أشقر في كلية بنات، رواية أكاديمية اجتماعية، تحكي تفاصيل المرحلة الأولى من التعليم الجامعي من خلال شخصية جويريا وصديقتها فادية كإحدى طالبات قسم اللغة الإنجليزية. وتعرض الرواية بعض القضايا الفكرية من خلال أحداث نُسجت حول شخصية الدكتور الأشقر توماس، وبعض تحديات الجيل الراهن.
لم يجذبني شيء في الرواية رغم أنها ليست برواية حتى ، ولأكون صادقة الصفحات الأخيرة كانت لا بأس بها ..!
لا ادري شعرت وكأن الكاتبه ألفت روايتها تلك وأنهتها في غضون ساعتين لا أكثر ، القسوة في التقييم لا يعني التقليل من الشأن لكن إن أراد المرء أن يكون كاتبا متميزا بل إن اراد أن يصاحب إسمه لقب " راوي " عليه أن يجتهد أكثر ، العبرة ليس في الكم الروايات التي تم تأليفها وإنما في الكيف ..!
مفرداتها اللغوية ضعيفة وقصة الرواية مستهلكة ومملة !! كما انها لاتخلو من الاخطاء كوصف الكاتبة لشعر جويريا بالاسود ثم ذكرت ان لون شعرها بني بعد صفحات قليلة !