أسرعت نحو الجمعية مارة بالساحة الخلفية، فإستوقفني تلك الساق هناك وحشدتني بالأسئلة: "لمن هى؟ من الذي فصلها عن جسد صاحبتها؟ ولماذا إختار هذا المكان المشاع للعيون، للريح، للشمس، للمطر، للقطط البائسة، والكلاب المسعورة؟؟". شعرت بإشقاف غريب عليها رعشت وحاورت نفسي: "هل أواريها عن العيون بقذفها إلى قلب الحاوية؟ هل أحملها إلى مخفر الشرطة القريب وأسئلمها للضابط المسؤول؟". جزعت حين راودني هذا الخاطر. ما يدريني ما ستؤول إليه الحال هناك؟ قد أتهم بأنني إرتكبت الجريمة فيبدأ التحقيق. أدخل دائرة "السين والجيم" التي لا تنتهي وقد أحجز في المخفر لأيام عدة لا يسمحون لي خلالها أن أتصل بأهل بيتي لأطمئنهم فتقوم الدنيا ولا تقعد بحثا عني خوفا علي ولا يثمر بحثهم سوى المزيد من الإحتمالات العرجاء المرعبة.
بدأت محاولاتها الأدبـية وهي عـلى مقاعد الدراسة، ثم بدأت النشر في الصحـف المحلية منذ عام 1965 في القـضايا الأدبية والاجتماعية والتزمت منذ ذلك الحين ببعـض الزوايا الأسبوعـية واليومية في الصحـافة المحلية والعـربية وماتـزال. لها ستة أبناء 4 بنات وولدين، ولها خمسة أحفاد 3 بنات وولدين.
أعـدت وقـدمت عددا من البرامج الأدبية والاجتماعية في أجهزة الإعلام إذاعة وتلفزيون تـولت مهـام أمين سر رابطـة الأدباء الكويـتية لدورتـين لـمدة أربع سـنوات تواصل كـتابة القصة القصيرة والرواية والنشاطات الثقافية داخل الكويت وخارجها اختيرت روايتها وسمية تخرج من البحر ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن الواحد والعشرين. تحولت الرواية المذكورة إلى عمل تلفزيوني شاركت به دولة الكويت في مهرجان الإذاعة والتلفزيون – القاهرة قدمت الرواية ذاتها على المسرح ضمن مهرجان المسرح للشباب عام 2007.
مجموعة قصصية للكاتبة ليلى العثمان استطاعت برأيي تمرير أفكارها على لسان بطلاتها ووصف ما يشعرن به في مختلف المواقف من خلال كل قصة. لكن شعرت و كأن تفاصيل تنقص و أن شخصيات بطلاتها ليست بالعمق المطلوب، شخصيات أبطالها من الرجال كانت أكثر سطحية.
"وحيداً الآن، تتخبّط نفسي في عذاب الليل، أحلم بثقب صغير لأخرج منه، لكن الجدران تجهض حلمي، وتلك الوجوه تسدّ بؤر الضوء عنّي."
لدي اقتناع تام بأن معاناة النساء لا يمكن أن تُحكى أو تُكتب إلا بأقلام نسائية، كما فعلت ليلى العثمان، في مجموعتها القصصية بعنوان "ليلة القهر"، حيث تصوّر لنا حال النساء المهمشات في المجتمع والخاضعات لسلطة الأب. كما تسلط الضوء على الخوف الذي يلازم المرأة دائمًا حتى من أصغر الأشياء، عن القهر والذل اللذين يلاحقان النساء باستمرار.
من القصص التي أعجبتني: - تلك الساق - كوريتاج - وعدها الأخير - الصفعات - ليلة القهر
أسلوب ليلى العثمان مميز ورائع، كما قلت من قبل في مراجعة رواية "المرأة والقطة" أنها كاتبة تدرك كل كلمة تكتبها وما تحمله من معنى.
انتهيت الآن من المجموعة القصصية (ليلة القهر) للكاتبة ليلى العثمان..في النصف الأول استمتعت بأفكارها غير المعتادة رغم ملاحظات طفيفة كتبتها في حينها أثناء قراءتي كمثل أنها أحياناً تغافل نفسها ككاتبة وتطل برأسها لتفرض رأيها أو وجهة نظرها أو حل مشكلة ما دون أن تترك للقارىء فرصة التفاعل الكاملة..لكن للحق هي أكثر من رائعة في وصف شخصياتها التي في الأغلب هن من النساء ..هي تحكي أشياء ربما لا تعرفها أو تشعر بها إلا امرأة..تستطيع الصعودوالهبوط بك لتتفاعل تماماً مع الشخصية حتى لكأنك هي بخيرها وشرها..هي تستطيع أن تفهم كل جزيئات ونفسيات بطلاتها ..ربما لاتتوغل كثيراً في نفسية رجال قلمها وربما أيضاً تستشعر كقاريء غضبها المكتوم أحياناً والمغلف أو السافر أحياناً أخرى عليهم لكنها دائماً ماتنجح في تشريح كل اختلاجة من اختلاجات نساء عملها... بحق استمتعت خاصة في النصف الثاني من المجموعة..
اجمل مجموعه قصصيه للاستاذه ليلى العثمان. احببت الاسلوب المكتوب لسردها.. والمقصد انني وجدت الاحساس الذي كنت ابحث عنه بشده..
لامستتي جميع القصص ولن ابخل بان اعطي هذا الكتاب ٥/٥ وعندما وصلت الى القصه الاخيره ليلة القهر!
ما اقساها من حكايه.. لم تخطئ الاستاذه ليلى العثمان في اختيارها كعنوان رئيسي للكتاب رغم تواجد عناوين بداخل الكتاب اجمل إلا ان المحتوى الانساني الذي تكلمت عنه ليلى العثمان خطير.. كتاب رائع, يجعل العقل يدور في دوامه من الابداع واللغه والتشبيهات والكلمات الدافئه
اتممت المجموعة القصصيه باقل من ساعه واعدت قراءتها ثلاث مرات ان ليلى العثمان مدرسة يجهل اي كاتب كيف يقلدها حتى يتوقف عن الكتابه بعد ان يخسر الرهان اعشق كتاباتك يا ليلى لانك تفحه فنية نادرة ودائما ما تكتبين اشياء غريبه بعيده عن اي تقليد اعمى او تقليد قصص اجنبية او تقليد اي كاتب انتي بدعه لم يستطع احد حتى الوصول بتقليدك ولو بشيء يسير ابدعتي
القصص تتناول موضوعات متعددة مثل القهر الأسري، القمع المجتمعي، الاضطهاد الذكوري، والحرمان العاطفي، بأسلوب أدبي مكثف ومباشر. العثمان لا تخجل من الغوص في أعماق النفس الأنثوية، بل تكشف تناقضاتها وهشاشتها وقوتها في آن واحد.
مجموعة قصصية رائعة للكاتبة ليلى العثمان تقع في 80 صفحة من القطع المتوسط ، وتحوي عشرة قصص .. ومن إصدار ناشرون / الطبعة الثانية 2010م إنني أشبه اسلوب الكاتبة الكويتية بالروائية السعودية قماشة العليان .. وكلاهما يمتلكان اسلوباً رائعاً ، وتميل كتاباتهما للقضايا الاجتماعية منها إلى أي شيء آخر .... أتمنى لكم وقتاً ممتعاً مع هذه القصص ^_^
تناقش الكاتبة الكويتية ليلى العثمان في قصتها القصيرة "ليلة القهر" مشاكل المرأة العربية وهزائمها. نجحت المؤلفة في وصف شعور الشخصية الرئيسة الداخلية. من الواضح أن أهمية زجاجة العطر بالنسبة للشخصية الرئيسية في القصة ترمز إلى معنى أعمق و مشترك بين كل البشر في هذا العالم, و هو أهمية الشعور الداخلية قبل أي شيء آخر.
قصص قصيرة من الألم الذي يمزق الأحشاء تسمية الكتاب بليلة القهر كان في مكانه تماماً لا أملك سوى الشتائم لكل نموذج واقعي من الحقارة البشرية التي تعرضها كاتبة بين ثنايا الكتاب.