلال بعض نوادره المرنة الاريبة السلطة السياسيه
كما ان جحا القاضي كان لماحا واسع الحيلة

و لكن ستظل ادانته للبخل و البخلاء خالدة في عالم الادب الساخر و كذلك ادانته للشراهة و الكسل و الغرور بفلسفة بسيطة قادرة علي مخاطبة ابسط الأرواح

و مازالت نوادر  جحا و زوجته و ابنه و حماره الشهير تتردد حتي في عصر الانترنت؛ لان المشاكل الأسرية لا تتغير كثيرا عبر العصور
Profile Image for Abrar Alarjan.
497 reviews465 followers
April 25, 2017
*"إلى متى أدبنا،نصفه يهال عليه التراب ،والنصف الآخر مُختلف عليه ؟"*

أنا لا أشعر بالألم لأنني تأخرت في قراءة هذا الكتاب، ولكن أشعر بالضيق لأن أغلب من يقرأ بهذه اللغة الخالدة ، لايحب النوادر(الأدب الشعبي ) وفي العصر الحديث (الروايات )

هي مأساة فعليا ،لأن الغالبية العظمى من العرب يقولون أوروبا فعلت ،والست هانم أمريكا فعلت ،ولكنهم يتناسون أدبنا الذي يفوق أي أدب في العالم ،ليس غرورًا بذلك ولكن فخر إنتماء إلى هذه اللغة الراقية والموغلة في القدم...

الهند على سبيل المثال في أفلامها التي أنتجتها بووليود ،لم يتخلوا يومًا عن الفلكلور أو الأدب الشعبي خاصتهم ، أما نحن نكاد نفر تمامًا من هذا الأدب ، على الرغم من أنه قد يكون ركيكًا لغويًا وضعيف المعاني ولكنه قوي في المراد والحجة والبرهان، فيحبه الصغير ويستمتع به الصغير ، فمن منا لم يسمع بحكاية ليلى والذئب، وسندريلا ،وسنووايت والأقزام السبعة،وأليس في بلاد العجائب ،وجميلة والوحش ،وغيرها الكثير ، ولكن هناك القليل تمامًا من سمع بأشعب وبجحا وبسهل بن هارون ،وحي بن يقظان ،وحكايا البخلاء عند الجاحظ ، لا أقصد عند الكبر وتعلم الكثير من العلوم ،بل أقصد منذ نعومة أظافره ،للأسف هم أحسنوا إخراج قصصهم لأحسن صورة ونحن تعذرنا باللغة العامية وبألفاظ المنافية لذوق ..

هذا الكتاب وليعذرني من يقرأ المراجعة ،يتحدث عن من سمعتُ ورأيت رسوماته وأنا صغيرة ،نعم هو جحا أبو الغصن ، أو جحا البهاء نصر الدين خوجة ،أو جحا الرومي ، أو الحاج جحا ، أو ما أحببت أنت عزيزي القارئ سماعه

ذاك الرجل الذي حسبته أسطورة من أساطيرنا الخالدة ،تبين لي بعد قراءة هذه الدراسة لطيفة ، شخص بلحم وبدم ،وولد في مختلف الأمصار في عصر الانتقالات السياسية ،فجاءت نوادره سخرية من الإنسانية وأحيانا من رجال السياسة ،وفي أحيان أخرى من عادات إجتماعية ،على أنني عندما كنتُ طفلة أخذتُها بجانب المرح والضحك ،ولكن تبين هاهنا لي بأنه هناك أبعادًا كثيرة تتوارى خلف حديث جحا الذي يحسن التغافل وسرعة البديهة..

يجب أن يعرف أي قارئ ،أو محب الأمثال الشعبية والحكايات ،شيئًا عن شخصية خالدة في أدبنا العربي القوي..
Profile Image for Salma.
404 reviews1,309 followers
September 3, 2011
قرأته قبل عامين و كتبت حينها

دراسة عن شخصية جحا و أصلها و الاختلاف فيما إن كان حقا شخصية فيها حمق أم أنه كان عالما و قد وضعت عليه القصص... ثم تطورها عبر التاريخ و تكررها باختلاف الأمكنة و البلاد فهناك جحا العربي و التركي و المصري و الإيراني الخ... و تواءمها مع الظروف كناقد سياسي و اجتماعي بطريقة مواربة... و تحليل للفلسفة الجحوية و الشكل الفني للطرفة الجحوية، و حتى الأمثال الشعبية و المحلية التي تدور حول جحا... حتى صار جحا كمسماره كلما أراد أحد انتقاد وضع، أقحم جحا كنوع من التلطيف لتمرير فكرته...0

و رغم كثرة الأخطاء المطبعية المزعجة... إلا أن الدراسة جميلة...0

يحكى أنه قبل عدة سنوات كان أحد الأصدقاء الأجانب يضرب مثلا بخوجة...0
فسألته و من هو خوجة؟
لكن جوابه المفاجئ كان ساخرا و مهينا بأني لا أعرف أن خوجة هو من نسميه نحن العرب جحا و وسمني بكوني عربية جاهلة، فخوجة أشهر من نار على علم عند الأتراك و له مزارا يزار عندهم...0

بقيت هذه القصة عالقة في ذهني إلى أن عثرت على كتاب جحا هذا... و بعد أن قرأت هذه الدراسة... اكتشفت أن جحا العربي هو غير خوجة التركي ذاك... فالعربي مقدم على خوجة التركي بعدة قرون، و المصادر العربية القديمة ذكرت جحا العربي و ذكرت بعضا من طرفه... فجحا العربي من قبيلة فزارة العربية و اسمه أبا غصين دجين... و هو مولود في العقد السادس من القرن الأول الهجري... حتى أن عمر بن أبي ربيعة يقول:0
دلهت عقلي و تلعبت بي .... حتى كأني من جنوني جحا
لكن بعد ذلك أتت شخصية نصر الدين خوجة (جحا التركي) فالراجح أنه كان في أوائل القرن السابع للهجرة، و طغت شخصية خوجة هذا و اعتبر أنه هو جحا و لا أحد غيره، و ذلك لأن الأتراك اعتنوا بتراثهم أكثر و هناك من دوّن طرفه بكتاب مستقل... بينما قصص جحا العربي ضائعة في بطون الكتب القديمة كابن النديم و ابن الجوزي و الميداني و غيرها...0

الآن إن تصادف و شاهدت هذا الصديق السابق مرة أخرى، فسأذكّره بالقصة و أخبره أن جحا العربي غير خوجة ... و أخبره أني ما عدت أحمل له الحقد بل أنا ممتنة لإهانته لأنه كان دافعي لأقرأ أكثر في شتى الأمور و أتعلم أكثر... 0

و لو سألتموني بعد قراءة هذا الكتاب هل صرت يا سلمى عربية أقل جهلا؟
فسأجيبكم أن لا أدري... 0
كل ما أدريه أن هذه المعلومات لا تكفي لجعل شخص عالما أو مثقفا، إذ ربما فقط تساعده على التهكم و التحذلق، و ستر جهل أفدح... 0
و أن المعرفة قوة... 0
و أن التراث العربي "نصفه يهال عليه التراب و النصف الآخر مختلف عليه" ص239 ... شأنه بذلك شأن عربه التائهين...0
Profile Image for وليد الشايجي.
Author 10 books121 followers
September 2, 2015
جميل جدا، لكن ضايقتني قلة الدقة في الحاق كل هذه النوادر بجحا. كثير من هذه النوادر والملح قام بها اناس غيره.
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
September 17, 2019
ماذا يحدث عندما يعيش المجتمع في عصر كبت سياسي وقهر عسكري ؟ ماذا يحدث عندما يعيش المجتمع في عصر تناقضات اجتماعية و تناقضات علاقات انسانية و اخرى نفسية ؟ ماذا تفرض كل تلك المعطيات ؟ محمد رجب النجار يقول في كتابه جحا العربي ان هذه الظروف تظهر الرمز الجحوي كمحاولة من الشعب للتغلب على تلك التناقضات او على الاقل عدم الذوبان فيها , فهذا الميل للفكاهة هو في الاساس رد فعل يشبه عدم الاكتراث بظاهر الامور و اغماض العين عنها فهو يقول ( النوادر هي البلسم الشافي في مأساة الحياة ) هذا من جهة ومن جهة اخرى هو وسيلة لمحاولة التغلب على التقاليد والقيود المجتمعية التي تحد من ارادرة الانسان و تعوق عملية التحول الاجتماعية نحو الافضل فهو يقول ( الآداب الشعبية لا تنشأ ولا تزدهر ولا تعيش إلا في ظل قدرتها على تحقيق ما أنيط بها من وظائف حيوية وعملية في حياة الشعوب ) وهذه المحاججات هي نحو ثلثي الكتاب اما الثلث الاخير فهو نوادر جحوية مختارة بعناية كثير منها فكاهي جداً و هي نوادر مستسقاة من شخصيات جحا الثلاث جحا العربي (أبي الغصن دجين بن ثابت الفزاري) و جحا التركي (نصر الدين خوجه أو الخوجه نصر الدين ) و جحا المصري ( شخصية رمزية ) , تقيمي العام للكتاب 3/5 .

مقتطفات من كتاب جحا العربي للكاتب محمد رجب النجار
--------------------
اتفق جماعة من أفراد الحاشية الملكية أن يأخذوا جحا إلى قصر الملك ليضحكوا عليه الملك (وكان جحا نديما للملك) , فأخذ كل منهم بيضة فلما صاروا أمام الملك , قالوا: تعالوا نبض , ومن لم يبض فعليه أجرة الحمام , فصار كل واحد منهم يصيح مثل الدجاجة ويخرج من تحته بيضة , حين جاء الدور على جحا , فصاح ودار حولهم مثل الديك , فقال له الملك: ما هذا يا جحا? فأجابه أفلا يكون لجماعة الدجاج ديك واحد!
-------------
ادعى الولاية فقالوا له: ما كرامتك..? قال: إني آمر كل شجرة فتجيء لي وتطيعني , فقالوا له: قل لهذه النخلة أن تجيء إليك فقال: تعال أيتها النخلة فلم تجيء فكرر ذلك ثلاث مرات ثم قام ومشى فقالوا له: إلى أين يا جحا.. ? قال إن الأنبياء والأولياء ليس عندهم كبر ولا غرور فان لم تجيء النخلة إلي فأنا أذهب إليها
-------------
ادعى أنه ولي من أولياء الله فقالوا له ما كرامتك فأجاب إني أعرف ما في قلوبكم , قالوا: قل , فقال: إن في قلوبكم كلكم أني كذاب , قالوا صدقت!
-------------
الآداب الشعبية لا تنشأ ولا تزدهر ولا تعيش إلا في ظل قدرتها على تح��يق ما أنيط بها من وظائف حيوية وعملية في حياة الشعوب
-------------
النوادر هي البلسم الشافي في مأساة الحياة الذي يغرس في أعماق نفوسنا أروع البسمات فلا يتزلزل المرء عند مواجهة المواقف الصعبة أو الحرجة أو أمام أعقد الأمور وأخطر المشكلات , فتتبدد حينئذ الرهبة التي يحسها وهو يتصارع معها , الأمر الذي يعيد إليه التوازن النفسي ومن ثم التوازن العقلي فيكون بمقدوره أن يتخذ الموقف الصحيح حيالها , دون أن تقضي عليه مهما كانت.
-------------
إن الضحك استجابة للألم لا للسرور , لان مفتاحه هو المواقف التي تسبب لنا الضيق أو الكرب أو الألم إن لم نضحك "مكدوجل"
-------------
إن الواجب يقتضينا أن نعرف كيف نستفيد من تراثنا الشعبي بعامة , والحكايات الشعبية بخاصة.. ولا سيما المرحة وتقد ?ها للناشئة وبخاصة في مجال برامج الأطفال في الإذاعة السمعية والمرئية دون أن نتعلل في النهاية بندرة النص أو الموضوع الجيد الذي يكتب للأطفال
-------------
إن جحا كان ذا حس فكاهي مشهود. مؤمنا بفلسفة الضحك ودوره في التغلب على صعاب الحياة , موهوبا يجيد قول الفكاهة بكل ألوانها المختلفة قادرا على السخرية حتى من نفسه.. وانه حاضر البديهة , سريع الخاطر , حسن التخلص من المآزق.
-------------
أخذ جحا من جاره »حلة « كبيرة , وطبخ فيها , ثم وضع داخلها »حلة « صغيرة وأعطاه إياها , فقال له: ما هذا يا جحا..? قال: هي بنت »حلتك « ولدتها عندي , ثم طلبها مرة ثانية وخبأها فقال له جاره: أين »الحلة « قال: ماتت وهي تلد فقال له: هل تموت »الحلة « فقال جحا: وهل تلد »الحلة «? الذي يأخذ المكسب يتحمل الخسارة يا صديقي!
-------------
أراد جحا أن يبيع دجاجات له في بلدة أخرى , فوضعها في قفص وسار بها ففكر في أثناء الطريق أن القفص ر بما كان ضيقا على الدجاج ولا بد له من الفسحة ففتح باب ذلك القفص فهربت الدجاجات , وبحث عنها فلم يدرك إلا الديك , فصار يضربه ويقول له: يا ملعون أنت في الظلام تعرف طلوع الفجر , وتصيح مثل الحمار وتقلق الجيران , وطوال النهار تتباهى بريشك وعرفك , ثم لا تعرف أين ذهبت دجاجاتك في وضح النهار..?
-------------
أن جحا شخصية ذات واقع تاريخي , وان اختلفت الآراء بعد ذلك حول ما اشتهر به صاحبها من ذكاء أو غباء... ولم يستطع القدماءمن الناحية التاريخيةالقطع برأي حاسم في هذا الصدد
-------------
تحامق مع الحمقى إذا ما لقيتهم ولاقهم بالنوك فعل أخي الجهل وخلط إذا لاقيت يوما مخلطا يخلط في قول صحيح وفي هزل فإني رأيت المرء يشقى بعقله كما كان قبل اليوم يسعد بالعقل
-------------
تزوج جحا فأعطى المأذون أجرة قليلة فقال له: هذا قليل يا جحا , قال خذها وسأعوضها لك عند الطلاق إن شاء الله!
-------------
جاءت امرأة إلى جحا وقالت يا سيدي اقرأ لي هذه الورقة فتناولها وقال وهو يتظاهر بقراءتها: حضرة الست المصونة , والجوهرة المكنونة , أدام الله بقاءها.. بعد مزيد السلام والتحية لرؤية طلعتكم البهية , صانها رب البرية , فقاطعته المرأة قائلة: يا سيدي هذه ليست خطابا بل كمبيالة , فقال:لماذا لا تقولي هذا من الأول , كنت قرأتها لك قراءة كمبيالات!
-------------
جاءه أحد أصدقائه , وقال له: كنت قد وعدتني أن تقرضني بعض النقود , فهيا أقرضني? فقال له جحا: أنا لا أقرض دراهم لأحد , ولكني أعطيك يا صديقي ما تشاء من وعود
-------------
جحا العربي (أبي الغصن دجين بن ثابت الفزاري) جحا التركي (نصر الدين خوجه أو الخوجه نصر الدين ) جحا المصري ( شخصية رمزية )
-------------
جلس جحا مع زوجته ليتعشى , وكان من بين الأكل حساء ساخن جدا. فشربت زوجته قليلا منه , فأحرق فمها , ودمعت عيناها. فسألها جحا عن سبب ذلك. فقالت له: تذكرت المرحومة أمي فبكيت , فتناول جحا قليلا من الحساء , فأحرق فمه , وأدمعت عيناه. فسألته زوجته: وأنتلماذا تدمع عيناك الآن: أبكي على المرحومة أمك التي ولدت لئيمة مثلك , وتركتها لشقائي.
-------------
ذهب جحا ليستحم في النهر فنزل وترك ملابسه على الشاطئ فسرقها اللصوص , فعاد إلى منزله عريانا , وبعد أيام ذهب إلى النهر ونزل فيه بملابسه فرآه أصحابه فقالوا له: ما هذا يا جحا? فقال: لان تبتل ثيابي علي خير من أن تكون جافة على غيري
-------------
سأله تيمور يوما قائلا: هل تعلم يا جحا أن خلفاء بني العباس كان لكل منهم لقب اختص به , فمنهم الموفق بالله: والمتوكل على الله , والمعتصم بالله , والواثق بالله , وما شابه ذلك , فلو كنت أنا واحدا منهم فماذا كان يجب أن أختار من الألقاب فأجابه جحا على الفور: يا صاحب الجلالة لا شك بأنك كنت تدعى بلقب »العياذ بالله
-------------
سألوا "جحا" عن الطب فقال خلاصه الحكمة هي أن تدفئ رجليك وتعرض رأسك للهواء والشمس وتعنى بطعامك ولا تكثر منه , ولا تفكر في همومك وأحزانك.
-------------
سئل جحاوكان جالسا في مجلس حاكم بلدته: هل صحيح يا جحا أن القناعة كنز لا يفنى..? قلت: أجل , ولكنه كنز لا يطعم جائعا , ولا يكسو عاريا , وهو لا يوجد إلا عند الذين لا يجدون.
-------------
ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار , فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار , وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار وقطا بعشرة دنانير..? ولكني لا أبيعهما إلا معا!
-------------
على كل حال... ما من شك في أن الفكاهة تلعب دورا هاما في حياة الناس (بإنكارها الواقع واستبعاد الألم) وان الإنسان قد زود بإمكانيات هائلة للتهرب من فرد الألم , من السكر إلى الوجد الصوفي إلى الأمراض العصبية إلى الضحك... الخ. فان الفكاهة تحرر الإنسان من هذا الألم المفرط وتعيد إليه صحته وتوازنه النفسي ولو مؤقتا , فلا شك أن الفكاهة الساخرةالتي يزخر بها الأدب المصري عامة والشعبي خاصة من مستبديه ومستغليه , كانت تحفظ له هذه الصحة النفسية أو »التوازن النفسي ,« وهذه الشخصية السوية التي تتألم أفظع الألمخلال فترات الانتقال وما أكثرها وما تحفل به متناقضات وقلق وحصر نفسي , ولكنها لا ترفض رغبتها في رفض هذا الألم , وتعترض عليه بالنكتة وفضحه باللسان , حتى غدا ذلك أسلوبا ? للشخصية المصرية »أسقطه « على نموذج جحوي وبأسلوب جحوي.
-------------
فالتهكم الاجتماعي يحقق غايتين: أولاهما , أن المجتمع قلما برء من عيوب يضيق بها كثير من الناس , وهم لا يستطيعون أن يحبسوا ضيقهم بين جوانحهم , ولا يستطيعون في الوقت نفسه أن يقاوموا هذه العيوب مقاومة مادية لأنها ليست عدوانا عليهم , وليست جرائم يعاقب عليها القانون , أو هي جرائم من القانون عاجز عن القضاء عليها , لخفائها , أو لنفوذ أصحابها , أو لعارض آخر , وفي هذه الحالة لا مندوحة للساخطين من أن يسروا عن أنفسهم بالفكاهة والتهكم والضحك. أما الغاية الأخرى فهي أن العيوب الاجتماعية نوع من التصلب والجمود والتخلف عن مجاراة المجتمع ومسايرة المثل الأعلى , ولا سبيل أجدى من الفكاهة والتهكم في تقوية اعوجاجهم , وعلاج أمراضهم , حملهم على المرونة في نفسياتهم وطباعهم وأخلاقهم وأعمالهم , وغني عن البيان أن التهكم الاجتماعي محتاج إلى بصيرة بأحوال المجتمع , وملاحظة دقيقةلما فيه من عيوب , وخيال مسعف للموازنة بين الواقع , وما يجب أن يكون... وهذا التهكم يشبه الهجاء بعض الشيء , لكنه يخالفه أكثر بما يشبههه , لأن الهجاء صدى للحنق والموجدة , ولكن التهكم صدى للنقد , ولان هدف الهجاء الهدم والتجريح ولا شيء غيرهما... ولكن هدف التهكم الإصلاح والإكمال وليس وراءه هدف غيرهما
-------------
فإذا نحن تأملنا الحياة بوصفها صنوفا شتى من المدركات والأحوال المعيشية , فإننا نلاحظ أن هذه المدركات والأحوال تنتهي إلى ما نسميه بالتجربة. وعلى الرغم من أن هذه التجارب يتكرر حدوثها كل يوم فإنها تظل وحدات متنوعة , وتظل كل تجربة تدرك في كل مرة في حد ذاتها , كما أن قيمتها تعيش فيها وحدها , فإذا حاولنا أن نخضع هذه التجارب لأحكام عامة ثابتة , فإننا لا نستطيع أن نفعل ذلك. ذلك أن تجاربنا في الحياة قد تتفق في نتائجها , وقد يتناقض بعض هذه النتائج مع بعضها الآخر تماما , وقد تعبر هذه التجارب عن النظام الكامل في حياتنا , وقد تعبر عن أحوال عالمنا الذي تسير فيه الأمور على غير هدى
-------------
فقد اكتشفت بعبقريته"جحا" أو بعبقرية الشعب العربيأن المأساة يمكن أن تتحول إلى ملهاة , فان موقف الإنسان من أعباء الحياة ليس هو الذي يحده الفرق بين البكاء والضحك , ولكن الزاوية النفسية هي التي تحدد هذا الفرق , فاندماج الإنسان في الموقف يضنيه وخروجه منه , وفرجته عليه يسري عنه , وقد يضحكه , وهكذا استطاع جحا أن يكابد الحياة , ويضطرب فيها , وان يخلق من نفسه شخصا آخر بعيدا عن الأول , يتفرج عليه ويسخر منه. وهكذا تحولت المآسي عنده إلى طرائف وملح تخفف عنه , وتسرى من أفراد الشعب العربي كله تأسيا به
-------------
قال "جحا" إذا قدر الله عليك أن تكون من أصحاب السلطان فاحرص على ألا ترى ولا تسمع ولا تفهم ولا تحس ولا تحكم , وعليك دائما أن تكون في مرضاة هذا السلطان بالحق والباطلفإذا رأيته راكبا كلبا فقل له: ما أجمل هذا الأسد: وإذا سمعته يقول سخفا فقل له: ما أروع هذه الآيات المحكمات: وإذا وجدته يرتكب الطيش والهوس فقل: أنه العدل الذي يزن الأمور بالقسطاس... واعلم أن شجرة النفاق , إ نما زرعت أول ما زرعت في ساحة الملوك والسلاطين... وليس أصحاب السلطان وأهل بطانته إلا فروع تلك الشجرة. وإ نما ينال الواحد منهم من الحظوة والرضا على قدر ما يبذل من نفاق , ويقدم من ملق , هذه حقيقة أعرفهاوأفهمها , ولكن مصيبتي أني كثيرا ما أنسى
-------------
قال أحد الفضوليين لجحا: إني رأيت شخصين في الطريق يحملان دجاجة مطبوخة في طبق كبير , فقال جحا: وما الذي يهمني أنا? فقال الفضولي: انهما ذاهبان بها إليك , فقال جحا: وما الذي يهمك أنت?
-------------
قال جحا : لعن الله من تزوج قبلي , ومن تزوج بعديفسألوه عن السبب قال: لان من تزوج قبلي لم ينصحني , ومن تزوج بعدي لم يستشرني.
-------------
قالوا يا جحا فين بلدك , قال اللي مراتي فيها
-------------
قيل ل "جحا " عد مجانين البلد فأجاب: أن المجانين غير محصورين فان أردت أن أعد لكم العقلاء فانهم قليلون
-------------
قيل لجحا إن امرأتك قد أضاعت عقلها , ففكر قليلا ثم قال: أنا أعلم أنه لا عقل لها , فدعني أتذكر , يا ترى ما الذي أضاعته
-------------
قيل لجحا هل يمكن أن يولد مولود لرجل عمره أكثر من مائة سنة إذا تزوج بشابة...? فقال جحا: نعم إذا كان له جار في سن العشرين أو الثلاثين
-------------
قيل لجحا يوما: إن امرأتك تدور كثيرا , فقال: لو كان ذلك صحيحا لحضرت إلى بيتنا!!
-------------
قيل لجحا: إذا طلب منك شخص شيئا فلماذا لا تعطيه إياه إلا في اليوم التالي? فأجابهم جحا: أفعل ذلك ليعرف قدر ما أعطيه.
-------------
كان جحا مارا في السوق فجاء رجل من خلفه وصفعه صفعة شديدة فالتفت إليه وقال: ما هذا..? فاعتذر له الصافع بقوله: عفوا يا جحا ظننتك أحد أصحابي الذين لا تكليف بيني وبينهم , فلم يتركه جحا ورفع الأمر للقاضي وكان الرجل من أصدقاء القاضي. فلما رآه مع جحا وسمع دعواهما حكم لجحا أن يصفعه. فلم يرض جحا بذلك. فقال القاضي ما دمت غير راض عن هذا الحكم فإنني أحكم بأن يدفع لك عشرة دراهم جزاء نقديا ��قال للرجل: اذهب واحضر الدراهم ليأخذها جحا. وهكذا أفسح القاضي المجال لفرار الرجل. فانتظر جحا عدة ساعات على غير فائدة. وأدرك عند ذلك أن القاضي خدعه وصرف الرجل , فنظر جحا إلى القاضي فرآه غائصا في أشغاله , فتقدم حتى قاربه وصفعه صفعة قوية وقال: أيها القاضي أنا مشغول , وليس عندي وقت للانتظار , فأرجوك أن تأخذ الدراهم متى جاء الرجل لأني مستعجل
-------------
كان لجحا امرأتان , وفي يوم جاءتا إليه , و قالت إحداهما: أتحبني أنا أكثر أم تلك? وقالت الثانية مثل ذلك , وتعلقا به , فحار بينهما جحا , وأجاب بأجوبة مبهمة كقوله: أحبكما سواء , ولكنهما لم تقتنعا , وضايقتاه , حتى أن الصغرى منهما قالت له: لو غرقنا ونحن نسبح في بحيرة , وكنت على البر فأية واحدة تنقذ منا أولا..? فاضطرب جحاحاسبا هذا القول حقيقيا فضاع صوابه ثم التفت إلى امرأته القد ?ة , وقال لها أظنك تعرفين السباحة قليلا. أليس كذلك يا عزيزتي?.
-------------
كان لجحا زوجتان: فأهدى كل زوجة منهما عقداعلى انفرادوأمرها إلا تخبر ضرتها , وفي يوم اجتمعتا عليه وقالتا في إلحاح: من هي التي تحبها أكثر من الأخرى? فقال: التي أهديتها العقد هي أحب إلي , فسرت كل منهما واعتقدت أنها هي المحبوبة
-------------
كان يسير على شاطئ البحيرة , فسأله شيخ متعبد: إذا أردت الاستحمام فإلى أي جهة أوجه نظري يا جحا? وهل أستقبل القبلة أو أستدبرها. فقال جحا: وجه نظرك إلى حيث خلعت ملابسك وإلا سرقها اللصوص!
-------------
لا نستطيع أن ننكر أن ما تعرض له المصريطوال تاريخه من خوف وكبت وحرمان , وتكرار فشل قد عاقه في النهاية عن تحقيق شخصيته تحقيقا إيجابيا , فضلا عن الوقوف من الحياة ذاتها موقف المتفرج عليها والمتندر بها , والساخر منهاربما خشية الذوبان , وربما اللامبالاة ليس ذلك فحسب بل دفعته الأحداث كذلكوهو الشعب العريق في التاريخ , والشعب المعلم للحضارةإلى شعور عميق بالحزن لدرجة أضحى معها الحزن سمة أصيلة من سمات الشخصية العربية عامة والمصرية خاصة
-------------
لم يكن جحا مخبولا أو ناقص العقل , ولكنه كان يتناول الأمور من اقرب الزوايا إلى الحق والواقع , فيبدو مناقضا لصنيع الآخرين الذين لا يتصورون الحق قريبا و ?دون أبصارهم وبصائرهم إلى بعيد , كما انه كان صريحا غاية الصراحة في التعبير عن نفسه , لا يشغل باله بأن الإطار الاجتماعي كثيرا ما يفرض على الناس أن يسكتوا أو يرمزوا , وهذه الصفة تنطبق على أمثاله , فهو يستسلم دائما لرغباته في لحظاتها , وهذه الفلسفة الخاصة به تجعله دائما بريئا من الخوف والكبت وتبرزه أقوى من غيره , ولعلها هي التي جعلت شخصيته اقرب ما تكون إلى من يسقط عنه التكليف الاجتماعي
-------------
مرت بجحا يوما جنازة ومعه ابنه , وفي الجنازة امرأة تبكي وتقول مخاطبة زوجها الميت: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه , ولا غطاء ولا وطاء ولا خبز ولا ماء , فقال ابنه: يا أبي إلى بيتنا والله يذهبون.
-------------
معنى الحمق هو الغلط في الوسيلة والطريق إلى المطلوب مع صحة المقصود. بخلاف الجنون فانه عبارة عن الخلل في الوسيلة والمقصود جميعا. فالأحمق مقصودة صحيح , ولكن سلوكه الطريق فاسد
-------------
واللامبالاة أو عدم الاكتراثكما يقول برجسون الوسط الطبيعي للفكاهة والتندر والسخر والتهكم. وتبدأ اللامبالاة عادة من فتور الحماس , و شيع الإحساس بأن أي شيء يساوى كل شيء , أو لا شيء على الإطلاق أو وفقا للتعبير الشعبي الشائع »كله محصل بعضه » « وكله عند العرب صابون « وكما نسب الناس إلى سعد زغلول قوله »مفيش فايده « كما يتردد في أمثالنا وتعبيراتنا الشعبية.
-------------
والواقع أن عصور الظلم الطويلة قد أجبرت الشعب المصري على أن ينتقل من التصريح إلى التلميح لتحقيق نوع من السلوك السياسي والاجتماعي المتوازن بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون... بين الرغبة والإرادة. بين الأمل والواقع. ولذلك كانت الضرورة اكثر إلحاحا لإبراز النموذج الجحوي , وصادفت نوادر الرمز التركي »نصر الدين خوجة « التي جاءت مع الغزو العثماني إلى مصر هوى في نفوس المصري , فتلقف المصريون هذه النوادر »ليضيفوا بذلك رصيدا أو تراثا إلى نموذجهم العربي السابق
-------------
وقع أحد الناس مغشيا عليه: فظن أهله انه مات فغسلوه وكفنوه وحملوه على النعش وساروا به , وفي الطريق تنبه الرجل , فقعد في النعش , وصاح: أنا حي لم أمت خلصني يا جحا , فقال جحا: عجبا أأصدقك وأكذب كل هؤلاء المشيعين..?
-------------
Profile Image for Eman Hafez.
440 reviews81 followers
September 26, 2019
دراسة عن شخصية جحا العربي .. تاريخه وفلسفة نوادره من الناحية السياسية والإجتماعية وتأثيره على الأدب العربي عامة
الكتاب فيه أخطاء لغوية كتير .. غير ذلك هو كتاب جيد
Profile Image for M. Ashraf.
2,399 reviews132 followers
December 4, 2018
جحا العربي
في التاريخ من العرب و الترك و الرمز المصري
الكتاب جميل + نوادر جحا تحليلها في الفصول المختلفة
لكن اكتر ما استوقفني هو الكلام الاجتماعي عن مصر

المتناقضة الثانية في تاريخ هذا الشعب متمثلة في حقه الطبيعي في الحياة حرا كريما وبين الطغيان الإقطاعي الذي قام على قاعدة عريضة من فلاحين مسحوقين ولقد كانت السخرية والسوط والتعذيب من وسائل الإرهاب في عهد العثمانيين وكانت تتدرج على كل المستويات ابتداء من الحاكم خلال الباشا والعمدة حتى الخفير-(ولعل هذا يفسر لنا ذلك العداء التقليدي بين الشعب والسلطة)-تلك جميعا كانت طفيليات بشرية قديمة أزمنت في كيان اﻟﻤﺠتمع المصري... وما من شك أن هناك مضاعفات وعوامل مساعدة ساعدت على استقرار هذا الطغيان حتى غدا قاعدة عامة. من ناحيته السياسية والاجتماعية €ا ومن ثم أصبح اﻟﻤﺠتمع المصري مجتمعا نمطيا « يلغي »الفردية « ويفرض »التنميط الجمعي « ويفرض التعايش السلمي وغريزة القطيع

نصوص الأخلاق في مصر القديمة تلح دائما على كلمة الصبر كفضيلة أساسية تتطلبها من الفلاح الفقير وهي كلمة يمكن أن نترجمها »بالهدوء والسلبية والسكون والخضوع والمذلة والانكسار « أما الفردية العارمة واستقلال الشخصية و نمو روح ا لمقاومة-الإيجابية-والتمرد فلم تعرفها مصر كقاعدة أساسية للمواجهة

وطبيعي أن هذه البيئة الاجتماعية كانت كفيلة بأن تفرض نوعا مريضا من »الانتخاب الاجتماعي « نوعا يعتبر »انتخابا عكسيا لا يكون فيه للعناصر الأبية أو المتمسكة بحقوقها أو كرامتها نجاح اجتماعي مرموق بل الأرجح أن تضاد وتباد بينما تفره العناصر الرخوة أو السلسلة المنقادة أو الهلاميات الاخلاقية

قال العقل أنا لاحق بالشام فقالت الفتنة وأنا معك وقال الشقاء أنا لاحق بالبادية فقالت الصحة وأنا معك وقال الخصب أنا لاحق بمصر فقال الذل وأنا معك

مصر قسمت إلى أربعة وعشرين قيراطا أربعة للسلطان وعشرة للأمراء والاطلاقات وعشرة للجند... وبذلك يكون اﻟﻤﺠموع أربعة وعشرين فعلا ولكن أين منه نصيب الشعب المصري?! أين نصيبنا من خيرات أرضنا ونيلنا وشمسنا..? »انه القيراط الخامس والعشرون ومكانه... مم€لكة السماء

والحقيقة انه ما من فرصة سنحت أمام الشعب المصري للثورة والتمرد إلا وكانت ملاذه
لكن هذه الثورات-لسبب أو لآخر-كانت دائما تفشل ومن ثم كان يعقبها إحباط وخيبة أمل شديدة

كانت المقاومة المصرية-غالبا-ما تأخذ شكل الابتسامة الساخرة نعرف كيف نرد بها على متاعب الحياة. لقد جربت مصر الكثير وعانت الكثير وعلمت بحكمتها أن أعظم المحن سوف تنهار مع الزمن وتتفتت ويبقى الجوهر المصري أصيلا وخالدا لا تكدره الدلاء-وان زادت مرارة التجربة من حكمته وحنكته فكأن لسان حاله يقول اصبر على جار السوء ، يا يرحل يا تيجي له مصيبة

فما تحملوه من ضغط آلاف السن كان يكفي للقضاء عليهم لولا روح الفكاهة

والواقع أن عصور الظلم الطويلة قد أجبرت الشعب المصري على أن ينتقل من التصريح إلى التلميح لتحقيق نوع من السلوك السياسي والاجتماعي المتوازن بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون... بين الرغبة والإرادة. بين الأمل والواقع.
Profile Image for Mustafa Soliman.
352 reviews101 followers
March 24, 2021
الكتاب يتناول ظاهرة جحا فى الادب العربي سواء اكان شخص حقيقي ام مجرد انه مجرد شخصية نسب اليها بعض انواع الكتابات فى الادب العربي وقد رصد ايضا شخصية مماثلة فى الادب التركى
نوادر جحا انتشرت على مدار عدة قرون سواء يمكن ان يأخذ منها بعض الحكم او لمجرد الفكاهة
204 reviews3 followers
January 21, 2022
كتاب (جحا العربي) هو العدد العاشر في سلسلة عالم المعرفة. والكتاب يقدم دراسة مدققة ومستفيضة في شخصية جحا ونوادره من خلال ثلاث زوايا؛ الأولى هي الأصول التاريخية لهذه الشخصية سواء بالنسبة لجحا العربي أو التركي وكيف تداخلت نوادر شخصية جحا بأصولها المختلفة العربية والتركية والفارسية والمصرية فغذى كل فرع غيره من الفروع.
والزاوية الثانية هي فلسفة المذهب الجحوي والأبعاد السياسية والاجتماعية لنوادر جحا.
أما الزاوية الثالثة التي اهتمت بها تلك الدراسة فهي الخصائص الفنية لتلك النوادر وأشكالها الفنية المتنوعة وتأثيرها في الأمثال والمأثورات الشعبية وفي الأعمال الأدبية والفنية.

الكتاب جيد ومفيد وممتع، لا يعيبه سوى قليل من الإسهاب والتطويل وبعض التكرار في مواضع محدودة بالإضافة إلى بعض الأخطاء المطبعية.
Profile Image for Ahmed Ragab.
5 reviews
September 25, 2024
يقول ابن الجوزى ان الفرق بين الأحمق والمجنون أن الحمق هو الغلط في الوسيلة والطريق إلي المطلوب مع صحة المقصود اما الجنون فانه عبارة عن الخلل في الوسيلة والمقصود جميعا ، الشئ الذي خطر علي بالى وانا بقرأ هذا الكتاب هو المقارنة بين الملك الطاغي وجحا مين فيهم الاحمق ومين فيهم المتحامق وبعد مرور كل تلك القرون ما زالت الصورة ثابتة الملك الطاغي موجود والحمقاء موجودين ، يذكر الكتاب ايضا تصنيف جحا في كل مجتمع فجحا الأوربي متمثل في الجانب الإنساني وجحا العربي متمثل في الجانب الاجتماعي وجحا المصري متمثل في الجانب السياسى من الممكن اي شخص يعيش في مصر ان يؤلف كتاب الف نادرة من النوادر السياسية الحالية ويسخر منها كما شاء اتذكر جملة " احنا في مصر سياسيا عايشين في حلقة من زا اوفيس "
Profile Image for Amjad Abdullah.
72 reviews2 followers
March 4, 2013
كتاب لم استفد منه كثيرا على الرغم من صفحاته الكثيرة. ربما و اهم لاصحاب الاختصاص والبحث.
اعيب على الكاتب ذكره مؤلفين آخرين مرارا وتكرارا. حتى لو كان يعترف لهم بالفضل فالاصل ان يشكرهم مرة واحدة ويذكر مؤلفهم في المراجع عند كل اقتباس. اما وهو يذكرهم بين الفينة والاخرى فصرت أحس أن هذا الكتاب هو مستنسخ من كتاب آخر.
Profile Image for Mustofa.
1 review
Read
August 14, 2012
أفكر ان قصة جحا يعلمنا الحكمة تخرج من إنسان خالص
Profile Image for Mahmoud Elkhial.
24 reviews11 followers
Read
December 21, 2018
كتاب فهمنى اية اللى ممكن يضحك واية اللى ممكن يبكى
فيه حكمة بالغة وله وظيفة
كتاب هيسعدك وهيفيدك
لان جحا كان يفيد من حيث يمتع ويمتع من حيث يفيد
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.