What do you think?


كما ينبغي لنهر
فطمة هي الوحيدة التي أدركت أن من اقتيد أسيراً لن يرجع أبداً، ففي صباح الجمعة، عاد رجال أبو شامة واقتادوا معظم من تبقى من رجال المدينة. كان اليوم الأخير من الهجوم، ظن الجميع أن الأمر قد انتهى هنا، لم يحسب أحد أن المدينة سوف تفرغ إلا من النساء وبعض الرجال، الذين لن يستطيعوا حلاً أو ربطاً. تحملت فطمة صراخ نساء أعمامها في وجهها، عندما أغلقت الباب الكبير قائلة:
-هربنا وهربتم، ظننا أننا نجونا، كل راح في اتجاه أما من اقتاده رجال أبو شامة فلن يعود.. لن يعود.
أخرجت صورة أخيها الصغير أحمد، الذي بال على نفسه عندما أمسكه أحد رجال أبو شامة من قبة قميصه، لوح به سائلاً معلمه:
-وهذا الولد هل نتركه أم نأخذه؟
فرد الولد:
-أنا صغير.
لكنهم دفعوه أمامهم وأخذوه.
-هربنا وهربتم، ظننا أننا نجونا، كل راح في اتجاه أما من اقتاده رجال أبو شامة فلن يعود.. لن يعود.
أخرجت صورة أخيها الصغير أحمد، الذي بال على نفسه عندما أمسكه أحد رجال أبو شامة من قبة قميصه، لوح به سائلاً معلمه:
-وهذا الولد هل نتركه أم نأخذه؟
فرد الولد:
-أنا صغير.
لكنهم دفعوه أمامهم وأخذوه.
- GenresNovels
232 pages, Paperback
First published March 23, 2007
About the author
منهل السراج
6 books31 followers•روائية سورية، من مدينة حماه. بكالوريوس في الهندسة.
•مقيمة في السويد منذ عام 2006.
•لديها أبحاث عديدة في تاريخ العلوم التطبيقية عند اليونان والعرب، خاصة علم الحيل "الميكانيكا"، شاركت بها في عدة ملتقيات ونشرت في مجلات عربية تختص بهذا الشأن، مثل مجلة الرافد الإماراتية.
•كتبت العشرات من المقالات التي تهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والديني.
•تقدمت بطلب انتساب لاتحاد الكتاب العرب في سوريا، فرفض طلبها لأسباب سياسية.
•عضو اتحاد الكتاب السويدي منذ عام 2006.
الأعمال المطبوعة:
•مجموعة قصصية بعنوان "تخطي الجسر" 1997. فازت قصصها بأكثر من جائزة عن جهات مختلفة.
•رواية بعنوان "كما ينبغي لنهر" فازت على مستوى الوطن العربي، بجائزة الرواية، المركز الثالث، عن دائرة الثقافة بالشارقة لعام 2002. كانت منعت من النشر في سوريا عام 2000، لأنهم اعتبروها تتحدث بلغة الرمز عن أحداث حماه 1982. صدرت عام 2007 بطبعة جديدة عن الدار العربية للعلوم ناشرون بالتعاون مع مكتبة مدبولي.
•رواية بعنوان "جورة حوا"، صدرت عن دار المدى عام 2005.
•رواية بعنوان " على صدري " صدرت عن دار قدمس، دمشق 2007.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
February 24, 2018
(تتوزع مجريات الرواية على فرعين ( الماضي والحاضر
الماضي الذي يتناول مأساة حماة 1982 برموز واضحة والحاضر الذي يدور
بفلك حياة البطلة زواجها طلاقها اختفاء اخيها الصغير مع من اختفوا .. والكثير من
الأحداث و الشخصيات الفرعية
ورغم تناول الرواية لفترة حساسة ودموية في التاريخ إلا أن الرواية لم تصلني كما يجب
لم أستطع التواصل مع أسلوب السرد حيث تتداخل بذاكرة البطلة الأحداث الدموية
مع ماضيها و حاضرها وتختلط الشخوص والأحداث حتى الصفحات الأخيرة
الماضي الذي يتناول مأساة حماة 1982 برموز واضحة والحاضر الذي يدور
بفلك حياة البطلة زواجها طلاقها اختفاء اخيها الصغير مع من اختفوا .. والكثير من
الأحداث و الشخصيات الفرعية
ورغم تناول الرواية لفترة حساسة ودموية في التاريخ إلا أن الرواية لم تصلني كما يجب
لم أستطع التواصل مع أسلوب السرد حيث تتداخل بذاكرة البطلة الأحداث الدموية
مع ماضيها و حاضرها وتختلط الشخوص والأحداث حتى الصفحات الأخيرة
April 24, 2011
أعجبتني / أوجعتني.
هذه الرواية زاخرة بالتفاصيل على أتم ما يمكن، ومع ذلك فيها ألف باب مشرّع على ألف جرح، ومليون سؤال إنساني.
أغبط منهل السرّاج.
April 30, 2015
موجعةٌ بتفاصيلها ، زاخرةٌ بصورٍ لمشاهد كانت وما زالت تتكرر في كل بلد محتل ، تفاصيل السجن أكثر ما أبكلني ، وكأن ما حدث في حماة نسخة مكررة للنكبة الفلسطينية ، وما يحصل الآن في سوريا بصور أبشع وأشدّ قسوة ..
May 10, 2012
رواية رائعة لكنها بحاجة لشخص ان يكون ابن بيئة مدينة حماة ليغوص في اعماقها .... في كل شارع بحماة مئات القصص تشبه هذه الرواية .... قدر مؤلم
January 6, 2023
_" أما فطمة التي رصَّت عينيها وكتمت أنفاسها وأصرَّت على البقاء حيَّة فقذ كانت نارُ الإبريق برداً ولسعة ولعنةً لا تُنسى. "
_" تراهُ يعود؟ يجب أن يعود، الولد لم يعشْ حياته بعد!. "
_" هل كانت تحتاج أن يُطمئنها، أم هو من كان يحتاج إلى السَكينة؟ "
_" تراهُ يعود؟ يجب أن يعود، الولد لم يعشْ حياته بعد!. "
_" هل كانت تحتاج أن يُطمئنها، أم هو من كان يحتاج إلى السَكينة؟ "
August 9, 2019
وفيها نقرأ ما كان لنهر أن ينبغي أن يكون.. وكيف استحالت ماؤه لدماء .. وكيف أن الذاكرة لن تنمحي..
September 4, 2012
موجعة وحزينة.. تبدو فطمة ببيتها الكبير وحدادها المزمن مألوفة وقريبة لكل من سمع بقصة النهر "الكافر"..
مصير معظم شخصيات الرواية بقي مجهولاً أما تدهور فطمة فقد بدا مفاجئا اختل بسببه إيقاع الرواية وانسيابيتها على الرغم من منطقيته، هذا ما شعرت به على الأقل.
انتابتني رغبة عارمة في زيارة النهر ومدينته، هل سأجد أثرا للبيت الكبير؟!
January 20, 2013
لم تعجبني !
اسلوب كتابة الرواية كان كسرد أفكار للكاتبة .. بلا فصول..
فقرات متداخلة بين ماضي وحاضر شخصية الرواية ( فطمة ) وهذا يجعل القارئ مشتتاً بين الاحداث نوعاً ما
السرد ممل ..
عدا عن افكار وأحداث طرحتها الكاتبة لم تعجبني ..
وضعت نجمة ثانية فقط لأن للرواية أحداثاً تمس المجتمع الحموي السوري ..
مما يثير بعض الحنين لدى قارئها
اسلوب كتابة الرواية كان كسرد أفكار للكاتبة .. بلا فصول..
فقرات متداخلة بين ماضي وحاضر شخصية الرواية ( فطمة ) وهذا يجعل القارئ مشتتاً بين الاحداث نوعاً ما
السرد ممل ..
عدا عن افكار وأحداث طرحتها الكاتبة لم تعجبني ..
وضعت نجمة ثانية فقط لأن للرواية أحداثاً تمس المجتمع الحموي السوري ..
مما يثير بعض الحنين لدى قارئها
August 31, 2012
رواية رائعه ومؤثرة .. حبيت اسلوب منهل .. و لو سنحت لي الفرصة اقرأ لها مرة ثانية اكيد راح اقرأ .. رواية تستحق القراءة وانصح بها
June 18, 2015
رواية جميلة تحكي ألف قصة
Displaying 1 - 10 of 10 reviews











