هذا هو الجزء الثاني من دراسة تعالج الملف الأمني للسلطة الفلسطينية. وهو يسلط الضوء على فترة بالغة التعقيد والحساسية، بالنسبة للجانب الأمني في السلطة، وبالنسبة لقضية فلسطين بشكل عام؛ حيث يناقش هذا الملف منذ أن فازت حماس في الانتخابات في أوائل سنة 2006 وحتى آذار/ مارس 2008.
والكتاب يركز على السلوك الأمني لكل من حركتي فتح وحماس في فصلين كبيرين. كما يتعرض للسلوك الأمني الإسرائيلي، والسلوك الأمني العربي والدولي فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الفلسطيني.
وبلا شك فإن مثل هذه الدراسات تتميز بالكثير من الحساسية، خصوصاً عندما تصدر في ظروف من الانقسامات والاتهامات المتبادلة بين الأطراف الفلسطينية. غير أن هذه الدراسة سعت قدر الإمكان لتقديم دراسة علمية موضوعية موثقة للسلوك الأمني للأطراف المعنية في هذه الفترة المهمة من التاريخ الفلسطيني.
- أردني (من أصل فلسطيني). - مواليد عنبتا، سنة 1960. - حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر سنة 1993. - أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر. - له اهتمامات بالشأن الماليزي، وصدر له كتاب متخصص حول التجربة الماليزية. - له اهتمامات صحفية وإعلامية. - يعمل حالياً مديراً عاماً لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت منذ 2004. - كان يعمل أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا 1994-2004. وتولى رئاسة قسم التاريخ والحضارة فيها 2002-2004. - كان المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بعمّان 1993- 1994. - الفائز الأول بجائزة بيت المقدس للعلماء المسلمين الشبان سنة 1997. - الفائز بجائزة الامتياز في التدريس من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا سنة 2002.