توثيق رصين لعمليات فتح في فترة ما بعد اجتياح ١٩٨٢، مع وثائق عسكرية تنشر لأول مرة في تلك الحقبة.
الكاتب ينقل الرواية الفتحاوية للأحداث في لبنان ويبدو أنه معادٍ لأغلب فصائل المنظمة، حيث يقول أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "محسوبة على سوريا" (قد يهيأ للمرء أنه ربما يقصد القيادة العامّة، لكنه بالحقيقة يقصد الجبهة الشعبية). كلنا نعلم حقيقة العلاقات السورية مع فتح في تلك الفترة، ونرى على إثر ذلك سرد تاريخي لتلك العلاقة مع تحيّز طبيعي لفتح.
عمومًا، الكتاب يوثّق حقبة منسية لكن مهمة في تاريخ فتح فيما بعد ١٩٨٢، ولذلك يمكن التغاضي عن العيوب التي تمسّ بالرصانة العلمية للكتاب لأجل السرد التاريخي المهم.