كاتب روائي مصري، ولد في عام 1935، تخرج في قسم العمارة بكلية الهندسة في جامعة القاهرة في عام 1956، والتحق بعدها بالعمل في القوات المسلحة كضابط مهندس على مدار عشرون عامًا حتى وصل لرتبة عقيد، وتفرغ بعدها للكتابة الأدبية، وتحولت العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية، منها: (حمام الملاطيلي، الأقمر، حارة برجوان، الباطنية، أبناء وقتلة).
إنضم إلى إتحاد كتاب مصر في عام 1975. شغل منصب مستشار وزير اﻹسكان والتعمير
مجموعة قصصية للكاتب الكبير إسماعيل ولي الدين الباطنية أولى القصص وأطولها قصة من عالم إسماعيل ولي الدين بإمتياز تدور في القاهرة القديمة بنفس طريقة السرد العبارات القصيرة الأحداث السريعة المتلاحقة والإهتمام بوصف المكان النهاية غير تقليدية ومن أوائل الأعمال الأدبية التي ناقشت انتشار المخدرات وتختلف عن الفيلم بيت القاضي من نفس العالم عالم المهمشين والقاهرة الفاطمية حياة زوجية من خارج عالمه أسلوب سردي جديد قصة رمزية تروى بأسلوب تعدد وجهات النظر إسماعيل ولي الدين روائي مختلف ساحر
غدى اسماعيل ولي الدين من كتابي المفضلين. و لكن للأسف الحصول على كتبه صعب جدا، حيث لا توجد نسخ جديدة منها على الرغم من انتشارها و شهرتها في فترة السبعينات و الثمانينيات و تحول عدد كبير منها الى افلام في السينما.
كل ما اسافر الى القاهرة اذهب الى سور الازبكية و ادخل في الاقبية القديمة بين الظلام و الغبار للبحث عن نسخة وحيدة من احد كتبه.
اتمنى الالتفات الى كتاباته و اعادة طبعها لتبقى للاجيال القادمة.
تحتوي هذه المجموعة القصصية على ٤ قصص تحول منها اثنتين الى افلام مشهورة لنور الشريف
القصص هي: - الباطنية - بيت القاضي - اوراق قديمة - حياة زوجية
روايه تحولت الى احد اهم كلاسيكيات السينما المصريه بقدر هائل من نجوم هذا العصر قلما اجتمع هذا العدد الضخم من النجوم الكبار فى فيلم واحد وبالرغم من الافوره فى بعض الاحيان فى اداء نادية الجندى كالمعتاد الا ان التعديلات التى ادخلت على الروايه هى من صنعت نجاح الفيلم واعطتاثارة ومذاق خاص للاحداث
عن عالم المخدرات في أحياء القاهرة القديمة وعن الثأر العائلي بين حيتان تجار المخدرات وعن ترك الشرطة لهم لكي يجهزوا على بعضهم وعن وجود حب كان من الممكن أن يلم شمل تلك العائلات ولكن هيهات فإن للنقود وحب السيطرة والظهور بمظهر القوي المتجبر يحول دون ذلك.