Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإخوان المسلمون والعمل السري والعنف

Rate this book
نبذة الناشر:
هذه صفحات من تاريخ الجماعة الاسلامية الأم ، أردت بها أن أبين حقيقة التاريخ وكيف يقرأ ، وكيف تفسر الحداث وتقدر المواقف ، وقد دفعت اليها حين استمعت للحقات الاولى من شهادة الاستاذ فريد عبد الخالق على العصر تعقيبا على ما اعتبرته قراءة خاطئة أو تفسيرا غير صحيح لبعض الاحداث . وأحب أن أوؤكد أننا لانبغى بهذا دفاعا عن أحد وانما غايتنا الحق والحق وحده وان بدا احيانا أننا ندافع عن احد أو نسوغ فعل أحد فهذا من خطا القارئ وليس منا ذلك أن تفسير الحدث ومعرفة أسبابة ليس تبريرا له فالتفسير غير التبرير والبعض للاسف يخلط بين التفسير والتبرير تسرعا أو تحاملا او مغالطة بغير علم !! ولقد دهشت لما نراه بصورة متكررة تكاد تكون شبه يومية فى حوارات ولقاءات على الهواء فى الفضائيات تتطرق الى تاريخ الاخوان والعنف فأجد من الاخوان محاورين أو مداخلين أسلوب الخجل والاعتذار ولو كانوا على وعى بتاريخ جماعتهم لاحسنوا الاجابة ولاجابوا بالاقارم والحقائق أن الاخوان ابدا لم يتخذوا العنف منهجا ولم يعتمده وسيلة يشهد بذلك تاريخهم وينطق به فكرهم وتعلنه رسائل امامهم فليس هناك ما يعتدز عنه هناك اخطاء لا شك فتلك طبيعة البشر وتلك سنة كونية فلا يوجد عمل بغير أخطاء والذين لا يخطئون هم الذين لا يعملون .

156 pages

First published January 1, 2006

1 person is currently reading
140 people want to read

About the author

عبد العظيم الديب

29 books94 followers

(1348- 1431 هـ/ 1929- 2010م)
وُلد العالم الجليل الدكتور عبد العظيم محمود الديب في قرية كفر إبري التابعة لمركز زفتى محافظة الغربية بمصر في عام 1929م

وحفظ القرآن الكريم منذ صغره في كتّاب القرية وهو دون العاشرة، التحق بالمدرسة الإلزامية لمدة 5 سنوات تمهيدًا للالتحاق بالأزهر؛ حيث كان لزامًا على من يدخلون الأزهر أن يكونوا من حفظة القرآن، ثم أتمَّ تعليمه في المعهد الديني الثانوي بمدينة طنطا في محافظة الغربية، أنهى دراسته الثانوية بمعهد طنطا الديني بعد 9 سنوات دراسية وهو في سن الثامنة عشرة، التحق بكليتي أصول الدين بجامعة الأزهر ودار العلوم في وقت واحد، وفي السنة النهائية علمت إدارة كلية دار العلوم أنه يدرس في كليتين في آنٍ واحد فخيرته بين إحداهما، فاختار استكمال الدراسة في كلية دار العلوم وتخرَّج فيها عام 1956م.
التحق بكلية التربية لمدة عام، وحصل منها على الليسانس حتى يكون مؤهلاً للعمل بالتدريس، حصل على الماجستير عام 1970م في تحقيق كتاب "البرهان" لإمام الحرمين الجويني، ثم حصل على الدكتوراه عام 1975 عن "الإمام الجويني: علمه ومكانته وأثره ومنزلته"، وغادر مصر متوجهًا إلى قطر عام 1976م؛ حيث أصبح أستاذًا ورئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة جامعة قطر سابقًا، ومدير مركز بحوث السيرة والسنة فيها بالنيابة. كان يمقت الخلاف، ويكره العنف، ويكف يده ولسانه، لا يجهل على جاهل، أو يرد على متطاول، قضى ما يقرب من عشرين عامًا في التنقيب في حروف كتاب واحد كبير لإمام الحرمين الجويني- هو نهاية المطلب في فقه الشافعية- وهو أحد الكتب التي قام على خدمتها.


، كما شارك علماء الأمة وقادة الحركات الإسلامية في إصدار بيان في الإثنين 2 جمادى الآخرة 1422 هـ، الموافق 21 أغسطس 2001م، تحت شعار: "أقصانا لا هيكلهم" للتضامن والمناصرة مع أهل فلسطين، وفي 26 رجب 1428 هـ، الموافق 9 أغسطس 2007م، أصدر مع لفيف كبير من علماء الأمة نداء لفك الحصار الخانق عن شعب غزة وعن العالقين في رفح.
تربى عبد العظيم الديب على العلامة المحقق شيخ العروبة فريد العصر إمام العربية أبي فهر محمود محمد شاكر تعالى، كما تتلمذ أيضًا على يد العلامة المحقق عبد السلام هارون، والعلامة الفقيه مصطفى أبو زيد، والعلامة الأصولي عبد الغني عبد الخالق رحمهم الله تعالى. إن العلامة الدكتور عبد العظيم الديب من تلك المدرسة التي أنشأها آل شاكر رحمهم الله تعالى، وأهم ما يميز تلك المدرسة أن كل من تخرج فيها علماء مشايخ أفراد بين أقرانهم. فإذا كان العلامة المحدث الفقيه الأصولي اللغوي محدث الديار المصرية باعث النهضة الحديثية شمس الأئمة أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر أشهر هذه المدرسة ومنشئها، فإن

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (18%)
4 stars
6 (27%)
3 stars
5 (22%)
2 stars
6 (27%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for شريف ثابت.
Author 18 books672 followers
April 14, 2013
تزامنت قراءتى لهذا الكتاب مع قراءة كتاب آخر مهم تنشره جريدة التحرير على حلقات هو "حسن البنا الذى لا يعرفه أحد" للباحث حلمى النمنم، الأمر الذى أفادنى جدا لا فى مقارنة الطرحين المتعارضين بطبيعة الحال، ولكن فى مقارنة المنهج البحثى لكلا الباحثين ومدى موضوعيتهما، وتأثر هذه الموضوعية بالخلفيات الثقافية التى انطلقا منها وهما أصلا على طرفى نقيض من هذه الناحية..

فبينما اعتمد بالأساس منهج النمنم القادم من خلفية علمانية مناهضة للمرجعية الإخوانية على النصوص الإخوانية وشهادات الإخوان بخصوص موضوعات الطرح، واستنبط منها ما استنبط من تحليلات واستنتاجات بخصوص حسن البنا المؤسس والمرشد الأول، نجد د. عبد العظيم الديب رحمه الله فى كتابه "الإخوان المسلمون والعمل السرى والعنف" يعتمد فى دفاعه المحموم عن الإخوان على كتابات وشهادات إخوانية أو متعاطفة مع الإخوان على أقل تقدير، ولا يستعين بشهادات من الجانب الآخر إلا فى نطاق ضيق كمقال لصلاح عيسى وآخر لإحسان عبد القدوس، ومقتطفات من مذكرات خالد محيى الدين بما تحمله من خصومة لجمال عبد الناصر بطبيعة الحال..

يضع الكاتب فى بداية كتابه الذى خصصه لدفع تهمة الإرهاب والعنف عن جماعة الإخوان المسلمين منهجا بحثيا بسيطا ومنطقيا مكونا من خطوتين: الأولى هى التيقن من وقوع الحدث، والثانية هى تفسيره فى سياق الظروف والملابسات التاريخية التى صاحبت حدوثه.. جميل جدا غير أن الكاتب لم يلتزم بالخطوة الجوهرية الأولى فى منهجه والتى تقطع الطريق بالضرورة على الخطوة الثانية، فهو يورد أحداثا تاريخية باعتبارها حقائق ربما هو متأكد من حدوثها، ولكنه لم يورد لى ما يجعلنى كقارئ أصدقها.. كمثال: يؤكد د. الديب حقيقة محاولة جمال عبد الناصر قتل اللواء حسين سرى عامر "بمدفع رشاش" فى حديقة منزله (!!) ولا يذكر مرجعا واحدا لهذا سوى أن عبد الناصر "اعترف بذلك وكان يتباهى به"!!

مثال آخر: يتهم د. الديب حزب الوفد بمحاولة اغتيال عدلى يكن وحسين رشدى سنة 1922 الأمر الذى راح ضحيته كل من حسن عبد الرازق واسماعيل زهدى، ويعتمد مرجعا لواقعة الاغتيال كتاب "قصة كفاح" لعبد الفتاح عنايت، وهو محض استنتاج لا يوجد حكم قضائى يؤكده، ورغم ذلك يعتمده الكاتب كحقيقة يتكئ عليها ليتساءل عن سبب بقاء حزب الوفد فى الساحة السياسية بعد "ارتكابه جريمة كهذه" *يكرر الأمر ذاته فى اتهامات بلا دليل ينسبها للسعديين* بينما تحل جماعة الإخوان لاتهامها فى جرائم اغتيال يبذل جهده لتبريرها وتبرئتها منها!!

لا يكتفى د. الديب بهذا، بل يتجاهل حقائق تاريخية هامة مصدرها شهادات الإخوان المسلمين أنفسهم كحقيقة اغتيال د. أحمد ماهر رئيس الوزراء السعدى على يد محمود العيسوى فى 24 فبراير 1945.. الكاتب يوردها هنا كدليل على أن العنف كان من جميع القوى السياسية باعتبار أن القاتل العيسوى كان عضوا فى الحزب الوطنى، متجاهلا هنا مذكرات محمود عساف سكرتير البنا للمعلومات، وشهادات ذات أهمية قصوى نشرت فى جريدة "المسلمون" للشيخين الباقورى *عضو مكتب الإرشاد آنذاك* وسيد سابق *وهو من هو للإخوان* بأن العيسوى كان عضوا سريا فى النظام الخاص للإخوان، وأن العملية برمتها كانت من تدبير وتنفيذ هذا النظام..

أما بالنسبة لجرائم اغتيال المستشار الخازندار ورئيس الوزراء النقراشى وهى الجرائم الثابتة على نظام الإخوان الخاص، فيبذل د. الديب جهده فى التبرير لها وإلقاء مسئوليتها على "الضحايا الذين استفزوا الشباب البرئ بظلمهم وتآمرهم مع الغرب" (!!!) ورفعها عن كاهل النظام الخاص وقائده الأعلى حسن البنا.. فنجده يتجاهل تماما الاجتماع الشهير الذى أورده د. عبد العزيز كامل فى مذكراته وتناقضت فيه أقوال البنا وعبد الرحمن السندى وحاول كلاهما إلقاء تبعية دم الخازندار على الآخر.. إذن لم يكن الأمر شبابا ثارت عاطفته لأحكام رآها ظالمة بحق الإخوان صدرت من الخازندار فاندفع للثأر منه، بل تدبير وتخطيط عمدى للنظام سواء أكان مصدره السندى أو البنا نفسه.. الأمر ذاته يتكرر مع اغتيال النقراشى الذى يبذل الكاتب قدر طاقته لشيطنته وتوضيح مدى تآمره مع الغرب لإجهاض دعوة الإخوان الصاعدة، ويسوق التبرير وراء التبرير لقتل الإخوانى عبد المجيد حسن له *بفتوى من سيد سابق والعهدة على كتاب النمنم*.. ولا بأس طبعا فى هذا النسيج الدفاعى التبريرى من التغافل عن واقعة اغتيال تعرض لها أحد الإخوان هذه المرة هو سيد فايز قائد النظام الخاص الجديد، فما كان من القيادة القديمة إلا أن اغتالته بإرسال علبة حلوى ملغمة له انفجرت فيه لما حاول فتحها.. لماذا تغافل الكاتب عن هذه الواقعة الشهيرة؟ الإجابة: لأنها تطعن الصورة البراقة التى اجتهد فى تلميعها للنظام الخاص فى مقتل، فأخطاء النظام الخاص ليست مجرد سوء تقدير من شباب غض محبط تعرض للظلم ولكنها أخطاء تمس طبيعة وتشكيل وشخصيات أفراد وقيادات النظام الذين هم النقيض من الصورة الملائكية التى رسمها لهم الكاتب..

كيف لى وأنا القارئ العادى أن أصدق كل هذا القدر من الحقائق التى يفتقر أغلبها لدليل ملموس قابل للتصديق؟ هل القصة تتلخص فى أن التنظيمات العسكرية كانت موضة النصف الأول من القرن الفائت؟ هل ارتكبت القمصان الزرقاء تشكيلات الوفد جرائم اغتيال؟ هل فعلت القمصان الخضراء تشكيلات مصر الفتاة؟ لربما كانت هذه هى الميزة الحقيقية للكتاب وهى أنه يمنح قارئه خطوطا يمكن السير خلفها للبحث عن الحقيقة لدى كتاب وباحثين آخرين أكثر موضوعية وتجردا وأقل تعصبا.
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,073 followers
March 21, 2013
لا جديد في كتابات الرجل، فهو باحث مجتهد في التاريخ، محب للإخوان المسلمين، وقد أراد أن يرفع عنهم تهمة العنف والعمل السري في وقت اشتداد الهجمة عليهم في العصر المباركي..

كتاب جيد
Profile Image for Zeyad Roshy.
46 reviews39 followers
February 10, 2013

يبقى د. عبد العظيم الديب كنزاً كان مخفياً عن أعيني ، ربما وقع الكتاب بين يدي بالصدفة أو بغير سابق نية لاقتنائه ، و على قلة صفحات الكتاب و سهولة قراءته فى وقت يسير ، إلا أنه يعد جواباً شافياً لما يتعلق بعلاقة عمل جماعة الإخوان المسلمين بقضيتين هامتين ربما هما التهمتان الرئيستان للجماعة ، العمل السرى و العنف المسلح ، لم يحد الدكتور الديب - رغم انتمائه للإخوان - عن التزام المنطق العلمى و التوثيق فى البحث ، كاشفاً أموراً كثيرة حول ما سمي بالتنظيم الخاص و عمليات العنف و الاغتيال فى تلك المرحلة التاريخية فى مصر ، و مقراً بأخطاء التنظيم الخاص و لكن مع توضيح جرائم التنظيمات الخاصة لكل الكيانات السياسية الأخرى للوفد و السعديين و الأحرار الدستوريين و مصر الفتاة و كيف كانت " فرق الجوالة " التى كونها الإمام البنا الأكثر التزاماً و الأقل تورطاً فى العنف ، صدق أو لا تصدق و لكن اذهب للكتاب و تأكد من توثيقه للأمر ..

من أشد ما أعجبني التزام الدكتور الديب الخلق الرفيع و حسن اللفظ فى الرد على من اتهموا الإخوان بالأباطيل فيما يتعلق بهذه المسألة ..
كما أثبت أكثر من مرة أنه من أشد أخطاء الإخوان التاريخية تقصيرهم فى توثيق تاريخهم الصحيح و جمعه بشكل لا يدع مجالاً للشك فى الرد على ما يتهم به هذا التاريخ من تهم لا أساس لها من الصحة ..

الأهم و الأجدر بالاعتبار المنهج و القاعدة التى كان يحاول ترسيخها فى كلامه ، و التى لخصتها عبارة لابن خلدون فى مقدمته ، كوصف شافٍ لأهم أزمات كتابة التاريخ :
" و من الغلط الخفى فى التاريخ الذهول عن تبدل الأحوال فى الأمم و الأجيال ، بتبدل الأعصار و مرور الأيام ، و هو داءٌ دويٌّ شديد الخفاء .. فلا يكاد يتفطن له إلا الآحاد من أهل الخليقة ، و ذلك أن الأحوال العالم و الأمم ، و عوائدهم و نِحَلهم لا تدوم على وتيرة واحدة ، و منهاج مستقر ، إنما هو اختلاف على الأيام و الأزمنة ، و انتقال من حال إلى حال " ..
كتاب قيم حقاً .. يفيد كل من يقرأه حقاً .. حتى و إن لم يتفق مع ما جاء به
Profile Image for Abdelmonem esmail .
112 reviews6 followers
June 19, 2013
الكتاب احتوى على الكثير من الحقائق التاريخيه مع سرد لكثير من الوقائع اللتى جرت فى فتره مهمه جدا من تاريخ مصر من وقت نشأه الاخوان وحتى حل الجماعه
Profile Image for Mostafa Nabil.
34 reviews6 followers
February 9, 2013
كتاب مليء بالتبريرات لعنف الإخوان وحوادثهم. فبرر اغتيالاتهم أنهم ليسوا من ابتدعوا الاغتيالات, و ليسوا الوحيدين المديرين لتنظيمات عسكرية أو المشتغلين بالعمل السري
و يظهر ذلك بوضوح سافر في إسهابه الزائد عن الحد في ذكر الاغتيالات التي حدثت وقت اغتيالات الإخوان كي يبين أن ما فعلوه قليل.

لم ينتبه, أو تجاهل, أن الإخوان المسلمين , من المفترض, أنهم جاءوا بنهج إسلامي يصلح فساد الأحزاب و السياسية, و مبادئ تعكس منهج الإسلام البعيدة عن العنف في ما عدا الجهاد في الحرب


بل تعدى الحدود حين قال أن من الإخوان من يعترف بتلك الأخطاء, ثم أتى هو ليبررها و يقول أنهم مخطئون في هذا الندم !!!!!!!

نادم على ما أنفقت فيه من مال,و قلما شعرت بالندم على شراء كتاب

و على كل حال..رحم الله الكاتب و غفر لنا وله
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.