كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار بين الفترة الممتدة من عام 1961 حتى عام 1964، كما أنه كان رئيس تحرير للعدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون
مجموعة مقالات لرجاء النقاش والذي أحبه كناقد بالمناسبة و إن كانت هذه المقالات ظاهريا تريد الحديث عن أولاد حارتنا إلا أنني أجدها تتحدث عن التأويل الديني لأدب أو أن يتبني أحد فكرة ما في قراءة نص أدبي ويرفض أي وجهة نظر آخري
ستجد المقالات مكررة أو المحتوي وبعض المعلومات مكرر لكني لم أمل صراحة ولا أعلم حتي الآن هل هذا يعود لكتاب أم لأني كنت اقرأه في أحد الصحاري المعتادة للعمل
عامة الحديث عن نجيب محفوظ وأدب نجيب محفوظ ممتع حتي لو كان الكلام مكرر
المأساة كلها تكمن في التفسير الخاطئ للدين، واقحام الدين في امور لا علاقة له بها...وهذا بلاء يهدد مجتمعنا بالعزلة القاتلة عن العالم الذي نعيش فيه، وهو بلاء ينذر بتقييد العقل حتي يتحول الي مصدر للظلام وليس مصدراً للنور وعلينا أن نقف ضد هذا البلاء بكل ما نملك من قوة وعزيمة...
مجموعه من المقالات يمكن تلخيصها في 10-15 صفحه كلام كتير مكرر راويه اولاد حارتنا لها اسقاط سياسي وشخصيه الجبلاوي ترمز لعبد الناصر او ان شخصيه الجبلاوي ترمز الي الاديان , وشخصيه عرفه للعلم
مجرد مقالات دفاعا عن محفوظ ذكريات و اراء شخصية للمؤلف مع نجيب محفوظ ..لم يرتقي الكتاب الى مستوى الازمة او الموضوعية او البحث العلمى و التاريخ لقضية اولاد حارتناوالتكرار في الكتاب كثيراً يشعرك بالملل