What do you think?
Rate this book


80 pages
First published January 1, 2005
❞ تعصر ليمونة عقلك، تجهد أن تمسك بتلك اللحظة التي حدث فيها التحوّل. ❝
❞ رقدت ابتسامتها وفاحت رائحة انفعالها كرائحة (البنزين) ❝
❞ يأتي وجهها المكرمش بتضاريس الألم يطاردني، عيناها اللتان تقفزان من محجريهما ككرتين من نار تتدحرجان أمامي، تنتصبان الآن كحارسين أسودين يحملان سيفهما الملتمع يهدّدان بذبحي. ❝
❞ ارتخت على فراشها. جسدها ينفث عصارته الكريهة، وعقلها لا تستقرّ فيه طواحين الحقد. ركّزت نظرتها على بومتها الغارقة بعرقها، فحّت في وجهها:
- لماذا خذلتني أيتها اللعينة! لقد خدعني بك البائع. ❝
❞ - شفتِ!! قلت لكِ هو الملك.
صمتت قليلاً. ثم بصوت باكٍ:
- لماذا الملك ظالم؟
آآآآآآه
(بريئة أنت يا زينب! لا تعرفين سطوة الملوك بعد! الرجال كلهم بنظر أنفسهم - ملوك! - بعضهم أهشّ من قشّة لكنه في البيت يصير أعتى الملوك يتربّع على العرش. يأمر الزوجة المقهورة أن تغسل حشف قدميه!). ❝
❞ اقتربت من الصورة التي يتشرنق داخل إطارها. رأيت ظلي ينعكس على زجاجها اللامع. تضيع قامتي أمام قامته المديدة. وأنا أتمارى بالزجاج، وأقوم بحركات عشوائية متحدية إياه بأنني قادرة على الحركة في حضرته. ❝